الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

وزيرا خارجية فرنسا والمغرب يشيدان بـ“الزخم الإيجابي” الذي تشهده علاقات البلدين

القدس العربي
القدس العربي منذ أسبوعين
2

باريس- “القدس العربي”: حلّ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأربعاء، ضيفا على نظيره المغربي ناصر بوريطة في الرباط، في إطار مشاركته في الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية من “المؤتمر الوزاري حو...

ملخص مرصد
زار وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو الرباط للمشاركة في المؤتمر الوزاري لحفظ السلام الفرانكفوني، حيث أشاد مع نظيره المغربي ناصر بوريطة بـ"الزخم الإيجابي" في العلاقات الثنائية. أكد الوزيران على إصلاح منظومة حفظ السلام وتعزيز التعاون الفرانكفوني، وتم اعتماد "إعلان الرباط" كمرجع للتعاون المستقبلي. من المقرر عقد اجتماع رفيع المستوى في يوليو المقبل بالرباط، إضافة إلى زيارة ملكية متوقعة لفرنسا في الخريف.
  • زار وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو الرباط للمشاركة في المؤتمر الوزاري لحفظ السلام الفرانكفوني
  • أفاد الجانبان بضرورة إصلاح منظومة حفظ السلام وتعزيز التعاون الفرانكفوني
  • تم اعتماد "إعلان الرباط" كمرجع للتعاون المستقبلي بين البلدين
من: جان-نويل بارو (فرنسا)، ناصر بوريطة (المغرب) أين: الرباط

باريس- “القدس العربي”: حلّ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأربعاء، ضيفا على نظيره المغربي ناصر بوريطة في الرباط، في إطار مشاركته في الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية من “المؤتمر الوزاري حول حفظ السلام في البيئة الفرانكفونية”.

يُعقد هذا المؤتمر في المغرب بعد النسخة الأولى التي استضافتها باريس عام 2016، ويجمع نحو خمسين وفداً من مختلف القارات، من بينها أكثر من عشرين وفداً على مستوى وزاري.

يبرز الفضاء الفرانكفوني كأحد أهم المساهمين في عمليات حفظ السلام، إذ يستضيف نحو ثلثي بعثات الأمم المتحدة حول العالم، وفق ما تم التأكيد عليه خلال الجلسة الافتتاحية.

وعبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن شكره للمغرب وفرنسا على تنظيمهما ورئاستهما المشتركة للدورة الثانية من المؤتمر.

بدوره، أكد وزير الخارجية الفرنسي أن بعثات حفظ السلام الأممية أقل تكلفة بنحو ثماني مرات مقارنة بعملية عسكرية أمريكية مماثلة، معتبراً أنها تمثل خياراً أكثر كفاءة من حيث الكلفة والفعالية.

في حين، دعا وزير الخارجية المغربي إلى ضرورة إصلاح منظومة حفظ السلام لتصبح أكثر فعالية وملاءمة للواقع الميداني، مع تعزيز التنسيق بين الدول الفرانكفونية لدعم هذا المسار؛ في حين تم اعتماد “إعلان الرباط” ليشكل مرجعاً لتوجيه جهود التعاون المستقبلية في هذا المجال.

وعقد الوزيران الفرنسي والمغربي، على هامش المؤتمر، مباحثات ثنائية تناولت مستقبل العلاقات بين البلدين، حيث تم التأكيد على الزخم الإيجابي الذي تشهده هذه العلاقات.

ومن المقرر عقد اجتماع رفيع المستوى بين البلدين في يوليو المقبل بالرباط، وهو الأول منذ عام 2019.

يذكر أنه يجري العمل على إعداد معاهدة صداقة جديدة بين البلدين من شأنها إعادة تحديد أسس الشراكة الاستراتيجية بينهما، فيما تتواصل الاجتماعات التقنية بشكل منتظم.

وتبقى الزيارة المرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا خلال فصل الخريف المقبل الحدث الأبرز في أجندة العلاقات الثنائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك