تركيز على التعهدات الدفاعيةأعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، الأربعاء، أن القمة المرتقبة للحلف في أنقرة يومي 7 و8 يوليو/تموز المقبل، ستتركز بشكل أساسي على مدى التزام الدول الأعضاء بتنفيذ تعهداتها الدفاعية.
وأشار روته في تصريحات صحفية عقدها بمقر الحلف في بروكسل، إلى أن البيئة الأمنية الراهنة أضحت أكثر خطورة من أي مرحلة سابقة، مؤكداً أن تعاون الدول الأعضاء بات ضرورة حيوية لضمان الأمن الجماعي.
وذكر أن الحلفاء اتخذوا قراراً تاريخياً بشأن الإنفاق الدفاعي خلال قمة لاهاي المنعقدة في يونيو/حزيران الماضي، مضيفاً أن قمة أنقرة ستبحث آليات سرعة تحويل هذه الالتزامات إلى قدرات تشغيلية فعلية على الأرض.
الأمن الإقليمي ومضيق هرمزولفت روته إلى أن إغلاق مضيق هرمز يشكل هجوماً مباشراً على حرية الملاحة والتجارة العالمية، موضحاً أن عدة دول تجري حالياً مشاورات مكثفة لضمان استمرار الملاحة في الممرات المائية الحيوية.
وأكد أن الوضع الأمني يشهد تغيرات متسارعة تفرض مرونة عالية في التعامل مع الأزمات الناشئة.
من الإنفاق إلى القدرات العمليةوأوضح أن جوهر المسألة يتمثل في آليات التنفيذ العملي وليس فقط في حجم الإنفاق، مشيراً إلى وجود نقاشات غير رسمية حول احتمال انخراط الحلف بشكل مباشر في بعض الملفات الأمنية الحرجة.
وأضاف أن القمة التركية ستخصص اهتماماً بالغاً لقضية تحويل الإنفاق الدفاعي إلى قدرات عسكرية أكبر وأكثر فاعلية، بما يعزز جاهزية الحلف لمواجهة الأخطار المحيطة.
وتوقع أن تسفر قمة أنقرة عن نتائج ملموسة تشبه تلك التي حققتها قمة لاهاي، خاصة فيما يتعلق بتعزيز الصناعات الدفاعية وزيادة القدرات العسكرية بشكل كمي ونوعي.
متانة الحلف ونقاشاته الداخليةوردأً على سؤال لمراسل الأناضول حول توقعاته لنتائج القمة وسط التحديات المحيطة، أكد روته أن الحلف يتمتع بالفعل بقدرات هائلة، وأن أوروبا وكندا تواصلان زيادة إنفاقهما الدفاعي بوتيرة متسارعة.
وأشار إلى أن الحلف يضم دولاً ديمقراطية، معتبراً أن النقاشات الداخلية ظاهرة صحية تسهم في تعزيز متانة الحلف بدلاً من إضعافه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك