الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران الجزيرة نت - واشنطن تلمح إلى إعفاءات انتقائية لواردات النفط الروسي وكالة الأناضول - الرئيس السوري: تضامن الشعب حمى بيئتنا وصان مواردنا العربي الجديد - أكسيوس: ويتكوف وكوشنر يلتقيان بخبراء نوويين لإجراء مشاورات حول إيران رويترز العربية - الأمم المتحدة: معلومات مضللة على الإنترنت سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا بليبيا قناة الجزيرة مباشر - Scenarios - Russia and Europe... Are the drums of the Cold War beating? وكالة الأناضول - إنذارات في عدة مناطق شمالي إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان
عامة

لماذا تتفق التوقعات على تثبيت البنك المركزي أسعار الفائدة اليوم؟

مصراوي
مصراوي منذ أسبوعين
1

أجمع مصرفيون وخبراء اقتصاد تحدث إليهم" مصراوي" على توقع تثبيت البنك المركزي لأسعار الفائدة خلال اجتماعه المقرر اليوم الخميس، وذلك للمرة الثانية على التوالي، في ظل استمرار سياسة الترقب لمستويات التضخم ...

ملخص مرصد
توقع مصرفيون وخبراء اقتصاديون تثبيت البنك المركزي المصري لأسعار الفائدة في اجتماعه اليوم الخميس، للمرة الثانية على التوالي، بسبب استمرار حالة عدم اليقين بشأن التضخم والتطورات الاقتصادية الإقليمية. وجاءت التوقعات بعد تراجع معدل التضخم إلى 14.9% في أبريل الماضي، لكن الخبراء يرون أن هذا التراجع غير كافٍ لتغيير السياسة النقدية الحالية. كما أشار البنك المركزي في بيان سابق إلى تفضيله تعليق خفض الفائدة مؤقتاً بسبب المخاطر التضخمية الناجمة عن التوترات الجيوسياسية.
  • توقع تثبيت أسعار الفائدة للمرة الثانية على التوالي في اجتماع اليوم الخميس
  • تراجع التضخم إلى 14.9% في أبريل لكن لا يكفي لتغيير السياسة النقدية
  • البنك المركزي يفضل الترقب بسبب المخاطر التضخمية والتوترات الإقليمية
من: البنك المركزي المصري، مصرفيون، خبراء اقتصاد أين: مصر

أجمع مصرفيون وخبراء اقتصاد تحدث إليهم" مصراوي" على توقع تثبيت البنك المركزي لأسعار الفائدة خلال اجتماعه المقرر اليوم الخميس، وذلك للمرة الثانية على التوالي، في ظل استمرار سياسة الترقب لمستويات التضخم والتطورات الاقتصادية.

ويعقد البنك المركزي ثالث اجتماعاته خلال عام 2026، بعدما قرر في اجتماعه السابق الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند 19% للإيداع و20% للإقراض.

وكان البنك المركزي قد خفض أسعار الفائدة بإجمالي 8.

25% عبر 6 اجتماعات متتالية، بدأت منذ أبريل الماضي وحتى فبراير 2026، قبل أن تتزايد التداعيات السلبية للتوترات الجيوسياسية والحرب الأمريكية الإيرانية على منطقة الشرق الأوسط.

لماذا تتجه التوقعات إلى التثبيت؟يأتي اجتماع البنك المركزي بعد تباطؤ معدل التضخم خلال أبريل الماضي إلى 14.

9% مقابل 15.

2% في مارس، وفق بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

ويرى محمد عبد العال أن تراجع التضخم خلال الشهر الماضي لا يعد كافيا لتغيير توجه لجنة السياسة النقدية، متوقعًا استمرار تعليق دورة التيسير النقدي مؤقتًا، عبر تثبيت أسعار الفائدة دون خفض جديد.

وأوضح أن البنك المركزي يتبنى حاليًا سياسة" الانتظار والترقب" في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بالأوضاع الإقليمية والاقتصادية، مشيرًا إلى أن لجنة السياسة النقدية لا تميل حاليًا إلى العودة لرفع الفائدة أو تشديد السياسة النقدية، لكنها في الوقت نفسه لا ترغب في التسرع باستكمال خفض الفائدة.

وكان البنك المركزي قد أشار، في بيان لجنة السياسة النقدية الأخير، إلى تفضيله تعليق خفض الفائدة مؤقتا، مع اتباع نهج حذر بسبب المخاطر التضخمية الناتجة عن التوترات الإقليمية واستمرار إجراءات ترشيد دعم الطاقة.

وأشار عبد العال إلى أن البنك المركزي يحاول الموازنة بين السيطرة على التضخم ودعم معدلات النمو الاقتصادي، موضحًا أن العودة إلى التشديد النقدي قد تؤدي إلى ارتفاع تكلفة الائتمان بما ينعكس سلبًا على النمو الاقتصادي، فضلًا عن تأثيره على تدفقات النقد الأجنبي واستقرار الجنيه.

وأضاف أن هناك عوامل قد تعيد الضغوط التضخمية خلال الفترة المقبلة، من بينها الزيادات السعرية المحلية والتغيرات المرتبطة بأسعار السلع والخدمات المستوردة، ما يدفع البنك المركزي إلى التحرك بحذر.

مخاطر التضخم تدعم سيناريو التثبيتمن جانبها، توقعت سهر الدماطي نائبة رئيس بنك مصر الأسبق اتجاه البنك المركزي إلى تثبيت أسعار الفائدة، في ظل استمرار الضبابية بشأن تطورات الأوضاع الجيوسياسية، خاصة مع عدم وضوح مسار التهدئة أو التصعيد في الحرب الإيرانية.

وأشارت إلى أن غياب الرؤية الواضحة قد يدفع البنك المركزي إلى تفضيل التثبيت والترقب لحين اتضاح اتجاهات الأسواق العالمية والتضخم بصورة أكبر.

وفي الوقت نفسه، لم تستبعد الدماطي احتمال لجوء البنك المركزي إلى رفع أسعار الفائدة بشكل استثنائي، في حال تصاعد الضغوط الناتجة عن التقلبات الحادة في الاقتصاد العالمي، واستمرار الصراع الاقتصادي بين الولايات المتحدة والصين ومحاولات كل طرف الحفاظ على نفوذه الاقتصادي.

فرص خفض سعر الفائدة انتهتقال محمود نجلة، المدير التنفيذي لأسواق النقد والدخل الثابت بشركة الأهلي للاستثمارات المالية، إن فرص استمرار البنك المركزي المصري في خفض أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل للجنة السياسة النقدية أصبحت شبه منتهية، في ظل التطورات الاقتصادية العالمية والمحلية الحالية، واتجاه المركزي على الأرجح إلى التثبيت لحين اتضاح مسار التضخم بصورة أكبر.

وأوضح نجلة أن التوقعات باتت تميل بشكل واضح إلى تثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل، رغم وجود اتجاه محدود يتحدث عن احتمالية رفع الفائدة، لكنه استبعد هذا السيناريو بشكل كبير في الوقت الحالي.

وأضاف أن البنك المركزي يترقب حاليًا تأثيرات موجة التضخم العالمية والتطورات الجيوسياسية، بالتزامن مع وجود عوامل محلية قد تضغط على معدلات التضخم خلال الفترة المقبلة، من بينها زيادات أسعار خدمات الاتصالات والإنترنت وبعض الخدمات الأخرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك