كشفت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، الأربعاء، اتهام قائد كتيبة في الجيش الإسرائيلي بسرقة مولد كهربائي من جنوب لبنان ونقله إلى إسرائيل.
وتأتي هذه الحادثة، فيما تشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار 2026 هجومًا موسعًا على لبنان، أسفر عن استشهاد 3073 شخًصا وإصابة 9362 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.
قائد كتيبة إسرائيلي يسرق مولدًا كهربائيًا من جنوب لبنانوقالت الهيئة إن" ضابط احتياط برتبة مقدم متهم بالانخراط بأعمال نهب في لبنان".
وأضافت أن" الضابط وهو قائد كتيبة احتياط، يشتبه بقيامه بسرقة مولد كهربائي من لبنان، وحمله على سيارة جيب إلى داخل إسرائيل".
وادعت الهيئة، أن القادة العسكريين" أُبلغوا بالحادثة، وأصدروا تعليماتهم للضابط بإعادة المولد إلى لبنان، فيما فتح الجيش تحقيقًا في القضية".
وفي تعليقه لهيئة البث قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن" حادثة إخراج المولد الكهربائي من الأراضي اللبنانية تم دون تصريح وبخلاف الإجراءات الملزمة".
وادعى أنه" فور انكشاف الواقعة، صدرت تعليمات للقوات بإعادة المولد، وسيتم التحقيق في الموضوع بشكل معمّق".
وأشار إلى أن الجيش" ينظر بخطورة إلى أي خروج عن الأوامر والمعايير المتوقعة من جنوده".
وفي أبريل/ نيسان الماضي، أفادت هيئة البث بأن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقًا بشأن سلوك قواته في قرية دبل المسيحية جنوبي لبنان، عقب حوادث تخريب طالت بنية تحتية ومنازل مدنية دون مبرر عملياتي، على الرغم من سماح إسرائيل لسكان القرية بالبقاء فيها.
وأشارت إلى أن مقاطع فيديو من القرية أظهرت تدمير منازل وتخريبها دون سبب، بالإضافة إلى تخريب ألواح الطاقة الشمسية.
كما وردت تقارير عن اقتحام خزائن، وهدم جدران، وخلع أبواب، وكتابة شعارات على الجدران.
وكانت صحيفة" هآرتس" العبرية قد، وفق شهادات جنود إسرائيليين، إن جنودًا في الخدمة النظامية والاحتياط ينهبون ممتلكات مدنية من منازل ومحلات في جنوب لبنان.
وأضافت الصحيفة أن سرقة دراجات نارية وشاشات تلفزة ولوحات وسجاد وأثاث من قبل الجنود، تحولت إلى ظاهرة واسعة النطاق في جنوب لبنان، وأن قيادات ميدانية كانت على علم بوقائع النهب لكنها لم تتخذ إجراءات لوقفها، حيث كان الجنود ينقلون الممتلكات المسروقة في مركباتهم عند الخروج من لبنان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك