العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية
عامة

جرة حجرية عملاقة تحوى رفات 37 شخصا بمقبرة جماعية فى آسيا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
2

كشفت دراسة جديدة أن جرة حجرية قديمة كبيرة في موقع دفن في لاوس فى جنوب شرق آسيا احتوت على رفات هيكلية لما لا يقل عن 37 شخصًا، تتراوح أعمارهم من الرضع إلى البالغين، ومن المرجح أنها استخدمت كمقبرة جماعية...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة عن جرة حجرية قديمة في لاوس احتوت على رفات 37 شخصًا من مختلف الأعمار، استُخدمت كمقبرة جماعية بين 890 و1160 ميلادي. وقال الباحثون إن العظام أظهرت علامات دفن ثانوي، مع وجود أدلة على ممارسات جنائزية معقدة. كما عثر الفريق على آثار تدل على مشاركة المجتمع في شبكات تجارية واسعة النطاق.
  • جرّة حجرية في لاوس احتوت على رفات 37 شخصًا من الرضع إلى البالغين
  • العظام أظهرت علامات دفن ثانوي واستُخدمت الجرة بين 890 و1160 ميلادي
  • عثر على سكين حديدي وخرز زجاجي تعود أصولها إلى جنوب آسيا وبلاد ما بين النهرين
من: نيكولاس سكوبال (باحث) وفريقه أين: موقع دفن في لاوس، جنوب شرق آسيا

كشفت دراسة جديدة أن جرة حجرية قديمة كبيرة في موقع دفن في لاوس فى جنوب شرق آسيا احتوت على رفات هيكلية لما لا يقل عن 37 شخصًا، تتراوح أعمارهم من الرضع إلى البالغين، ومن المرجح أنها استخدمت كمقبرة جماعية لأجيال.

وقال الباحثون إن هذا الاكتشاف يُلقي ضوءاً هاماً على أحد أقدم الألغاز الأثرية في جنوب شرق آسيا، وقد نُشرت الدراسة، التي قادها نيكولاس سكوبال من جامعة جيمس كوك في أستراليا، في مجلة" أنتيكويتي"، وفقا لما نشره موقع greekreporter.

جرة دفن قديمة في موقع بلاوسنقب سكوبال وفريقه عن الجرة على مدار ثلاثة مواسم ميدانية من عام 2022 إلى عام 2024، وكانت العظام الموجودة بالداخل مفككة إلى حد كبير ومتراصة بكثافة، مع وجود جماجم وعظام طويلة متجمعة بالقرب من حواف الجرة.

يشير هذا النمط إلى الدفن الثانوي، وهي عملية تتحلل فيها الجثث في مكان آخر أولاً، ثم تُنقل العظام لاحقاً إلى مثواها الأخير، وقد حدد التأريخ بالكربون المشع للأسنان والعظام تاريخ الدفن بين عامي 890 و1160 ميلادي تقريباً، مما يوحي بأن الجرة استُخدمت لأغراض جنائزية لمدة تصل إلى 270 عاماً.

ووجد الباحثون أيضاً أن بعض البقايا ربما تمت إزالتها بشكل انتقائي بمرور الوقت، حيث كان عدد العظام من العناصر الهيكلية أقل مما أشارت إليه بقايا الأسنان.

وهذا يثير احتمال نقل العظام لاحقاً إلى مواقع أخرى أو منازل أو أماكن عبادة، وهي ممارسة موثقة عبر ثقافات العصر الحديدي والفترة التاريخية في تايلاند وفيتنام وميانمار وشمال شرق الهند.

العظام تحكي قصة دورة دفن جماعية استمرت 270 عامًاداخل الجرة، استعاد الفريق سكينًا حديديًا، وجرسًا نحاسيًا صغيرًا، وأواني فخارية، و20 خرزة زجاجية وأظهر التحليل الكيميائي للخرز أن أصوله تعود إلى جنوب آسيا وبلاد ما بين النهرين، وربما جنوب شرق الصين أو شمال فيتنام، وهذا يشير إلى مشاركة المجتمع في شبكات تجارية واسعة النطاق تربط مرتفعات لاوس بالشرق الأوسط وجنوب آسيا.

كما وجد الفريق أدلة على إزالة الأسنان عمداً، وهي ممارسة لوحظت في المجتمعات التي عاشت في عصور ما قبل التاريخ في جميع أنحاء البر الرئيسي لجنوب شرق آسيا.

بالإضافة إلى ذلك، كشفت عمليات الحفر في الخنادق بالقرب من الجرة أن المناظر الطبيعية المحيطة قد تم تسويتها وإعدادها عمداً قبل وضع الجرة هناك، حيث تم استخدام حطام نحت الجرة كمادة ردم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك