سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

في اليوم العالمي للنحل.. كم عدد الخلايا الموجودة في سوريا؟

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ أسبوعين
3

وضعت وزارة الزراعة السورية خطة لتطوير قطاع النحل من خلال نشر التقانات الحديثة، وتحسين السلالات ورفع الكفاءة الإنتاجية، ضمن جهودها لتعزيز الإنتاج الزراعي ودعم الأمن الغذائي.وبمناسبة اليوم العالمي للن...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة الزراعة السورية، بمناسبة اليوم العالمي للنحل (20 أيار)، عن وجود 532 ألفاً و545 خلية نحل في سوريا لعام 2024، بإنتاجية بلغت 3518 طناً من العسل و161 طناً من الشمع البلدي. وأكدت الوزارة جهودها لتطوير القطاع عبر تحسين السلالات والبنى التحتية وتنظيم المراعي النحلية. وقالت رئيسة دائرة النحل والحرير إيمان رستم إن التغيرات المناخية أثرت سلباً على المراعي الربيعية وإنتاج العسل خلال الموسم الحالي.
  • عدد خلايا النحل في سوريا 532 ألفاً و545 خلية لعام 2024 (بحسب إحصائيات الوزارة)
  • إنتاج العسل 3518 طناً والشمع 161 طناً في سوريا لعام 2024
  • تأثر المراعي الربيعية وإنتاج العسل بالتغيرات المناخية (بحسب إيمان رستم)
من: وزارة الزراعة السورية، إيمان رستم أين: سوريا

وضعت وزارة الزراعة السورية خطة لتطوير قطاع النحل من خلال نشر التقانات الحديثة، وتحسين السلالات ورفع الكفاءة الإنتاجية، ضمن جهودها لتعزيز الإنتاج الزراعي ودعم الأمن الغذائي.

وبمناسبة اليوم العالمي للنحل الذي يصادف في 20 أيار من كل عام، قالت رئيسة دائرة النحل والحرير في الوزارة إيمان رستم إن قطاع تربية النحل يشكل أحد المشاريع الأسرية الريفية المهمة، ومدخلاً رئيسياً من مدخلات الإنتاج الزراعي، نظراً للدور الحيوي الذي يؤديه النحل في تلقيح المحاصيل الزراعية وزيادة إنتاجيتها وتحسين نوعيتها بنسبة تتجاوز 30 في المئة وفق التجارب العملية وذلك حسب ما أفادت وكالة" سانا".

وأوضحت رستم أن خطة الوزارة تتضمن برامج لتحسين وتطوير سلالة النحل السورية، وتطوير البنى التحتية لمراكز تربية النحل في المحافظات، وتنظيم المراعي النحلية، وتشجيع الاستثمار في صناعة العسل ومنتجات الخلية، إضافة إلى تطوير الخدمات الإرشادية والبحث العلمي.

وأشارت إلى أن عدد خلايا النحل في سوريا بلغ، وفق إحصائيات عام 2024، نحو 532 ألفاً و545 خلية، في حين وصل إنتاج العسل إلى 3518 طناً، وإنتاج الشمع البلدي إلى 161 طناً.

ولفتت رستم إلى أن الوزارة عملت على تنظيم القطاع قانونياً عبر إصدار عدة قرارات وتشريعات، من أبرزها القرار 86 لعام 2004 الناظم لمهنة تربية النحل، والقرار 122 لعام 2022 الخاص باستيراد وتصدير النحل ومنتجات الخلية، إلى جانب قرارات تتعلق بالوقاية من آفات النحل وتشخيصها ومكافحتها.

وأضافت أن الوزارة قدمت خدمات متعددة لمربي النحل، شملت تأسيس مخابر لتحليل العسل ودراسة العينات المرضية، وإنتاج طرود النحل والملكات المحلية وبيعها بأسعار تشجيعية، وإنشاء مناشر لتصنيع الخلايا الخشبية، فضلاً عن تقديم الدعم الفني والإرشادي والمتابعة المستمرة لآفات النحل.

وأكدت رستم أن الوزارة عملت على الترويج للعسل السوري ومنتجات الخلية عبر تنظيم ورعاية المهرجانات والمعارض وفعاليات التسوق والبيع، إلى جانب دعم زراعة النباتات الرحيقية والطلعية الملائمة للبيئة السورية.

وبيّنت أن الوزارة أنتجت غراساً وشتولاً لعدد من النباتات الرحيقية في مشاتلها وبيعها للمربين بأسعار رمزية، من أبرزها الزمزريق والبيلسان والسدر والزعتر والخزامى وإكليل الجبل والزيزفون والخرنوب والغار والأوكاليبتوس.

تحديات مناخية تواجه القطاعوحول التحديات التي تواجه قطاع النحل، أوضحت رستم أن التبدلات المناخية خلال الموسم الحالي أثرت سلباً على المراعي الربيعية وإنتاج العسل، كما أن سنوات العزلة السابقة أدت إلى تراجع الخبرات الفنية والعلمية في مجال تربية النحل.

وأكدت أن الوزارة تعمل على تعزيز التعاون والانفتاح مع مختلف الجهات للاستفادة من التجارب الحديثة وتطوير أساليب التربية، وتحسين مستلزمات الإنتاج وضبط جودة منتجات الخلية، إلى جانب تقديم الدعم الفني للمربين.

واعتمدت الأمم المتحدة يوم 20 أيار من كل عام يوماً عالمياً للنحل بهدف تسليط الضوء على التحديات التي تهدد وجوده، ولا سيما التغيرات المناخية واستخدام المبيدات وتراجع الموائل الطبيعية.

واختير هذا التاريخ لأنه يصادف ذكرى ميلاد السلوفيني أنطون جانشا، أحد رواد تربية النحل الحديثة في القرن الثامن عشر، والذي أسهم في تطوير تقنيات وأساليب تربية النحل ونشر المعرفة المتعلقة بهذا القطاع الحيوي في العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك