ساهمت الصفقات التي عقدها نادي الزمالك خلال الميركاتو الصيفي، في عودة الفريق إلى التتويج بالدوري المصري لكرة القدم للمرة الخامسة عشرة.
فقد استقدمت إدارة الفريق أسماءً وازنة صنعت الفارق في منافسات الدوري وجعلت الفريق يتجاوز الصعوبات التي واجهته.
في الواقع، خدم الميركاتو الصيفي الزمالك في رحلة تعويض الأسماء التي رحلت عن النادي لأسباب مختلفة، ومكن الفريق من تخطي أزمة منعه من عقد صفقات في الميركاتو الشتوي، بسبب عقوبات الاتحاد الدولي على النادي إثر نزاعات قديمة مع لاعبين ومدربين لم يحصلوا على مستحقاتهم المالية، فيما كان بمقدور منافسيه عقد صفقات إضافية.
ورغم أن الزمالك كان الفريق المصري الوحيد الذي تأهل إلى المربع الذهبي من المسابقات الأفريقية، إلا أنه كسب التحدي وتغلب على نقص البدائل.
وشهد الموسم الحالي رحيل أسماء ذات تاريخ كبير عن الفريق، مثل شيكابالا وحمزة المثلوثي ومحمد عبد الشافي وأحمد سيد زيزو.
وليس من السهل على أي فريق تعويض هذه الأسماء، إن من الجانب الفني، أو ثقلها داخل حجرات الملابس بفضل الدور الذي تقوم به خلال الأوقات الصعبة، ولهذا فإن الأمر كان يبدو معقداً.
في الأثناء، أظهر الوافدون على" القلعة البيضاء" قدرة فائقة على تقديم الإضافة، وخصوصاً في الشق الهجومي، بما أن الفلسطيني عدي الدباغ فرض نفسه بين كبار نجوم الدوري المصري.
كذلك فإن الأنغولي شيكو بنزا، ظهر بشكل مميز في مختلف المباريات، مذكراً بنجاحات نجوم أنغولا في الدوري المصري.
وقد ضمّ الفريق لاعبين مصريين من أجل دعم مختلف بخيارات بديلة، ولهذا كان النجاح من نصيب الفريق، متغلباً على رحيل النجوم، ومعوضاً حرمانه قيد اللاعبين.
كذلك فإن الزمالك فريق ذو شخصية قوية في التعامل مع المواقف الصعبة، خصوصاً بعد خسارته أمام الأهلي منذ أيام قليلة، فضلاً عن أن الفشل في التتويج بكأس الكونفيدرالية الأفريقية لم يؤثر بمعنويات اللاعبين الذين خاضوا مباراة سيراميكا، واثقين بقدراتهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك