بن هندي: حجم اقتصاد الحلال على مستوى العالم يُقدّر بنحو 7 تريليون دولاريوسف: تدشين المركز العالمي لاقتصاد الحلال سيدعم الشركات الصغيرة والمتوسطةالشمري: اهتمام البحرين بقطاع الاقتصاد الحلال استجابةً لمركزها الإقليمينظّمت جمعية رجال الأعمال البحرينية لقاءً تعريفيًّا يخص تدشين المركز الدولي للاقتصاد الحلال في مملكة البحرين، وذلك مساء أمس الأول في قاعة الرفاع بفندق الريجنسي انتركونتيننتال، حيث استهلّ اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس جمعية رجال الأعمال البحرينية، أحمد بن عبد الله بن هندي، تلتها كلمة تعريفية بالمركز ألقاها عدنان أحمد يوسف، رئيس اللجنة التأسيسية للمركز العالمي للاقتصاد الحلال، ثم قدّم المستشار الاقتصادي الدكتور حسن العالي عرضًا تفصيليًّا حول ما يقدّمه المركز، واختتم اللقاء بجلسة نقاشية تناولت أبرز الرؤى والمبادرات المستقبلية المتعلّقة بقطاع الاقتصاد الحلال.
وأكد رئيس اللجنة التأسيسية للمركز العالمي للاقتصاد الحلال عدنان يوسف، أهمية إنشاء هذا المركز في مملكة البحرين، ويعود ذلك إلى ريادتها في استقطاب المؤسسات الإسلامية، مشيرًا إلى أنه في عام 1985 أسّست مملكة البحرين قسمًا مختصًّا بمتابعة إدارة وتطوير المنظومة الإسلامية فيها.
وشدد يوسف، بحضور الجهات المختصّة، على اهتمامهم الكبير بإطلاق المركز العالمي للاقتصاد الحلال في مملكة البحرين، وخاصةً بعد الحصول على الموافقة المبدئية من قبل وزارة الصناعة والتجارة، لافتًا إلى أن ما مرّت به منطقة الخليج العربي من ظروف استثنائية أدّت إلى تأخير انطلاقة المركز، مبينا تأثير هذا المركز في دعم الاقتصاد البحريني والشركات الصغيرة والمتوسطة على وجه الخصوص.
من ناحيته، شدّد رئيس جمعية رجال الأعمال البحرينية أحمد بن هندي، على أهمية إنشاء المركز العالمي للاقتصاد الحلال في مملكة البحرين؛ لضخامة حجم هذا الاقتصاد على مستوى العالم الذي يُقدّر بنحو 7 تريليون دولار وفقًا لتقديرات دينار ستاندرد، وهذا ما يعكس أهمية الاستثمار في هذا القطاع.
كما أشار إلى كون مملكة البحرين ضمن أوائل الدول التي تبنّت الاقتصاد الحلال في عام 1984، وهذا ما جعلها اليوم مؤهلةً لإطلاق الاقتصاد الحلال من مقرّها.
وأوضح بن هندي دور المركز الذي يتجلّى في تقديم الاستشارات التي تسهم في إيضاح الصورة الكاملة لدى المستثمرين، فضلًا عن دورها في التدريب وتثقيف المستثمر بالنظام المعتمد في هذا القطاع، مما يتيح فرصة كبيرة للشركات البحرينية وغير البحرينية للمساهمة بدورهم كمستثمرين في المركز.
وذكر أن المركز لا يزال تحت التأسيس وأن الفرصة لا تزال متاحة لدخول المستثمرين إلى حين الحصول على العدد المطلوب، لذلك يحث الشركات على الاستثمار في هذا القطاع في المركز العالمي للاقتصاد الحلال في مملكة البحرين.
بدوره، أعرب نائب رئيس جمعية رجال الأعمال البحرينية عبد الحكيم الشمري، عن فخره بدور الجمعية البارز في التفاعل مع القضايا التي تمسّ الشعب البحريني، ويتجلّى ذلك في تنظيم الفعاليات المتنوعة كاستقبال الوفود وإقامة الندوات الهادفة.
وأكّد الشمري أن اهتمام مملكة البحرين بقطاع الاقتصاد الحلال لم يأتِ من فراغ، وإنما استجابةً لكونها مركزًا إقليميًّا عالميًّا للعديد من المشاريع التي انطلقت من مملكة البحرين تحديدًا، مشيرًا إلى تطلّعات الجمعية في تنظيم هذه الندوة التي تسعى إلى تسليط الضوء على هذا القطاع الذي حظي باهتمام غالبية دول العالم.
ولفت إلى أن مملكة البحرين قد احتلّت المرتبة الثانية باهتمامها في هذا القطاع، كما حدّد الغاية من إنشاء المركز العالمي في البحرين تحديدًا؛ وذلك لتعزيز حضور الاقتصاد الحلال فيها من خلال وضع الآليات المنظّمة التي تجعل من المملكة مركزًا للانطلاق في تنظيم الاقتصاد الحلال في ظل وجود مراكز عالمية معتمدة لدعم الاقتصاد الإسلامي في ماليزيا وتايلند.
وأشار الشمري إلى جاهزية اللجنة التأسيسية لاستقطاب أكثر من عشرين مستثمر، مبينًا استعدادها الكامل لأن تكون مصدرًا للاستشارات المتعلّقة بكل ما يخصّ الاقتصاد الحلال في سبيل إنجاز العديد من المشاريع الداعمة لهذا القطاع، كما يعكس حضور المسؤولين في الجهات الرسمية ورجال الأعمال، إيمانهم بضرورة إنشاء منصّة تجمع المستثمرين لتوسيع نطاق المشاريع.
الجدير بالذكر أن الاستثمار في الاقتصاد الحلال لم يعد مقتصرًا على الأغذية والأدوية بل امتد ليشمل القطاعات الأخرى مثل السياحة والعناية بالبشرة والصيرفة والترفيه؛ لذلك جاء هذا اللقاء التعريفي لدعم ومساندة الجهود الحكومية في هذا المجال، نظرًا لتطلّعات البحرين إلى تعزيز موقعها كمركز رسمي للاقتصاد الحلال.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك