إيلاف - المبادرة الأوكرانية لإنهاء الحرب: زيلينسكي يقترح قمة مباشرة مع بوتين والاتحاد الأوروبي يرحب قناة الشرق للأخبار - طهران تتحدث عن ضغوط أميركية لقبول الشروط وعن بنود غامضة! وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يوافق على العفو أو تخفيف الأحكام عن أكثر من ألفي مدان بمناسبة عيد الغدير روسيا اليوم - أغرب أسماء المواليد في تركيا قناة الجزيرة مباشر - رئيس البرلمان اللبناني يوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب الاحتلال العربية نت - ليست أسرع ولا أكبر .. جيل جديد من الباور بانك يراهن على بطاريات أكثر أمانًا قناه الحدث - طلقات تحذيرية إيرانية لمدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن Euronews عــربي - كيف حصل عشرات المشجعين على تذاكر مجانية لمونديال 2026؟ الدوري الإيطالي - Inhabiting the Game | Champions of #MadeinItaly with Adrien Rabiot قناة الغد - زيارة شي إلى بيونغ يانغ.. رسائل نفوذ وتوازنات إقليمية
عامة

الناتو يبحث فى السويد زيادة الإنفاق الدفاعى وسط ضغوط ترامب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين

يناقش وزراء خارجية حلف شمال الأطلسى الناتو، اليوم الخميس وغدا الجمعة، فى المدينة السويدية هيلسينجبورج، فى أول اجتماع تنظمه السويد منذ انضمامها للحلف فى عام 2024، سبل تسريع الاستثمارات الدفاعية، وذلك و...

ملخص مرصد
يناقش وزراء خارجية حلف الناتو اليوم وغدًا في هيلسينجبورج السويدية سبل تسريع الاستثمارات الدفاعية، وسط ضغوط أمريكية لزيادة الإنفاق الأوروبي. يأتي الاجتماع تحضيرًا للقمة المقررة في أنقرة يوليو المقبل، لبحث دعم أوكرانيا وتحليل تداعيات أزمة الشرق الأوسط. أكد الأمين العام للناتو، مارك روته، أن الاجتماع سيركز على تنفيذ اتفاقات الاستثمار العسكري وتعزيز الإنتاج الدفاعي على جانبي الأطلسي.
  • اجتماع وزراء خارجية الناتو في هيلسينجبورج السويدية يومي 13-14 يونيو 2024
  • بحث زيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي وسط ضغوط أمريكية لسحب القوات من أوروبا
  • مناقشة دعم أوكرانيا والأزمة في الشرق الأوسط بعد إغلاق مضيق هرمز
من: وزراء خارجية حلف الناتو، مارك روته (الأمين العام)، ماركو روبيو (وزير الخارجية الأمريكي)، أندريه سيبيها (وزير الخارجية الأوكراني) أين: هيلسينجبورج (السويد)، أنقرة (القمة القادمة)

يناقش وزراء خارجية حلف شمال الأطلسى الناتو، اليوم الخميس وغدا الجمعة، فى المدينة السويدية هيلسينجبورج، فى أول اجتماع تنظمه السويد منذ انضمامها للحلف فى عام 2024، سبل تسريع الاستثمارات الدفاعية، وذلك وسط ضغوط متزايدة من الولايات المتحدة لتحمل الدول الأوروبية حصة أكبر من عبء الأمن، وخطط واشنطن لسحب جزء من قواتها المنتشرة في القارة.

وأشارت صحيفة لابانجورديا الإسبانية إلى أن الاجتماع يأتي تحضيراً للقمة المقبلة المقررة في أنقرة شهر يوليو المقبل، حيث يسعى الحلفاء لتعزيز التزامات الإنفاق العسكري، ومراجعة الدعم المقدم لأوكرانيا، وتحليل التداعيات الاستراتيجية والاقتصادية للأزمة في الشرق الأوسط، لا سيما بعد إغلاق مضيق هرمز.

وأوضح الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، في مؤتمر صحفي من بروكسل، أن الاجتماع سيركز على تنفيذ الاتفاقات السابقة المتعلقة بالاستثمار العسكري وتعزيز الإنتاج الصناعي الدفاعي على جانبي الأطلسي.

وقال روته: الالتزام لا يعني فقط تعديل الميزانية، بل ضمان أن تؤدي الاستثمارات إلى قدرات حقيقية.

المزيد من الدفاع الجوي والصواريخ، والقدرات الهجومية بعيدة المدى، والطائرات المسيّرة، والذخيرة، والاحتياطيات الأكبر.

وأضاف أن التحدي لا يقتصر على زيادة الميزانيات العسكرية، بل يشمل قدرة الصناعة الدفاعية على تلبية الطلب المتزايد، محذراً من أن الصناعة لا تزال غير قادرة على رفع إنتاجها بالسرعة المطلوبة.

الانسحاب الأمريكي وإعادة التوازنويأتى الاجتماع في وقت تسحب فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب 5,000 جندي من ألمانيا، وتعلق إرسال 4,000 آخرين إلى بولندا، في خطوة واضحة للضغط على الحلفاء الأوروبيين لزيادة إنفاقهم.

وستكون مشاركة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي تغيب عن الاجتماع الماضي، محورية في الدفع نحو" تقسيم أعباء" أكبر داخل الحلف.

وحول الانسحاب الجزئي، قال روته: " نعلم أنه ستكون هناك تعديلات.

على الولايات المتحدة أن تتجه أكثر نحو آسيا، وسيحدث هذا بطريقة منظمة ومنسقة".

واعتبر أن هذه العملية تمثل" إعادة توازن داخلي" في الناتو، مع مشاركة أكبر من أوروبا وكندا.

وكشف روته أن جميع الدول الأعضاء في الناتو قد حققت أخيراً هدف إنفاق 2% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع، وهو مطلب تاريخي كانت واشنطن تكرره منذ سنوات.

أوكرانيا والشرق الأوسط على الطاولةسيحضر وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها اجتماع العشاء المقرر الليلة في قلعة سوفيرو، حيث سيناقش الحلفاء كيفية ضمان دعم" جوهري ومستدام ويمكن التنبؤ به" لكييف.

كما سيتم بحث الأزمة في الشرق الأوسط، وتأثير إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي، مع تأكيد روته أن عدة دول أوروبية نشرت وسائل بحرية في المنطقة لضمان حرية الملاحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك