قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

حين تبرئ ثورة فبراير جلاديها

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
2

بدا واضحاً، منذ السنوات الأولى التي أعقبت سقوط نظام معمر القذافي في ليبيا، أن سؤال العدالة أصبح مساحة للتفاوض السياسي أكثر من كونه مسألة تبحث الدولة عن إجابة قانونية وأخلاقية لها. فمع مرور الوقت أخذت ...

ملخص مرصد
أصدرت محكمة ليبية حكمًا ببراءة عبد الله السنوسي، رئيس جهاز الاستخبارات السابق، بعد 15 عامًا من التداول القضائي، مستندة إلى عدم كفاية الأدلة. يأتي هذا الحكم في سياق تآكل قيم ثورة فبراير 2011، حيث تحولت العدالة إلى مساومة سياسية. أثار الحكم تساؤلات حول مصير الثورة وغياب الإرادة السياسية لتحقيق العدالة، وسط مطالبات بالإفراج عن رموز النظام السابق تحت مسمى المصالحة الوطنية.
  • الحكم ببراءة عبد الله السنوسي بعد 15 عامًا من التداول القضائي لعدم كفاية الأدلة
  • الحكم يأتي في ظل تآكل قيم ثورة فبراير 2011 وانشغال السلطات بتوازنات القوة
  • المطالبات بالإفراج عن رموز النظام السابق تحت مسمى المصالحة الوطنية لبحث الاستقرار
من: عبد الله السنوسي أين: ليبيا

بدا واضحاً، منذ السنوات الأولى التي أعقبت سقوط نظام معمر القذافي في ليبيا، أن سؤال العدالة أصبح مساحة للتفاوض السياسي أكثر من كونه مسألة تبحث الدولة عن إجابة قانونية وأخلاقية لها.

فمع مرور الوقت أخذت المسافة تضيق بين ثورة فبراير/شباط 2011، التي خرجت لاقتلاع منظومة القمع، وبين السلطات الجديدة التي انشغلت بإدارة توازنات القوة أكثر من انشغالها ببناء المعنى السياسي والأخلاقي للثورة.

وعليه، فإن ما جرى يوم الاثنين الماضي من تبرئة رئيس جهاز الاستخبارات الليبي السابق، عبد الله السنوسي، أحد أكثر رجال النظام السابق ارتباطاً بأجهزة القمع والقتل والاختطاف إبان العام 2011، ليس منفصلاً عن السياق الذي تعيشه البلاد، ويمثل نتيجة لمسار طويل من تآكل قيم الثورة.

منطوق حكم المحكمة الذي استند إلى" عدم كفاية الأدلة" الذي انصبّ حوله اعتراض المعترضين في الحقيقة ليس هو كل القضية؛ فالسؤال الأعمق يتعلق بما إذا كانت ليبيا ما بعد 2011 لا تزال تمتلك الإرادة السياسية والأخلاقية للدفاع عن قيم الثورة، وأهمها قيمة العدالة.

فالرسالة التي وصلت إلى الليبيين، عندما يحصل أحد أكبر المتهمين الضالعين في القمع على البراءة بعد 15 سنة من التداول القضائي، تتجاوز حدود الثقة بالقضاء إلى سؤال أكثر قسوة، مضمونه: ماذا تبقّى من الثورة بعد كل هذا الخراب؟المفارقة أن الثورة التي رفعت شعارات الحرية والعدالة انتهت إلى واقع تتقاسمه سلطات متعددة، لكل منها حساباتها وتحالفاتها وأولوياتها.

ووسط هذا المناخ صارت العدالة الانتقالية عبئاً سياسياً بدلاً من كونها جزءاً من مشروع وطني جامع، لينتهي الأمر بتفكيك ملف العدالة إلى ملفات صغيرة، يُفرج فيها عن رموز النظام السابق تباعاً، مرة تحت دوافع صحية، ومرة بسبب سقوط الدعوى لوفاة أصحابها، حتى أن البعض صار يرفع صوته في محضر أهالي ضحايا القمع مطالباً بضرورة الإفراج عن كل رموز النظام تحت عنوان" المصالحة الوطنية" باعتبار الأمر مدخلاً للاستقرار المنشود.

أما الأخطر، فهو أن تبرئة السنوسي تفتح الباب أمام تبرير جرائم ما بعد الثورة بمنطق شبيه.

فمن بين حيثيات الحكم أن السنوسي كان موظفاً في جهاز رسمي ينفذ أوامر السلطة القائمة وفق القوانين العسكرية النافذة آنذاك.

فالمسؤول النظام وليس السنوسي، وهو منطق يعيد إنتاج الفكرة التي قامت الثورة ضدها، فتلك القوانين العسكرية التي لم تشهد أي مراجعة حقيقية، هي نفسها التي يقود خليفة حفتر وفقها مليشياته وبنفس العقلية، وهي التي منحته رتبة" القائد العائد".

ليبرز سؤال لا يقف عند حدود مساحة المناورة التي قد تبرر جرائم حفتر، وإنما يصل إلى سؤال أكثر إيلاماً: كيف يمكن لثورة أن تقول إنها حققت أهدافها في ظل بقاء الأدوات ذاتها التي ثارت لإسقاطها؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك