قالت" قطر للطاقة" اليوم الأربعاء إنها استحوذت على حصص في ثلاث مناطق استكشاف بحرية في أوروجواي من وحدة تابعة لشركة" شل"، في أول دخول لها إلى قطاع الطاقة في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.
ولم تكشف" قطر للطاقة" عن تفاصيل الصفقة المالية.
النفط يهبط بعد تأكيد ترامب أنه سينهي حرب إيران بسرعةويؤدي توسع عملاق الطاقة القطري في مجال الاستكشاف بأميركا الجنوبية إلى تعزيز التحالف الاستراتيجي مع" شل"، وهي من شركائها الرئيسيين في مشروعات الطاقة داخل قطر وخارجها.
وعملت" قطر للطاقة" على بناء محفظة في قطاع الاستكشاف والإنتاج على مدى عدة سنوات، بما شمل حصصاً في البرازيل وقبرص ومصر ودول أخرى.
وكانت الشركة أكبر منتج منفرد للغاز الطبيعي المسال في العالم قبل أن تؤدي الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى توقف الإنتاج وإلحاق أضرار ببعض المنشآت.
واستحوذت الشركة بموجب الاتفاقيات على حصة 30% في كل من منطقتي الاستكشاف (أوف-2) و(أوف-7)، اللتين تشغلهما" شل" وتملك حصة 70% في الأولى و40% في الثانية، وعلى حصة 18% في المنطقة (أوف-4).
وقالت" قطر للطاقة" إن شركة" إيه.
بي.
إيه كوربوريشن" تدير منطقة (أوف-4) التي تمتلك فيها حصة 50% وتمتلك" شل" حصة 32%.
وأوضحت أن" شيفرون" تمتلك حصة 30% المتبقية في منطقة (أوف-7).
وقال" سعد بن شريدة الكعبي" الرئيس التنفيذي لـ" قطر للطاقة" في بيان: " يسعدنا تعزيز علاقاتنا مع شريكنا الاستراتيجي شل من خلال هذه الاتفاقيات، التي تمثل أول دخول لنا إلى قطاع الاستكشاف والإنتاج في أوروجواي".
وتقع المناطق الثلاث في المحيط الأطلسي قبالة ساحل أوروجواي على عمق بين 40 وأربعة آلاف متر وعلى مساحة تتراوح بين 11155 و18227 كيلومتراً مربعاً.
ولم تُكتشف أي حقول نفط أو غاز تجارية في أوروجواي حتى الآن، لكن الشركات تأمل في تكرار الاكتشافات الضخمة في ناميبيا، على الجانب المقابل مباشرة من المحيط الأطلسي، نظراً لتاريخهما الجيولوجي المشترك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك