Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

كيف نحدد كمية الطعام المناسبة في أطباقنا؟

BBC عربي
BBC عربي منذ أسبوعين
1

Role, خدمة بي بي سي العالميةلم يعد غريباً أن تجد المشروبات الغازية العملاقة، والبرغر الأكبر حجماً، والأطباق الممتلئة حتى الحافة، فخلال الخمسين عاماً الماضية، كبرت حصص الطعام في بعض أنحاء العالم أكثر...

ملخص مرصد
شهدت حصص الطعام في العقود الأخيرة زيادة ملحوظة، خاصة في الولايات المتحدة ودول نامية مثل البرازيل، تزامناً مع انتشار الأطعمة فائقة التصنيع. تقول الدكتورة ليزا يونغ إن تكبير الحصص يعد استراتيجية رابحة للشركات، حيث يشعر المستهلكون بأنهم يحصلون على عرض أفضل. وأكدت دراسات أن مضاعفة حجم الحصة قد تزيد استهلاك الطعام بنسبة 35%.
  • زيادة حصص الطعام في الولايات المتحدة منذ ثمانينيات القرن الماضي
  • مضاعفة حجم الحصة قد تزيد استهلاك الطعام بنسبة 35% بحسب دراسات
  • حجم الطبق وحده لا يؤثر في كمية الطعام بحسب البروفيسور فارتانيان
من: الدكتورة ليزا يونغ، الدكتورة مارلي ألفارينغا، البروفيسور ليني فارتانيان أين: الولايات المتحدة، البرازيل

Role, خدمة بي بي سي العالميةلم يعد غريباً أن تجد المشروبات الغازية العملاقة، والبرغر الأكبر حجماً، والأطباق الممتلئة حتى الحافة، فخلال الخمسين عاماً الماضية، كبرت حصص الطعام في بعض أنحاء العالم أكثر فأكثر، بالتزامن مع ارتفاع معدلات السمنة.

لكن أمام كل ما تقدمه شركات الأغذية من أطعمة مغرية، كيف نحافظ على صحتنا ونتجنب الأكل أكثر مما نحتاج؟كان هذا التحول واضحاً بشكل خاص في الولايات المتحدة، حيث بدأت حصص الطعام تكبر منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وجاء ذلك مع ازدياد تناول الطعام خارج المنزل، واشتداد المنافسة بين المطاعم وأماكن بيع الطعام.

تقول الدكتورة ليزا يونغ، من جامعة نيويورك، لبرنامج" ذا فود تشين": " إذا كان هناك مطعم يقدّم طبقاً صغيراً من المعكرونة، ثم قدّم مطعم آخر طبقاً أكبر، فالناس غالباً سيختارون المطعم الذي يعطيهم كمية أكبر".

وتضيف: " كان الطعام رخيصاً جداً أيضاً.

وعندما يكون الطعام رخيصاً، يصبح تكبير الحصة مربحاً للشركات.

فهي تعطيك ضعف الكمية تقريباً مقابل مبلغ إضافي بسيط.

فتشعر أنك حصلت على عرض جيد، وهم يربحون أكثر".

وتقول الدكتورة مارلي ألفارينغا، من جامعة ساو باولو، إن هذا النمط يظهر أيضاً في دول نامية مثل البرازيل.

وتوضح: " نرى ذلك غالباً في الأطعمة المعلّبة والمصنّعة.

لا نرى حصصاً أكبر من الأرز والفاصولياء، أو السمك والدقيق المستخدم في أطباقنا التقليدية".

وتقول الدكتورة يونغ إن السبب يعود في جزء كبير منه إلى انتشار النمط الأمريكي في الطعام.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةوتشرح: " مع انتقال أطعمة أمريكية الطابع، مثل ماكدونالدز أو بعض ألواح الحلوى، إلى دول أخرى، تبدأ أحجامها هناك أيضاً في الازدياد.

وقد يستهلك الشخص 500 سعرة حرارية إضافية عند تناول الأطعمة فائقة التصنيع".

هل تعني الحصة الكبيرة أننا سنأكل أكثر؟يقول أحد علماء النفس الذين تحدثنا إليهم إن الأبحاث تؤكد، بدرجة كبيرة، أن الناس يميلون إلى الأكل أكثر عندما تُقدَّم لهم حصص أكبر.

وتشير إحدى الدراسات التحليلية إلى أن مضاعفة حجم الحصة قد تدفع الناس إلى تناول كمية أكبر بنحو 35 في المئة.

ويقول البروفيسور ليني فارتانيان، من جامعة نيو ساوث ويلز في سيدني بأستراليا: " الأمر لا يعني بالضرورة أن الناس يأكلون كل ما في الطبق، فكثيرون لا ينهون طعامهم.

لكن ما نعرفه هو أنه كلما كبرت الحصة، زادت في المحصلة كمية الطعام التي يتناولونها".

ويشرح فارتانيان أن جزءاً كبيراً من المشكلة يكمن في صعوبة تقدير الكمية التي نحتاج إليها فعلاً، لأن إحساسنا بالجوع أو الشبع لا يكون دقيقاً دائماً.

وحين لا نكون متأكدين، نميل إلى اعتبار حجم الحصة المقدّمة لنا إشارة إلى الكمية المناسبة.

ويضيف: " نادراً ما نكون في حالة جوع شديد أو شبع شديد.

غالباً نكون في منطقة وسطى بين الاثنين، وهذا يجعلنا أكثر قابلية للتأثر بإشارات كثيرة حولنا".

هل نأكل أقل عندما يكون الطبق أصغر؟ساد اعتقاد في السابق أن تصغير حجم الطبق قد يكون حلاً سهلاً.

فالأطباق الصغيرة لا تتسع إلا لكمية أقل من الطعام، كما أنها تعطي انطباعاً بصرياً بأن الكمية أكبر.

فإذا وضعت الكمية نفسها في طبق أصغر، ستبدو أكبر، وقد تشعر بأنها تكفيك، فتأكل أقل.

لكن الأبحاث لا تدعم هذه الفكرة.

يقول البروفيسور ليني فارتانيان، المتخصص في علم نفس الأكل والوزن: " حجم الطبق وحده لا يؤثر في كمية الطعام التي يأكلها الناس.

ما يهم فعلاً هو ما إذا كان هناك طعام إضافي متاح أمامهم".

بمعنى آخر، إذا كان طبق التقديم قريباً منك على الطاولة، فستأخذ منه كمية إضافية إن رغبت في ذلك، مهما كان حجم طبقك.

لذلك، يقول فارتانيان إن الأفضل هو أن يضع الشخص حصته في الطبق، ثم يبعد ما تبقّى من الطعام عن ناظريه.

ويضيف: " أبعده عنك حتى لا يكون متاحاً لتعود وتأخذ كمية إضافية".

كيف نتحكم بحجم الحصة التي نأكلها؟يقول خبراء إن الخطوة الأهم هي أن ينتبه الشخص إلى إحساسه بالجوع، وأن يكون أكثر وعياً بما يأكله.

تقول الدكتورة ليزا يونغ، من جامعة نيويورك: " كثيرون لا ينتبهون إلى ما في أطباقهم، ولا يصغون إلى إحساسهم بالجوع، ولا يلاحظون إن كانوا قد شبعوا".

وهناك أمر آخر ينبغي الانتباه إليه، وهو ما يعرف بتشوّه مفهوم الحصة، أي أن انتشار الحصص الكبيرة يغيّر تدريجياً ما نعتبره كمية" طبيعية" من الطعام.

وتقول الدكتورة مارلي ألفارينغا، المتخصصة في سلوك الأكل: " نصيحتي هي الانتباه.

انظر إلى الملصق الغذائي، وانظر إلى حجم الحصة.

حاول أن تفهم كيف تستخدم شركات الأغذية التسويق وغيره للتأثير في اختياراتك".

وماذا عن الوجبات الخفيفة؟تقول الدكتورة يونغ: " إذا كنت تتناول طعاماً طبيعياً غير مصنّع، مثل تفاحة أو قطعة فاكهة أو أي طعام لا يأتي في عبوة، فالكمية لا تكون مُحدداً كبيراً، لأنه خيار صحي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك