قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

لا تسقط عنهم حقوق العباد (٢)

سودانايل الإلكترونية
1

(إن البشر الذين ينشرون الفوضى ولا ينصاعون للقواعد أصبحوا كذلك بسبب من يقودونهم. )المواطن هو الذي يدفع جميع فواتير الحرب إلتى من ضمن أسبابها السياسات الفاشلة والفاسدة و الباطشة. . ألاغلبية تهرول لبنا...

ملخص مرصد
انتقد كاتب المقال السياسات الفاشلة التي أدت إلى حرب مدمرة، مما تسبب في نزوح وتشريد وتعذيب واسع النطاق. حذر من عودة قادة المليشيات، محذراً من أن أفعالهم لا تنسى ولا تغتفر، مطالباً بعدم السماح لهم بدخول المدن. شدد على أن السلام ضرورة، لكن يجب ألا يكون على حساب دماء المواطنين، مطالباً بوضع مصالحهم في الأولوية.
  • سياسات فاشلة أدت لحرب مدمرة، تسببت في نزوح وتشريد وتعذيب واسع
  • عودة قادة المليشيات أثارت جدلاً، مع تحذير من عدم السماح لهم بدخول المدن
  • السلام ضروري، لكن يجب ألا يكون على حساب دماء المواطنين ومصالحهم
من: كاتب المقال، قادة المليشيات، القوات المسلحة

(إن البشر الذين ينشرون الفوضى ولا ينصاعون للقواعد أصبحوا كذلك بسبب من يقودونهم.

)المواطن هو الذي يدفع جميع فواتير الحرب إلتى من ضمن أسبابها السياسات الفاشلة والفاسدة و الباطشة.

ألاغلبية تهرول لبناء مجدها عبر أرواح الأبرياء و المناضلين يبحثون عن ثمن نضالهمعبر إزاحة الرماد لاشعال النيران الكل يكون في حالة غيبوبة لا يدرك العواقب التى تقود الى الهمجية والعنف الدموي إلذي يزيح الأمن والأمان و يهدد الاستقرار.

ما دفعه المواطن كان باهظا من تشريد ونزوح ودماء وتعذيب و إذلال، جميعها عوامل ستؤدي الى تمزيق النسيج الاجتماعي و انتشار الفقر بكافة المستويات و بروز خطاب العنف والكراهية هذه الصراعات ستخلق ازمات متوالدة لأنها قائمة على التخريب والتدمير الشامل لا تهتم بالبعد الإنسانيالمؤسف أننا لا نتعظ نكرر ذات السياسات.

من الانهيارات السياسية والصراعات داخل أروقة الحكم دخلنا في دائرة الحرب وفواجعها، بدلا أن نتكاتف جميعا لمواجهة هذه الحرب بعقلانية تعيد الاستقرار نتحول إلى ابواق تثير الفتن وتدعو إلى التدخل الخارجي و تفرح وتهلل لكل إدانة خارجية وتحزن لرفض العقوبات وتبرر ضرب البنية التحتية والمطارات وووالخ تستمر الحرب بدعم خارجي يحقق البعض عبر الاستمرارية و الفوضى مصالحهم الشخصية ويظهر تجار الحروب ووالخ كلها أفعال ليس فيها ولو نسبة ضئيلة من إلوطنية.

السلام لا يرفضه عاقل عاش فواجع و مآسي الحرب الحكمة تجعل من السلام ضرورة لخلق واقع يسوده الأمن والأمان.

لكن سلام يدفع فاتورته المواطن يضع القيادة تفقد الكثير ويعيد ذات الوجوه إلتى دمرت البلاد وشردت العباد بالتأكيد مفروض.

تضج الميديا هذه الأيام بعودة بعض قادة المليشيا.

هذه العودة قد يكون لها أثرها على مسار الحرب، لكن ما فعلته المليشيا لا ينسى و لا يغتفر يكفي تامرها الخارجي و التهديد و والوعيد من أجل الوصول إلى مغانم السلطة والتدمير والقتل والمجازر و التصفيات العلنية و دفن الناس أحياء واختطاف الفتيات وجرائم الاغتصاب و ووالخعودتهم تعيد إلى الذاكرة تلك اللحظات الدامية و تتجدد الأحزان و المواجع.

يقبلها البعض على مضض،هم ليس ابطال بل اجرموا في حق البلاد والعباد لا احتفال بعودتهم بل يتم وتجريدهم من الاسلحة ومنعهم من دخول المدن إلتى سفكوا دماء أهلها لتجمعهم معسكرات بعد التجريد من السلاح ولتكن رؤية القوات المسلحة اعادتهم إلى أرض المعركة من أجل تحرير الفاشر ونيالا و الجنينة وووالخ لا مؤتمرات صحفية ولا تصريحات ولا لقاءات تمسح ما فعلوه بالبلاد والعباد قد يكون هناك بعد عسكري تراها المؤسسة العسكرية منها أضعاف العدو ولكن عليها ان تضع ارواح الشهداء و مآسي المواطن في اولوياتها لتكون كل الخطوات ضداستفزاز المشاعر بل الترتيب يكون بخطوات تبدأ أكرر بوجودهم في معسكرات لا يدخلون المدن ولا يستقبلون بهذه الحفاوة وكأنهم أبطال، فعلا(الفوضى.

اسم لاي نظام يولد ارتباكاً في عقولنا)لقد اربكتنا بعض التصرفات إلتى لا مبرر لها.

(من يبرر قتل الأبرياء يمنح القاتل صك البراءة)يجب عدم تبرير ما فعلوه مهما حاول البعض تبرير ذلك تظل الخيانة هي الخيانة.

انحاز ألاغلبية للقوات المسلحة لأنهم يرونها صمام الأمان و لكن الآن كثير من علامات الاستفهام والتعجب تراودنا.

حتى لا تهتز الثقة على القيادة أن تسير على هذا النهج(أَما الخطأ فقد عفونا، وأَما الوِد فلن يعود)بالنسبة للذين عاشوا الحرب بتفاصيلها الدقيقة و قدموا أبناءهم دفاع عن الوطنبيننا وبين من احتلوا المنازل و نهبوالولا الشرفاء و الدماء إلتى ارتوت بها الأرض لما خرجوا منها، تحرير المدن والقرى كان ثمنه غالي.

لا تعيدهم للمدن آنهم قنابل قابلة للانفجار في اي لحظة.

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك