أحيت جبهة البوليساريو، اليوم الأربعاء 20 ماي، الذكرى الثالثة والخمسين لانطلاق عملياتها المسلحة، وسط تكتم لافت وغياب للمظاهر المعتادة التي كانت ترافق هذه المناسبة سنويا.
ولم يعد تنظيم العرض العسكري التقليدي في ما تسميه الجبهة" الأراضي المحررة"، خصوصا في تيفاريتي أو بئر لحلو، ممكنا منذ 13 نونبر 2020.
وشهدت هذه السنة غيابا شبه تام لأي احتفالات رسمية بالمناسبة، خلافا لما حدث سنة 2024 حين نظمت الجبهة عروضا عسكرية داخل مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري، بحضور زعيمها إبراهيم غالي، الذي اكتفى آنذاك بالحضور من دون إلقاء كلمة، تاركا مهمة التحدث للأمين العام لما يسمى" وزارة الدفاع".
ومرت الذكرى هذا العام في صمت شبه كامل، باستثناء بعض المقالات التي نشرتها وسائل إعلام صحراوية، قبل أن تعيد الصحافة الجزائرية تداولها.
ويأتي هذا التراجع الإعلامي والتنظيمي بعد أسبوعين فقط من الهجوم الذي استهدف، في 5 ماي، أهدافا مدنية بمدينة السمارة عبر مقذوفات أطلقتها عناصر مسلحة تابعة للبوليساريو، وهو الهجوم الذي أثار موجة إدانات دولية ابتدأتها الولايات المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك