أجرى اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف، جولة تفقدية بقرية الميمون التابعة لمركز الواسطى، لمتابعة أعمال اللجنة الميدانية «لجنة الانضباط والمراجعة»، وذلك بحضور أحمد دسوقي مدير عام الإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ.
متابعة ميدانية للقطاعات الخدميةوشملت الجولة تفقد مقر الوحدة المحلية والوحدة الصحية بالميمون، لمتابعة انتظام العمل ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بالتزامن مع أعمال اللجنة في مراجعة الانضباط الإداري وتقييم الأداء داخل الجهات الخدمية.
توجيهات لتخفيف الزحام بالسوق الأسبوعيوخلال الجولة، ناقش محافظ بني سويف مع رئيس القرية عدداً من الملفات المتعلقة بتحسين الخدمات داخل نطاق المجلس القروي، موجهاً بإعداد مقترحات عملية للحد من التكدسات والزحام، خاصة خلال انعقاد السوق الأسبوعي يوم الخميس، بما يحقق سيولة مرورية ويسهم في تسهيل حركة المواطنين.
رفع القمامة وتحسين مستوى النظافةكما وجه المحافظ بسرعة رفع تجمعات القمامة التي رصدها على الطرق المؤدية للقرية، مع تكثيف أعمال النظافة والمتابعة المستمرة للحالة العامة بالشوارع، للحفاظ على المظهر الحضاري وتحسين البيئة المحيطة.
متابعة الخدمات الطبية بالميمونوفي الوحدة الصحية، تابع المحافظ موقف توافر الأدوية والمستلزمات الطبية، خاصة الأدوية الأساسية، كما اطمأن على انتظام العمل بعيادة الأسنان، واستفسر عن معدلات تردد المواطنين ومستوى تقديم الخدمة الطبية.
تقرير شامل لمعالجة أوجه القصورووجه محافظ بني سويف اللجنة الميدانية بإعداد تقرير تفصيلي يتضمن نتائج المرور والملاحظات التي تم رصدها، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة أوجه القصور وعدم تكرارها، إلى جانب تنفيذ زيارات متابعة لاحقة للتأكد من تحسين مستوى الأداء.
دعم نقاط القوة بالقطاعات الخدميةكما كلف المحافظ أحمد شاكر، المنسق بمكتب المحافظ، بالتنسيق والمتابعة المستمرة مع اللجنة، لرصد أسباب الملاحظات ومتابعة تنفيذ الإجراءات التصحيحية، مع التركيز على تحديد نقاط القوة داخل القطاعات الخدمية والعمل على دعمها والبناء عليها لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد المحافظ أن لجنة الانضباط والمراجعة تستهدف تنفيذ مرور ميداني مفاجئ على المصالح الحكومية والمنشآت الخدمية والصحية، لمتابعة مستوى الأداء والانضباط الإداري، والتعامل الفوري مع أي ملاحظات أو معوقات بما يسهم في الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك