وسط أجواء مهرجان مهرجان كان السينمائي، تعرض أحد نزلاء فندق بالم بيتش لسرقة ساعة فاخرة تُقدّر قيمتها بما يتراوح بين 700 ألف ومليون يورو.
الساعة المسروقة من علامة ريتشارد ميل، وهي واحدة من أكثر الأسماء رفاهية في عالم الساعات، وتُعرف بارتباطها بالمشاهير ورجال الأعمال والأثرياء حول العالم.
لحظة تدافع… واختفاء الساعةبحسب المعلومات الأولية، وقعت السرقة خلال حالة ازدحام قرب دورات المياه داخل الفندق المطل على شارع بولفار لا كروازيت، وهو الموقع الأشهر الذي يحتضن فعاليات المهرجان والضيوف القادمين من مختلف أنحاء العالم.
العملية بدت سريعة ومحترفة، ما عزز الشكوك حول تورط عصابات منظمة متخصصة في سرقة الساعات الفاخرة.
" كان".
موسم للصوص أيضًاورغم الصورة اللامعة التي ترتبط بمدينة كان خلال المهرجان، فإنها تتحول في الوقت نفسه إلى ساحة نشاط مكثف لشبكات السرقة الاحترافية.
فالسلطات الفرنسية سجلت خلال العام الماضي أكثر من 12 حادثة سرقة أو محاولة سرقة لساعات فاخرة خلال فترة قصيرة، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تعزيز وجودها بشكل ملحوظ.
كيف تُباع الساعات المسروقة؟المثير أن هذه السرقات لا تنتهي عند انتزاع الساعة فقط.
فشبكات متخصصة تعمل لاحقًا على تزوير الأرقام التسلسلية، وتجهيز صناديق ووثائق مزيفة، لإعادة بيع الساعات في السوق السوداء بمبالغ ضخمة يصعب تتبعها.
القصة تكشف جانبًا آخر من عالم الرفاهية المفرطة، حيث تتحول قطعة صغيرة تُرتدى على المعصم إلى هدف لعصابات دولية منظمة.
وفي مدينة تلمع فيها المجوهرات أمام الكاميرات، يبدو أن اللصوص يعرفون جيدًا أن الثروة لا تحتاج أحيانًا إلى خزائن معقدة، بل إلى لحظة ازدحام قصيرة فقط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك