قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تشغل جدلا أميركيا وتقيد صلاحيات ترمب قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | The ceasefire agreement in Lebanon and the political and field challenges روسيا اليوم - مؤشرات سوق العمل الأمريكية تظهر ضعفا في نمو الإنتاجية Independent عربية - 4 قتلى بتحطم طائرة على الساحل الشمالي لكرواتيا روسيا اليوم - بوتين يكشف موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية 2030 الجزيرة نت - بعد رفع الرقابة.. مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة تسليح أكراد لمواجهة إيران فرانس 24 - الجزائر تطلق أشغال أنبوب الغاز العابر للصحراء... شراكة أفريقية لنقل 30 مليار متر مكعب سنويا إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. توسع صناعي واستثماري يعزز تنافسية مصر قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - أوبك تتمسك بنمو الطلب ونوفاك يحذر من غياب 12 مليون برميل يوميا عن السوق
عامة

من الذكاء الاصطناعي إلى النفط.. تقلبات ترامب تعيد تشكيل الأسواق

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
2

تعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إطلاق برنامج جديد يهدف إلى تشجيع الشركات الأجنبية على شراء أدوات الذكاء الاصطناعي الأميركية من خلال توفير تمويل تصديري بمليارات الدولارات، وفق...

ملخص مرصد
أطلقت إدارة ترامب برنامجاً جديداً لتمويل شراء أدوات الذكاء الاصطناعي الأميركية من قبل شركات أجنبية بمليارات الدولارات، بهدف تعزيز التفوق التكنولوجي على الصين. في الوقت ذاته، شهدت الأسواق الأوروبية ارتفاعاً بينما استقرت العقود الآجلة الأميركية، مع تقدم محادثات السلام مع إيران. كما تراجع سهم إنفيديا رغم نتائجها المالية الفائقة، وسط تقلبات سياسية تؤثر على سلوك المستثمرين الأفراد.
  • إدارة ترامب تطلق برنامج تمويل بمليارات الدولارات لشراء أدوات ذكاء اصطناعي أميركية
  • ارتفاع الأسهم الأوروبية واستقرار العقود الآجلة الأميركية مع تقدم محادثات إيران
  • تراجع سهم إنفيديا رغم نتائج مالية فاقت التوقعات وسط تقلبات سياسية
من: دونالد ترامب أين: أميركا وأوروبا

تعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إطلاق برنامج جديد يهدف إلى تشجيع الشركات الأجنبية على شراء أدوات الذكاء الاصطناعي الأميركية من خلال توفير تمويل تصديري بمليارات الدولارات، وفقاً لوثيقة اطلعت عليها وكالة رويترز، وذلك في إطار سعيها للتفوق على الصين في سباق توسيع استخدام التكنولوجيا الأميركية عالمياً.

ومن المتوقع أن يوافق بنك التصدير والاستيراد الأميركي (EXIM) في وقت لاحق من اليوم على الخطة التي ستوفر تمويلاً لعمليات شراء أدوات الذكاء الاصطناعي الأميركية من قبل جهات أجنبية، بحسب ملخص من صفحة واحدة للبرنامج حصلت عليه" رويترز".

وفي موازاة ذلك، ارتفعت الأسهم الأوروبية، فيما استقرت العقود الآجلة للأسهم الأميركية يوم الخميس، مع تقييم المستثمرين مؤشرات أولية على إحراز تقدم في محادثات السلام مع إيران، فيما تراجع سهم شركة إنفيديا رغم إعلان عملاق صناعة الرقائق نتائج مالية فاقت التوقعات.

وفي ظل هذه الأجواء، تُعيد موجة من ديناميكيات التداول المدفوعة من المستثمرين الأفراد تشكيل طريقة تفاعل الأسواق مع الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترامب وحربه مع إيران، محولة التقلبات السياسية إلى أنماط تداول معروفة ومتداولة على نطاق واسع.

وظهرت مصطلحات مثل TACO وتعني ترامب يتراجع دائماً، وFAFO، وFOMO التي تعني الخوف من تفويت الفرصة، لتعكس بشكل متزايد سلوك المستثمرين الأفراد الذين يتفاعلون مع تدفق الأخبار المستمر للاستفادة من التقلبات قصيرة الأجل.

وقالت لال أكونر، الاستراتيجية العالمية للأسواق في منصة إي تورو: " لا يزال الصعود والهبوط أساس التداول، لكن مصطلحي TACO وFAFO أصبحا جزءاً من اللغة اليومية في قاعات التداول".

وفي إبريل/ نيسان 2025، صدم ترامب الأسواق العالمية بإعلانه فرض رسوم جمركية شاملة على معظم الشركاء التجاريين الدوليين، ما أدى إلى تراجع أسواق الأسهم والسندات العالمية.

ومع تعليق ترامب لهذه الرسوم وبدء التفاوض مع بكين وعواصم أخرى، بدأ بعض المستثمرين بالمراهنة على أن مخاوف الرسوم الجمركية مبالغ فيها، وأن الرئيس سيتراجع لتجنب تداعيات اقتصادية أعمق.

كذلك ساهمت التراجعات اللاحقة في العمليات العسكرية في فنزويلا وإيران، بعد التهديد باستخدام أقصى درجات القوة، في دفع هذا النمط إلى مستويات أكثر تطرفًا، فيما أصبح المستثمرون يختبرون بشكل متزايد حجم الضغوط التي يمكن أن تتحملها الإدارة الأميركية قبل التراجع.

ويشير مؤشر الضغط التابع لـ" دويتشه بنك"، الذي يجمع بين التغيرات قصيرة الأجل في نسب التأييد وتوقعات التضخم والأسهم وعوائد السندات، إلى أن ضغوط السوق بلغت في مارس أعلى مستوياتها منذ بداية الولاية الثانية لترامب.

ورغم المخاوف من صراع طويل مع إيران، يرى محللون أن السيناريو الأساسي لا يزال يشير إلى تهدئة تدريجية، حتى مع استمرار المستثمرين في اختبار مدى تقبّل صناع القرار للتقلبات، بحسب" رويترز".

وبرز أيضاً نمط تداول آخر بين المستثمرين الأفراد يُعرف بـFAFO، ويعكس استعداداً متزايداً لتحمّل خسائر قصيرة الأجل على أمل حدوث تراجعات سياسية لاحقة.

ويميل المتداولون إلى التفاعل بعنف مع الصدمات الجيوسياسية أو التصعيدات السياسية، عبر بيع الأصول عالية المخاطر ورفع العوائد، قبل إعادة التموضع مع عودة الاستقرار عندما تصل ضغوط السوق إلى مستوى سياسي يُعتقد أنه غير قابل للتحمل.

وخلال التقلبات المرتبطة بالتحركات الأميركية تجاه إيران، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً بشكل حاد في المراحل الأولى، ما عكس عمليات بيع مكثفة للسندات طويلة الأجل وسط مخاوف التضخم والأوضاع المالية.

ومع تراجع التوترات، انخفضت العوائد جزئياً قبل أن تعاود الارتفاع في الأيام الأخيرة إلى مستويات قياسية جديدة بالتزامن مع موجة بيع عالمية للسندات طويلة الأجل بسبب المخاوف من الأثر التضخمي للاضطرابات الممتدة.

ويرى المستثمرون بشكل متزايد أن السندات طويلة الأجل تمثل عتبة الألم، حيث يمكن للارتفاعات الحادة في العوائد أن تضغط على صناع القرار لتخفيف مواقفهم.

لكن في حال استمرار الصدمات الجيوسياسية، خصوصاً تلك التي تؤثر في التضخم والنمو، قد تنتقل الأسواق من الارتدادات السريعة إلى إعادة تسعير أعمق وأكثر استدامة، ما يحد من فعالية تداولات FAFO.

وخلال عام 2025، اتجه المستثمرون الأفراد بكثافة نحو الذهب باعتباره ملاذاً آمناً في أوقات عدم اليقين.

وارتفع سعر الذهب بنسبة 66% العام الماضي، في أكبر صعود له منذ عام 1979، مدفوعاً بتراجع أسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية وعمليات شراء البنوك المركزية وتدفقات الاستثمار في المنتجات المدعومة بالذهب.

لكن بعد أن سجل الذهب مستوى قياسياً يقارب 5600 دولار للأونصة في يناير/ كانون الثاني، تراجع إلى نحو 4500 دولار عقب سيطرة ترامب على الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو واندلاع الحرب مع إيران، مع تحول المستثمرين نحو النفط بدلاً من الذهب.

كذلك أعاد ترامب النفط إلى الواجهة، إذ تضاعفت الأسعار تقريباً منذ يناير/ كانون الثاني، ومع إغلاق الحرب مع إيران لمضيق هرمز الحيوي فعلياً، ارتفعت عقود خام برنت إلى 126 دولاراً للبرميل في الأول من مايو/ أيار.

ويعكس هذا التباين بين النفط والذهب تحولاً في سلوك المستثمرين، حيث باتت الأسواق تفضل التعرض لقطاع الطاقة بدلاً من الأصول الدفاعية التقليدية.

وفيما أثارت رهانات ضخمة على أسعار النفط، نُفِّذَت قبل إعلانات رئيسية مرتبطة بالحرب مع إيران وتُقدّر بمئات ملايين الدولارات، قلق الجهات التنظيمية، يواصل العديد من المستثمرين الأفراد محاولة توقع الاتجاه المقبل للأسواق.

وقال بيوتر ماتيس، كبير محللي العملات الأجنبية في" إن تاتش كابيتال ماركتس" لوكالة رويترز: " قد يظهر أيضاً مصطلح جديد يكتسب شعبية، وهو NACHO، أي: لا فرصة لإعادة فتح هرمز".

ويشير مصطلح التقلبات العابرة للأصول إلى التحركات الحادة والمتناقضة أحياناً في الأسواق مع تفاعل المستثمرين مع العناوين المتغيرة بسرعة.

وشهد التداول تبايناً واضحاً بين فئات الأصول، إذ تأثرت السلع مثل النفط بعوامل العرض والطلب الخاصة بها، بينما أصبحت الارتباطات التقليدية بين بقية الأصول أقل استقراراً.

وتكمن حدة التقلبات في السرعة التي تتغير بها مراكز المستثمرين، إذ يمكن أن يرتفع الطلب على الملاذات الآمنة بفعل تهديدات الرسوم الجمركية أو مخاطر المنطقة، ثم يتراجع سريعاً مع استقرار أسواق الأسهم.

لكن أكونر حذرت من أن ارتفاع أسعار النفط قد يغذي التضخم ويدفع عوائد السندات إلى الارتفاع، مضيفة: " عندها تبدأ ضغوط أوسع بالظهور عبر مختلف فئات الأصول".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك