كشف النجم السابق في المنتخب الوطني لكرة القدم والنادي الفيصلي سالم العجالين، عن السبب الرئيسي لخروج اللاعب يوسف أبو جلبوش «صيصا» من صفوف الفيصلي، لافتا إلى أنه ليس ماليا، محملا الإدارة مسؤولية هذا الخروج.
اضافة اعلانوتحدث العجالين عن أسباب رحيله عن النادي الفيصلي، وسبب تنسيب المدرب جمال أبو عابد بعدم ضمه للفريق، ثم رفضه من قبل المدرب مؤيد أبو كشك، رغم أن المدير الفني دينيس وافق على عودته للفريق لاحقا.
وتحدث العجالين خلال استضافته في برنامج «الشوط الثالث» الذي يقدمه الزميل خالد الخطاطبة، ويعرض على منصات «الغد» الرقمية، عن تفاصيل حدثت في الفيصلي، من ضمنها الحصول على دوري العام 2019، رغم أن اللاعبين لم يحصلوا على رواتبهم لحوالي 8 أشهر.
العجالين تطرق إلى احترافه في الموسم الماضي مع فريق الجزيرة، كما تحدث عن المدرب رأفت علي، كاشفا النقاب عن رغبته في اللعب لموسم آخر (الموسم المقبل)، رغم بلوغه الـ38 عاما، بانتظار دراسة العروض المتوقع أن يستقبلها قريبا.
واعترف العجالين بأنه تفاجأ بقيام المدير الفني السابق للمنتخب الوطني لكرة القدم المغربي حسين عموتة، باستدعائه لصفوف المنتخب استعدادا لكأس آسيا 2023، لافتا إلى أنه لم يكن يتوقع هذا الاستدعاء بسبب بلوغه الـ36 عاما.
وأشار العجالين إلى أن كل لاعب من لاعبي المنتخب حصل على 70 ألف دولار مكافأة الحصول على المركز الثاني، فيما أشار إلى أن لاعبي المنتخب الوطني الأساسيين، حصلوا على 150 ألف دولار لكل لاعب، مكافأة التأهل للمونديال.
وعن المباراة النهائية في كاس آسيا 2023 أمام المنتخب القطري، التي خسرها منتخبنا بنتيجة 1-3، بعد أن احتسب الحكم الصيني 3 ركلات جزاء لمنتخب قطر، أشار العجالين إلى أن عموتة كان لديه إحساس بظلم تحكيمي، بدليل أنه حذر اللاعبين وخاصة المدافعين، من أي احتكاك مع لاعبي قطر داخل منطقة الجزاء.
وفيما يتعلق بالمنافسات المحلية، اعتبر سالم أن فريق الحسين إربد استحق لقبي الدوري والكأس، في ظل تواجد عدد كبير من نجوم اللعبة في صفوفه، وهو ما ساهم في تألقه، قبل أن يستعرض العجالين أسباب تراجع فريقي الفيصلي والوحدات، في الموسم الكروي المنتهي.
العجالين تحدث عن الكثير من التفاصيل والكواليس، خاصة المتعلقة بفترة تواجده في فريق الفيصلي، كما تحدث عن المنتخب ومشاركته في المونديال.
لمتابعة الحلقة كاملة بالصوت والصورة، زوروا منصات «الغد» الرقمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك