وكالة سبوتنيك - مليارات الدولارات على المحك...هل يبدأ العراق تقليص اعتماده على البضائع التركية؟ القدس العربي - شاكيرا وبورنا بوي في أولى حفلات افتتاح نهائيات كأس العالم CNN بالعربية - تقرير جديد للأمم المتحدة: حرب إيران تدفع الملايين نحو الجوع الحاد Euronews عــربي - فيديو. رومانيا: مذيع تلفزيوني يفرّ على الهواء بعد انفجار طائرة مسيّرة في كونستانتسا الجزيرة نت - من اللاعب الشاب الذي يُشعل حربا صامتة بين ريال مدريد وسان جيرمان؟ وكالة الأناضول - 8 قتلى في أكثر من 31 هجوما إسرائيليا على جنوبي لبنان فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦
عامة

"الدودة المجنونة" تنتشر في أمريكا وتثير قلق العلماء

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
2

بالتزامن مع بداية موسم الزراعة في عدد من الولايات الأمريكية، خاصة في كولورادو وغرب الولايات المتحدة، رصد المزارعون وهواة البستنة آثارا متزايدة في الحدائق والتربة السطحية، لما يعرف بـ" الدودة القافزة ا...

ملخص مرصد
أفادت تقارير بظهور متزايد لـ'الدودة القافزة الآسيوية'، المعروفة بـ'الدودة المجنونة'، في ولايات أمريكية مثل كولورادو، مما أثار قلق العلماء والمزارعين. بحسب وزارة الزراعة في كولورادو، تؤثر هذه الديدان سلباً على خصوبة التربة والنظم البيئية، حيث تستهلك المواد العضوية السطحية وتزيد من قابلية التعرية، دون وجود حلول فعالة للقضاء عليها حتى الآن.
  • الدودة القافزة الآسيوية تنتشر في كولورادو وغرب الولايات المتحدة
  • تستهلك المواد العضوية السطحية وتؤثر على خصوبة التربة والنباتات المحلية
  • لا توجد طرق فعالة للقضاء عليها وتعتمد الإجراءات على الوقاية والرصد
من: وزارة الزراعة في ولاية كولورادو، المزارعون وهواة البستنة، العلماء أين: ولايات أمريكية منها كولورادو وغرب الولايات المتحدة

بالتزامن مع بداية موسم الزراعة في عدد من الولايات الأمريكية، خاصة في كولورادو وغرب الولايات المتحدة، رصد المزارعون وهواة البستنة آثارا متزايدة في الحدائق والتربة السطحية، لما يعرف بـ" الدودة القافزة الآسيوية".

وعلميا تعرف هذه الديدان باسم" أمينثاس أجريستيس"، وتتميز بسلوك حركي غير اعتيادي، إذ تتحرك بعنف وتلتف بسرعة عند لمسها، وهو السلوك الذي منحها أسماء شائعة مثل" الدودة المجنونة" و" الدودة الأفعوانية".

ويعود أصل هذه الديدان إلى شرق آسيا، وانتشرت خلال العقود الماضية إلى أجزاء متعددة من أمريكا الشمالية، حيث سُجلت أولى حالات ظهورها في مشاتل بولاية كاليفورنيا عام 2021، قبل أن تُرصد لاحقا في البيئات الطبيعية عام 2023.

وأثار ظهور هذه الديدان مجددا مخاوف بيئية، حيث تختلف عن ديدان الأرض التقليدية بكونها تعيش في الطبقة السطحية من التربة، حيث تستهلك كميات كبيرة من المواد العضوية مثل الأوراق المتحللة وبقايا النباتات والجذور الدقيقة.

وبحسب وزارة الزراعة في ولاية كولورادو، فإن هذه الديدان تُحدث خللا سريعا في بنية التربة، إذ تستهلك الطبقة العضوية السطحية بشكل مكثف، ما يؤدي إلى تدهور خصوبة التربة وتقليل قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة، وزيادة قابلية التعرية.

كما تؤدي هذه العملية إلى تسريع فقدان العناصر الغذائية من التربة، وهو ما ينعكس سلبا على نمو النباتات المحلية، ويؤثر على استقرار النظم البيئية الزراعية والطبيعية.

وتحذر الوزارة في بيان صحفي رسمي من أن انتشارها لا يقتصر على الحدائق فقط، بل يمتد إلى الغابات والمناطق الزراعية، حيث يمكن أن تتفوق على الأنواع المحلية من ديدان الأرض، وتُحدث تغيرات في سلاسل الغذاء، ما ينعكس على الكائنات التي تعتمد على هذه البيئة مثل الطيور والثدييات الصغيرة.

ويُعد وجود هذه الدودة في الحدائق قابلًا للرصد من خلال علامة مميزة، حيث تبدو الطبقة العليا من التربة وكأنها مغطاة ببقايا تشبه" تفل القهوة"، وهي في الحقيقة فضلات هذه الديدان.

كما يمكن تمييزها عن ديدان الأرض التقليدية بوجود حلقة دائرية بيضاء أو رمادية فاتحة تحيط بجسمها بالكامل، وهو ما يُعد علامة تشخيصية رئيسية لها.

ولا توجد حتى الآن طرق فعالة للقضاء الكامل على هذه الديدان أو القضاء على بيضها الدقيق الذي يستطيع البقاء في التربة خلال فصل الشتاء والعودة إلى الفقس في الربيع.

وتعتمد الإستراتيجيات الحالية على إجراءات وقائية، من بينها فحص النباتات والتربة قبل نقلها إلى الحدائق، واستخدام مواد عضوية معالجة حرارياً مثل المهاد المعقم، وتنظيف الأدوات الزراعية والأحذية لمنع انتقال البيوض، واستخدام حلول منزلية مثل محاليل الخردل لإجبار الديدان على الصعود إلى السطح، ومعالجة التربة بالحرارة عبر التغطية البلاستيكية في بعض الحالات.

كما يوصي الخبراء بالإبلاغ الفوري عن أي حالات رصد لهذه الديدان للجهات الزراعية المختصة، بهدف تتبع انتشارها والحد من توسعها.

وتشير التقييمات البيئية للعديد من البرامج البيئية بالجامعات الأمريكية، مثل برنامج الإرشاد الزراعي بجامعة مينيسوتا، إلى أن الخطر الأكبر لا يكمن في وجود هذه الديدان فقط، بل في قدرتها على تغيير طبيعة التربة بشكل طويل الأمد، ما قد يسهل انتشار نباتات غازية أخرى ويؤدي إلى إعادة تشكيل الأنظمة البيئية المحلية بشكل يصعب علاجه.

ويؤكد العلماء أن هذا النوع من الكائنات يمثل تحديا بيئيا متصاعدا، يتطلب مراقبة دقيقة وتعاوناً بين المزارعين والجهات البحثية، في ظل غياب حلول جذرية حتى الآن لوقف انتشاره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك