قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

مذكرة من حزب الله إلى سفارات عربية وأجنبية حول العدوان على لبنان

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
1

توجّهت كتلة حزب الله البرلمانية" الوفاء للمقاومة"، اليوم الخميس، بمذكرة إلى السفارات العربية والأجنبية حول العدوان الإسرائيلي على لبنان، واضعةً إطار تفاهمات برعاية دولية توصّلت إليها الحكومة اللبنانية...

ملخص مرصد
أرسلت كتلة حزب الله البرلمانية مذكرة إلى السفارات العربية والأجنبية اليوم الخميس، تطالب فيها بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان وضمان تنفيذ اتفاقيات دولية سابقة. وقالت الكتلة إن العدوان يهدد وجود لبنان كدولة مستقلة، في ظل استمرار إسرائيل بخرق الهدنة اليومية. كما شددت على ضرورة حماية السيادة اللبنانية عبر وقف الاعتداءات على جميع الأراضي اللبنانية.
  • أرسل حزب الله مذكرة إلى السفارات العربية والأجنبية حول العدوان الإسرائيلي على لبنان
  • طالبت المذكرة بوقف الاعتداءات على لبنان وضمان تنفيذ اتفاقيات دولية سابقة
  • أكد حزب الله أن العدوان يهدد وجود لبنان كدولة مستقلة ويشكل جرائم حرب
من: كتلة حزب الله البرلمانية أين: لبنان

توجّهت كتلة حزب الله البرلمانية" الوفاء للمقاومة"، اليوم الخميس، بمذكرة إلى السفارات العربية والأجنبية حول العدوان الإسرائيلي على لبنان، واضعةً إطار تفاهمات برعاية دولية توصّلت إليها الحكومة اللبنانية بواسطة مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل، ولا تحتاج سوى إلى إلزام الاحتلال بتنفيذها، مشددة على أن" تحقيق هذه المطالب الوطنية الحيوية يشكّل مدخلاً ضرورياً لإعادة بناء الدولة، وحماية الاستقرار الداخلي، وإطلاق مسار التعافي والإصلاح".

ويرتكز الإطار على" وقف كلّ أشكال الاعتداء على سيادة لبنان الوطنية في الجو والبحر والبر، وإيقاف الأعمال العدائية، بما فيها عمليات اغتيال المواطنين واستهداف البنى المدنية من مساكن ومؤسسات عامة وخاصة، وانسحاب جيش العدو الإسرائيلي من أرضنا حتى الحدود المعترف بها دولياً، وعودة السكان إلى قراهم وإعادة إعمارها، وإطلاق سراح المعتقلين من سجون الاحتلال.

أما القضايا الأخرى المرتبطة بحماية لبنان، فهي شأن لبناني يمكن معالجته من خلال حوار داخلي يفضي إلى إنجاز استراتيجية أمن وطني يلتزم بها جميع اللبنانيين"، وفق المذكرة.

وتوجّهت الكتلة، من خلال هذه السفارات، إلى حكومات بلادها من أجل" إطلاعها على حقيقة ما يتعرَّض له بلدنا لجهة تهديد وجوده بلداً مستقلاً عضواً في هيئة الأمم المتحدة، وفي جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، فهو دولة مستقلَّة وشعب حر يسعى للعيش بأمن وأمان واستقرار"، معتبرة أن عالمنا يشهد اليوم محاولة أميركية" بالحديد والنار وبالاقتصاد" لفرض قواعد جديدة على العلاقات الدولية وتحديد مصير الدول والشعوب بقوة القهر والتسلّط.

ويأتي ذلك في وقت تواصل إسرائيل اعتداءاتها اليومية على الأراضي اللبنانية، لا سيما في الجنوب، رغم الهدنة التي دخلت حيّز التنفيذ ليل 16 – 17 إبريل/ نيسان الماضي، والتي يردّ عليها حزب الله في المقابل، بعمليات عسكرية تطاول بدرجة أساسية تجمعات وآليات جيش الاحتلال.

ويواصل لبنان ترتيباته وتحضيراته للاجتماعات المرتقبة في واشنطن، وأبرزها الاجتماع الأمني المقرر عقده في البنتاغون في 29 مايو/ أيار الجاري، من دون حسم أسماء الوفد المشارك أو جدول أعماله بعد، وذلك بالتزامن مع الاتصالات التي يجريها دولياً، وخاصة أميركياً، من أجل الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها بشكل كامل على الأراضي اللبنانية، والتي لم تحقق حتى الساعة أي نتيجة إيجابية، علماً أن السلطات اللبنانية تعوّل اليوم على توصّل إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق يتضمن وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وذلك بحسب معلومات" العربي الجديد".

ولم يحسم لبنان بعد وفده المشارك في اجتماع البنتاغون، لكن بحسب المعلومات، فإن قيادة الجيش تعمل، بالتنسيق مع الرئيس جوزاف عون، على وضع إطار أساسي للموقف اللبناني والثوابت الوطنية، التي ترتكز بشكل أساسي على أولوية وقف شامل لإطلاق النار، يتبعه انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية بما يسمح للجيش بالانتشار جنوباً وتنفيذ مهامه وخطته لحصر السلاح، إلى جانب إطلاق سراح الأسرى وعودة النازحين وإعادة الإعمار وغيرها من الملفات، مع التأكيد أيضاً برفض حصول أي تعاون عسكري لبناني مع إسرائيل.

وتوقّفت كتلة حزب الله في المذكرة عند اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصّلت إليه حكومة لبنان بوساطة أميركية مع إسرائيل في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وقالت إن لبنان التزم" بشكل صارم به"، بينما واصل الجانب الإسرائيلي اعتداءاته اليومية، وقد تجاوزت الخروق الإسرائيلية نحو 10 آلاف خرق، وترافقت مع مواصلة التهديدات الرسمية الإسرائيلية بالسيطرة على جنوب لبنان وفرض شروطها بالقوة عليه، وصدرت تلك التهديدات في تصريحات علنية عن بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة الاحتلال، بإقامة منطقة عازلة، أو ما كُشف داخل الكيان الإسرائيلي عن وجود مخطط أُعدّ لتنفيذ هجمات إسرائيلية استباقية على لبنان قبل العدوان على إيران.

وأشارت الكتلة إلى أن جميع السبل السياسية والدبلوماسية لم تؤدِّ إلى وقف الجرائم الإسرائيلية ضد لبنان، وأن الحكومة اللبنانية عجزت عن إلزام الاحتلال ورعاة الاتفاق بتنفيذه، كما تعمّدت اللجنة المكلّفة بتطبيق الاتفاق (الميكانيزم) عدم القيام بدورها، وهو ما أدى إلى تفاقم معاناة الشعب اللبناني على مدى خمسة عشر شهراً.

واعتبرت كتلة حزب الله أنه" أمام حجم هذه المعاناة، وبقاء الاحتلال على أرضنا، لم يبقَ أمام شعبنا من خيار سوى اللجوء إلى حقه الإنساني في الدفاع المشروع عن النفس، وعن وجوده، وسيادة وطنه، واستقلاله، وعن أرضه وثرواته، وفق ما يكفله ميثاق الأمم المتحدة، وشرعة حقوق الإنسان، ووثيقة الوفاق الوطني اللبنانية، والتزامات الحكومة اللبنانية في بيانها الوزاري، ونص اتفاق وقف الأعمال العدائية".

وإذ توقفت الكتلة أيضاً عند توسّع العدوان منذ 2 مارس/ آذار الماضي، والقتل والتدمير والتهجير والمجازر التي ارتُكبت بعد إعلان وقف إطلاق النار الإقليمي من جانب رئيس الوزراء الباكستاني (شهباز شريف) وشمل لبنان، ورفض نتنياهو الالتزام بوقف النار رغم المناشدات الدولية، اعتبرت أن جميع الأفعال الإسرائيلية تشكّل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مشيرة إلى أنها" جرائم مخطط لها مسبقاً للاستيلاء على جزء من أراضي لبنان".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك