ناقش وزير النقل الأستاذ محسن حيدرة العمري، اليوم، مع رئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية اليمنية الكابتن ناصر محمود محمد، التداعيات المتزايدة لارتفاع أسعار وقود الطائرات على نشاط الناقل الوطني، في لقاء تناول التحديات التشغيلية والمالية التي تواجه الشركة وسبل ضمان استقرار خدمات النقل الجوي للمواطنين.
واستعرض اللقاء، الذي جاء في ظل استمرار موجة ارتفاع أسعار الوقود عالمياً ومحلياً، أبرز الصعوبات التي تواجه الخطوط الجوية اليمنية نتيجة هذه الارتفاعات، وما يترتب عليها من ضغوط مباشرة على تكاليف الرحلات الجوية واستمرارية التشغيل.
وشملت المناقشات بحث عدد من المعالجات والحلول الممكنة للتخفيف من آثار الأزمة، والحفاظ على انتظام الخدمات المقدمة للمسافرين في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
أكد وزير النقل حرص وزارته على دعم الشركة باعتبارها الناقل الوطني الذي يؤدي دوراً محورياً في ربط اليمن بمحيطها الإقليمي والدولي، وتسهيل حركة المواطنين.
وكشف العمري عن خطوة عملية اتخذتها الوزارة، حيث بحثت مع شركة النفط اليمنية إمكانية توفير كميات إضافية من وقود الطائرات، وأبدت الشركة استعدادها لتأمين هذه الكميات بما يسهم في استقرار حركة النقل الجوي والتخفيف من آثار الأزمة على المسافرين.
من جانبه، استعرض الكابتن ناصر محمود أبرز الصعوبات التي تواجه الشركة، مؤكداً أن الخطوط الجوية اليمنية تواصل تنفيذ خطط تشغيلية وإدارية تهدف إلى الحد من تأثير ارتفاع التكاليف، والحفاظ على مستوى الخدمات واستمرارية الرحلات.
وشدد الجانبان في ختام اللقاء على أهمية العمل المشترك لإيجاد حلول عملية ومستدامة لمعالجة أزمة الوقود، بما يدعم استقرار الرحلات الجوية ويعزز قدرة الناقل الوطني على مواصلة تقديم خدماته.
حضر الاجتماع نائب المدير العام للشؤون التجارية باليمنية عبدالله صالح، ونائب المدير العام للشؤون المالية عادل العطاس، ورئيس الهيئة العامة للشؤون البحرية فهيم سيف، ونائب مدير عام الشؤون القانونية في هيئة الطيران المدني والأرصاد فضل الجعبي، ومدير مكتب رئيس مجلس إدارة اليمنية مطيع القباطي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك