أعلنت السلطات السورية، اليوم الخميس، انطلاق قافلة جديدة من مدينة القامشلي تقلّ أهالي مدينة عفرين النازحين في محافظة الحسكة باتجاه قراهم وبلداتهم في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي.
وقالت مديرية إعلام الحسكة، في بيان صحافي اليوم، إن القافلة تضم نحو 1300 عائلة، وذلك ضمن عمليات العودة المستمرة التي يشرف عليها الفريق الرئاسي المكلف بتنفيذ اتفاق 29 يناير/ كانون الثاني الماضي مع" قسد".
وأشارت المديرية إلى أن تسيير القافلة جرى بإشراف الفريق الرئاسي وقيادة الأمن الداخلي في محافظتي الحسكة وحلب وبمرافقة فرق الدفاع المدني.
ونقلت قناة الإخبارية السورية عن نائب محافظ الحسكة والمتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلف بتنفيذ الاتفاق مع" قسد"، أحمد الهلالي، قوله في تصريح أمس الأربعاء، إنه لم تعد هناك أي إجراءات أمنية استثنائية مرتبطة بعودة أهالي عفرين، وبات بإمكان من تبقى منهم العودة في الوقت الذي يختارونه.
وأشارت القناة إلى أنه وصلت إلى مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي، منذ يومين أول دفعة من الأهالي العائدين القادمين من مدينة عين العرب كوباني تضم قرابة 600 عائلة.
وخلال الأشهر الماضية، شهدت مناطق شمال وشرق سورية تسيير عدة قوافل مشابهة لإعادة نازحي عفرين إلى مناطقهم الأصلية، إذ انطلقت في العاشر من مايو/أيار الجاري أكبر قافلة ضمت نحو 1600 عائلة من ريف محافظة الحسكة باتجاه عفرين، وهي القافلة الأضخم منذ بدء عمليات العودة المنظمة، سبقتها بيوم قافلة كبيرة من محافظة الحسكة ضمت نحو 1200 عائلة متجهة إلى عفرين، فيما سبقتها في 14 إبريل/نيسان قافلة أخرى شملت قرابة 800 عائلة.
كذلك وصلت في الرابع من إبريل قافلة تضم نحو 200 عائلة قادمة من مدينة القامشلي.
وكانت أولى قوافل العودة قد بدأت مطلع مارس/آذار الماضي، عقب التوصل إلى الاتفاق مع" قسد" حيث عادت آنذاك نحو 400 عائلة إلى مناطقها في ريف حلب، في خطوة اعتُبرت بداية فعلية لمسار إعادة النازحين إلى ديارهم بعد سنوات من الغياب.
(أسوشييتد برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك