القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي رويترز العربية - أمريكا: فرضنا عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني قناه الحدث - الوكالة الذرية: إصابة جنود روس بقصف قرب محطة زابوريجيا النووية القدس العربي - وزير المالية: الانهيار هو وضع الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة مباشر - مجمع ناصر الطبي: استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في خان يونس beIN SPORTS-YouTube - زفيريف يتخطّى عقبة منشيك ويبلغ النهائي
عامة

دراسة: السعودية منبع للحضارات الإنسانية.. وبعض مواقعها "لم يأخذ حقه بعد"

العربية نت
العربية نت منذ أسبوعين
2

أبرز باحث سعودي، أهمية السعودية في حضارات العالم القديم، استناداً على كثير من الدراسات والبحوث العلمية، التي أشارت إلى الإرث الإنساني العظيم الذي تكتنزه أرض الجزيرة العربية.وأرجع الباحث السعودي مشار...

ملخص مرصد
أكد باحث سعودي أن المملكة العربية السعودية تمثل منبعاً للحضارات الإنسانية القديمة، استناداً إلى مئات المواقع الأثرية المكتشفة، بما في ذلك مواقع مسجلة في قوائم التراث العالمي (اليونيسكو). وأشار الباحث مشاري النشمي في كتابه إلى أهمية دراسة الرسوم الصخرية للإبل في منطقة حائل شمال السعودية، مشيراً إلى التحديات التي تواجه الباحثين في الوصول إلى بعض المواقع النائية. وأوضح أن هدفه تسليط الضوء على مواقع غرب حائل التي لم تحظَ بدراسات كافية، مؤكداً أن استئناس الإبل في المنطقة يعود إلى ما قبل الألف الخامس قبل الميلاد.
  • السعودية مصدر حضارات قديمة حسب دراسات وبحوث علمية عديدة
  • كتاب النشمي يركز على رسوم الإبل الصخرية في جبال حائل (ساحوت، عرنان، قمرا)
  • استئناس الإبل بالمنطقة يعود لأكثر من 7000 عام بحسب التحليلات
من: مشاري النشمي (باحث سعودي) أين: منطقة حائل (شمال السعودية)

أبرز باحث سعودي، أهمية السعودية في حضارات العالم القديم، استناداً على كثير من الدراسات والبحوث العلمية، التي أشارت إلى الإرث الإنساني العظيم الذي تكتنزه أرض الجزيرة العربية.

وأرجع الباحث السعودي مشاري النشمي في كتابه" الإبل في الرسوم الصخرية - حائل - المملكة العربية السعودية المِسمى وساحوت وعرنان وقمرا"، تلك الأهمية باكتشاف مئات المواقع الأثرية في المملكة، لا سيما تلك التي سُجلت في قوائم التراث العالمي (اليونيسكو)، وهذا يؤكد أهميتها بين الحضارات.

ولُخصت في مقدمة الكتابة التمهيدية فيما يتعلق بالإبل، وفسيولوجيتها، وتاريخ استئناسها، وتقديسها، وثلاثة فصول عن أنماط الرسوم الصخرية التي استخدمها فنانو تلك الحقب في منطقة حائل" شمال السعودية".

ويجد أن اتساع مساحة المملكة الجغرافية وبُعد بعض مواقعها الأثرية؛ جعلها في منأى عن متناول أيدي الباحثين والدارسين؛ فاكتشاف الأماكن ودراستها ليست من السهولة، باعتبارها تحتاج إلى تفرغ تام، وجهد كبير، وهمة عالية، وهواية حقيقية استكشافية يستطيع الباحث من خلالها التغلب على عقبات كثيرة في سبيل إخراج مادة تستحق كل هذا العناء، مشيراً إلى الصخور المتناثرة بين الجبال والبحث فيها عن كل شاردة وواردة تستنزف جهداً بدنياً عالياً، علاوة عن المخاطرة التي يتعرض لها الباحث خلال صعوده الجبال ونزوله منها.

وأكد النشمي أن الهدف من تأليفه لهذا الكتاب هو تسليط الضوء على المواقع الأثرية الواقعة في غرب مدينة حائل، والتي لم تأخذ حقها من الدراسة، واختار أن يكون هذا الكتاب خاصاً" بالإبل" وأنماط رسوماتها الموجودة في جبال (المِسمَى وساحوت، وعرنان وقمرا).

وسلط الضوء على أن منهجيته في هذه الدراسة الميدانية تقوم على الملاحظة، والقراءة التحليلية الوصفية للرسوم وما تقتضيه من دلائل ومعلومات تاريخية، ومن ثمّ المقارنة والاستنتاج مع ترجمة بعض النقوش العربية القديمة الخاصة بالإبل من خلال الاستعانة ببعض المراجع التاريخية؛ لتقديم نبذة تاريخية مكتملة الجوانب، ككتاب: " الحيوان"، و" الأغاني"، و" نهاية الأرب في فنون الأدب"، و" الحياة الاجتماعية في منطقة حائل"، وكتاب" دراسة لنقوش ثمودية بجبة"، و" أساطير العرب عن الجاهلية ودلالاتها"، و" معجم الإبل من لسان العرب"، و" ألفاظ الإبل قديمًا وحديثًا"، و" معجم آلهة العرب قبل الإسلام"، و" كتاب الإبل للحبردي"، و" مكانة الإبل عند العرب قبل الإسلام"، و" الإبل في المعتقدات والأساطير العربية".

واشتمل الكتاب على جداول لقياسات الرسومات المدروسة وعددها، حيث اشتمل النمط الأول على 19 لوحة متفرقة اكتشفت في مواضع قاع الشلالة، وقلتة دخان، وغراميل غسال، والحصون، والمليحية، أم الرطا، وعويذر، واحتوى" النمط الثاني" على 10 لوحات موزعة على مواضع: رضمة دليّل، وزرب الضبعة، والمظيهير، وفروع البهيم، أمّا (النمط الثالث والأخير) فكانت عدد لوحاته 19 لوحة في مواضع، النواحات، وأم مروة، وتلعة العوجا، وزرب الضبعة، والمظيهير، وفروع البهيم.

ولم يكتف الكتاب بحصر رسوم تلك الجمال، إنّما صورها، وقاس أطوالها وارتفاعاتها، وعلق عليها، وحلل وشرح النقوش المصاحبة لها، وتوصل إلى أن استئناس الجمل في هذه المنطقة يعود إلى ما قبل الألف الخامس قبل الميلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك