إيلاف - المبادرة الأوكرانية لإنهاء الحرب: زيلينسكي يقترح قمة مباشرة مع بوتين والاتحاد الأوروبي يرحب قناة الشرق للأخبار - طهران تتحدث عن ضغوط أميركية لقبول الشروط وعن بنود غامضة! وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يوافق على العفو أو تخفيف الأحكام عن أكثر من ألفي مدان بمناسبة عيد الغدير روسيا اليوم - أغرب أسماء المواليد في تركيا قناة الجزيرة مباشر - رئيس البرلمان اللبناني يوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب الاحتلال العربية نت - ليست أسرع ولا أكبر .. جيل جديد من الباور بانك يراهن على بطاريات أكثر أمانًا قناه الحدث - طلقات تحذيرية إيرانية لمدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن Euronews عــربي - كيف حصل عشرات المشجعين على تذاكر مجانية لمونديال 2026؟ الدوري الإيطالي - Inhabiting the Game | Champions of #MadeinItaly with Adrien Rabiot قناة الغد - زيارة شي إلى بيونغ يانغ.. رسائل نفوذ وتوازنات إقليمية
عامة

5 سنوات على رحيل سمير غانم.. ماذا قال ملك البهجة عن الموت والحساب؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
1

يمر اليوم 5 سنوات على رحيل الفنان الكبير سمير غانم، " سمورة" عنوان البهجة الذي عاش يوزع الفرحة وينشر الضحك، والذى رحل فى مثل هذا اليوم االموافق 20 مايو عام 2021 بعد رحلة عطاء فنى وإنسانى خلدت اسمه وفن...

ملخص مرصد
تمر اليوم 5 سنوات على رحيل الفنان سمير غانم، المعروف بـ"سمورة" ملك البهجة، الذي رحل في 20 مايو 2021 بعد مسيرة فنية امتدت 60 عاماً. كان سمير غانم يكره الحزن ويؤمن بأن الضحك رسالة حياة، ورفض الخوف من الموت مؤكداً ثقته بالله والجنة. في شهادة نادرة، تحدث عن رغبته في الالتقاء بصديقه الضيف أحمد في الآخرة، معبراً عن وفاء عميق امتد 50 عاماً.
  • رحيل سمير غانم بعد 5 سنوات من وفاته في 20 مايو 2021
  • أكد عدم خوفه من الموت وقال إنه سيطلب دخول الجنة مع صديقه الضيف أحمد
  • ترك إرثاً فنياً امتد 60 عاماً واشتهر بلقب ملك البهجة
من: سمير غانم

يمر اليوم 5 سنوات على رحيل الفنان الكبير سمير غانم، " سمورة" عنوان البهجة الذي عاش يوزع الفرحة وينشر الضحك، والذى رحل فى مثل هذا اليوم االموافق 20 مايو عام 2021 بعد رحلة عطاء فنى وإنسانى خلدت اسمه وفنه فى وجدان الملايين.

«سمير غانم مدفع الكوميديا سريع الطلقات».

هذا اللقب الذى أحبه النجم الكبير بعد أن أطلقته عليه عندما كتبت عنه قبل رحيله، «ملك الارتجال»، الذى يستطيع رسم البسمة والضحك حتى فى كلامه وحياته العادية، فى لقاءاته وحواراته وكل تعاملاته، عاشق البهجة الذى كره الحزن، وجعل من الضحك فى حد ذاته رسالة وهدفا ببساطة دون تعقيد أو فلسفة، فدخل القلوب وعشق الجمهور كل ما قدمه على مدار ما يقرب من 60 عاما هى عمر مشواره الفنى الطويل، الذى تفرد فيه وصنع لنفسه مكانة لا ينافسه فيها أحد، واستطاع بذكاء أن يقدم فى كل مرحلة جديدا يبهر به جمهوره ويبقى دائما على القمة، لأنه وضع نفسه فى منطقة لا تقبل المقارنة أو التكرار.

كان ملك البهجة يكره النكد يعيش الحياة ببساطة، يفيض بهجة على جمهوره وكل من يقترب منه أو يتعامل معه، وكان قلبه يفيض بإيمان فطري، دون استعراض أو تكلف، كان لديه فلسفة بسيطة وعميقة تعامل بها مع الحياة والموت.

ومع ذكراه الخامسة نكشف كيف كان يرى ملك البهجة سمير غانم الموت والحساب؟ ، وهي الشهادة المؤثرة والهامة التي ذكرها لى الناقد الكبير طارق الشناوي فى إطار حديثه عن علاقة سمير غانم والضيف أحمد، أثناء إعداد كتاب" الضيف.

سيرة أطول من عمر"ففي أحد الحوارات، سأل الشناوي الفنان سمير غانم عن الموت، وهل يشعر بالخوف منه ومن فكرة العالم الآخر؟ فجاءت إجابة" سمورة" لتكشف عن عمق إيمانه وووفائه، ويقينه بالله، حيث قال بصدق وتأثر شديد: " أنا مسلم وموحد بالله، ومش خايف من الموت، لأني سمعت حديث عن الرسول ﷺ بما معناه، إن لو في حد في الجنة بيحب حد ممكن يطلب من ربنا يدخله الجنة معاه، والضيف أكيد في الجنة، وأنا عارف إنه بيحبني، وهدخل الجنة علشان هيطلب أكون معاه"هذه الكلمات التي أبكت الأستاذ طارق الشناوي من شدة صدقها، تعكس كيف كان سمير غانم يرى الحساب من منظور المحبة والرحمة الواسعة، والمفارقة هنا أنه في لحظة جلال وهيبة كالموت، لم يذكر اسماً من أقاربه، بل تحدث عن رفيق البدايات" الضيف أحمد"، الذي رحل قبل ذلك الحوار بنصف قرن، لكنه ظل حياً في وجدان سمير.

كان ملك البهجة يرى أن طوق نجاته في الآخرة هو ذلك الحب النقي والوفاء المتبادل بينه وبين رفيق عمره، فالضيف هو أول من تنبأ بنجوميته وقال له يوماً: " أنت هتبقى أكبر نجم كوميدي وهتكون الكوميديان الوسيم".

رحل سمير غانم بعد أن ترك خلفه رصيداً لا ينتهي من البهجة، وربما يكون الآن قد التقى برفيقيه الضيف أحمد وجورج سيدهم ليكملوا معاً حكاية وفاء بدأت على الأرض وامتدت إلى دار الحق، وتحقق ما ذكره ملك البهجة حين نعى صديقه الضيف أحمد بعد وفاته بقصيدة مؤثرة، قال فيها: «عزيزى الضيف أحمد.

بسأل عنك كل ما بضحك.

بس ما بيجيش الرد.

كل ما بلمح حد واصلك.

أجري له ألقاه يتشد.

بيني وبينك عندك أحسن، أروق، أنضف، لولا الرب علينا بيلطف، كنا زمانا بناكل بعض.

بس بنضحك.

نزعل نضحك.

نفرح برضه نضحك.

عزيزى الضيف أحمد ما أعرفش إذا كنت سامعنى ولا ما عدتش تسمع حد.

فاكر لما نغني كنا نضحك طوب الأرض.

بيني وبينك كل ما أدقق، أفكر، أمعن، بشعر إني خلاص حاتجنن.

بس مافيش م المكتوب بد، وأهي أيام بتعدى يا ضيف وهنتقابل بلا تكليف».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك