قال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إن الولايات المتحدة تمضي باتجاه الحصول على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، مشيرًا إلى أن واشنطن لا تحتاجه ولا ترغب في امتلاكه.
وأضاف ترمب، في تصريحات أدلى بها للصحافيين داخل البيت الأبيض، أن هذا المخزون قد يتم تدميره بعد الحصول عليه.
وأشار إلى أن الهدف الأساسي هو منع إيران من الاحتفاظ به أو استخدامه بأي شكل.
وأضاف: " سنحصل عليه، لسنا بحاجة إليه ولا نريده، وربما ندمره بعد الحصول عليه، لكننا لن نسمح لهم بحيازته".
كما قال ترمب إن واشنطن لا تريد رسوم عبور في مضيق هرمز.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة" إنترفاكس" عن مصادر دبلوماسية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طرح فكرة تتعلق بإمكانية نقل وتخزين اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب داخل الأراضي الروسية، في إطار جهود دولية لاحتواء الملف النووي الإيراني وتخفيف حدة التوتر.
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أشارت إلى أن طهران ترفض بشكل قاطع المطلب الأميركي الرئيسي المتمثل في نقل اليورانيوم عالي التخصيب.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن فرض أي نظام لتحصيل الرسوم في مضيق هرمز من شأنه أن يجعل التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران أمرًا بالغ الصعوبة أو غير ممكن.
وعلى الجانب الميداني، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن 31 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال 24 ساعة، وذلك بالتنسيق مع قواته، في إشارة إلى استمرار الحركة الملاحية في هذا الممر الحيوي رغم التوترات الإقليمية.
مؤشرات إيجابية في المحادثات بين واشنطن وطهرانإلى ذلك، قال روبيو إن المفاوضات مع إيران شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، لافتًا إلى وجود" بوادر جيدة" يمكن أن تقود إلى اتفاق دبلوماسي محتمل.
وأضاف في تصريح للصحافيين، أن الإدارة الأميركية ترى فرصة حقيقية لدفع مسار التفاوض إلى الأمام، مشيرًا إلى أن تحركات الوساطة الإقليمية تلعب دورًا مهمًا في هذا السياق.
وساطة باكستانية وتحركات دبلوماسية نحو طهرانوفي إطار الجهود الدبلوماسية، كشف روبيو أن مسؤولين باكستانيين سيتوجهون إلى العاصمة الإيرانية طهران اليوم، في إطار وساطة تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح أن هذه التحركات قد تسهم في دفع المحادثات إلى مرحلة أكثر تقدمًا، معربًا عن أمله في أن تنعكس الوساطة بشكل إيجابي على مسار التفاهمات الجارية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك