إيلاف من كان: بالتزامن مع انطلاق فعاليات مهرجان" كان" السينمائي الدولي في نسخته السنوية الراهنة لعام 2026، اهتزت الريفييرا الفرنسية على وقع جريمة سرقة هوليوودية؛ إذ تعرض أحد نزلاء فندق" بالم بيتش" (Palm Beach) الفاخر، الواقع على بولفار" لا كروازيت" الشهير، لسرقة ساعته اليدوية الثمينة التي تتراوح قيمتها السوقية بين 700 ألف ومليون يورو، وفق ما أفاد به مصدر أمني في الشرطة لوكالة" فرانس برس".
وأوضح المصدر أن الساعة المستهدفة تنتمي لعلامة" ريتشارد ميل" (Richard Mille) السويسرية الفاخرة، والتي تُعد من أكثر الساعات ندرة وطلباً بين مشاهير العالم.
وجرت عملية السلب بأسلوب احترافي خاطف عبر افتعال تدافع وازدحام اصطناعي بالقرب من دورات المياه التابعة للفندق، ما أتاح للجاني نزع الساعة من معصم الضحية والتواري عن الأنظار بسرعة خاطفة وسط صخب رواد المكان.
وتسلط هذه الحادثة الضوء على نشاط عصابات الجريمة المنظمة والمحترفة التي تتدفق سنوياً صوب" كان" خلال موسم المهرجان، مستهدفة مجوهرات ومقتنيات الأثرياء والمشاهير الذين يتوافدون على المدينة الساحلية، وهو ما يضع الأجهزة الأمنية الفرنسية في حالة استنفار دوري مستمر.
ووفقاً لبيانات النيابة العامة، فقد سجلت المدينة في العام الماضي وحده أكثر من 12 عملية سرقة أو محاولة سرقة لساعات فاخرة خلال شهرين فقط؛ حيث تعتمد تلك الشبكات المتطورة على تقنيات تزوير دقيقة للأرقام التسلسلية وتصنيع علب وشهادات منشأ مطابقة للأصل لضمان إعادة بيع هذه الغنائم بمبالغ طائلة في الأسواق السوداء العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك