روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

لماذا لم يعد هناك أي داعٍ لاستخدام وضع الطيران في الهواتف؟

 خبرني
خبرني منذ أسبوعين
2

خبرني - قبل إقلاع أي رحلة جوية تقريبًا، يتكرر المشهد نفسه: طاقم الطائرة يطلب من الركاب تفعيل" وضع الطيران" أو إغلاق الهواتف بالكامل.ومع أن معظم الناس ينفذون التعليمات تلقائيًا، فإن الحقيقة اليوم تشي...

ملخص مرصد
أثبتت دراسات وتقارير عدة عدم وجود خطر حقيقي للهواتف المحمولة على أنظمة الطائرات، إلا أن حظر وضع الطيران في الولايات المتحدة لا يزال قائماً لأسباب بيروقراطية وسلوكية. بدأت القيود عام 1991 خوفاً من تشويش شبكات الاتصالات الأرضية، لكن حلولاً مثل أبراج الاتصال الصغيرة (Picocells) alleviated المشكلة منذ سنوات. رغم ذلك، ترفض السلطات الأمريكية إلغاء الحظر بسبب مخاوف من سلوك الركاب وحوادث الغضب الجوي المتزايدة.
  • حظر وضع الطيران في الطائرات بدأ عام 1991 خوفاً من تشويش شبكات الاتصالات الأرضية.
  • دراسات إدارة الطيران الفيدرالية وشركات بوينغ وإيرباص لم تسجل أي تأثير للهواتف على أنظمة الطائرات.
  • الولايات المتحدة متمسكة بالقواعد لأسباب بيروقراطية وسلوكية رغم عدم وجود خطر تقني.
من: إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية (FAA)، لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية، شركات الطيران، الركاب أين: الولايات المتحدة، أوروبا

خبرني - قبل إقلاع أي رحلة جوية تقريبًا، يتكرر المشهد نفسه: طاقم الطائرة يطلب من الركاب تفعيل" وضع الطيران" أو إغلاق الهواتف بالكامل.

ومع أن معظم الناس ينفذون التعليمات تلقائيًا، فإن الحقيقة اليوم تشير إلى أن هذا الإجراء لم يعد ضروريًا كما كان في الماضي.

بدأت القصة عام 1991 عندما حظرت لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية استخدام الهواتف المحمولة على متن الطائرات.

في ذلك الوقت، كانت المخاوف مرتبطة بتشويش إشارات الهواتف على شبكات الاتصالات الأرضية، وليس على أنظمة الطائرات نفسها، بحسب تقرير نشره موقع" slashgear" واطلعت عليه" العربية Business".

وكانت الهواتف حينها تعمل على نطاق تردد 800 ميغاهرتز، وهو نطاق لم يعد مستخدمًا بشكل واسع في الهواتف الحديثة.

ومع تطور التكنولوجيا، ظهرت حلول مثل “Picocells”، وهي أبراج اتصال صغيرة داخل الطائرات تسمح للهواتف بالاتصال بإشارة محلية بدلًا من محاولة الوصول إلى الشبكات الأرضية بإشارات قوية.

وبذلك تلاشت المشكلة التقنية الأساسية منذ سنوات.

لا دليل حقيقي على خطورة الهواتف داخل الطائراتفي عام 2012، أجرت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية FAA دراسة موسعة لم تجد أي حالات مؤكدة تثبت أن الهواتف المحمولة عطّلت أنظمة الطائرات.

كما أجرت شركتا" بوينغ" و" إيرباص" اختبارات مكثفة على طائراتهما، عبر تعريضها لترددات الهواتف المحمولة، دون تسجيل أي تأثير على أنظمة الملاحة أو الاتصالات الداخلية.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، إذ سمحت أوروبا رسميًا في عام 2022 باستخدام شبكات الجيل الخامس 5G على متن الرحلات الجوية.

وكانت المفوضية الأوروبية قد خصصت بالفعل ترددات للاتصالات الجوية منذ عام 2008، ما يعني أن الفكرة ليست جديدة بالكامل.

ورغم ذلك، لم تُسجل أي مشكلات تتعلق بسلامة الطيران بسبب الهواتف.

كل هذه المعطيات تطرح سؤالًا واضحًا: إذا كانت الهواتف لا تشكل خطرًا حقيقيًا، فلماذا لا تزال الولايات المتحدة تتمسك بالقواعد القديمة؟السبب الحقيقي: سلوك الركاب وليس التكنولوجياالمفارقة أن محاولة رفع الحظر حدثت بالفعل عام 2013 بقيادة رئيس لجنة الاتصالات السابق توم ويلر، لكنها واجهت اعتراضات واسعة.

ولم تكن الاعتراضات من مهندسي الطيران أو خبراء السلامة، بل من شركات الطيران وإدارة الطيران الفيدرالية وحتى أعضاء في الكونغرس.

السبب ببساطة كان الخوف من تحول الطائرات إلى مساحة مليئة بالمكالمات الهاتفية المزعجة والمشاحنات بين الركاب.

ووصل الأمر إلى أن رئيس اللجنة اللاحق أجيت باي وصف المقترح عام 2017 بأنه فكرة سيئة، قبل أن يتم إسقاطه رسميًا في 2020.

وتزداد هذه المخاوف مع ارتفاع حوادث الغضب الجوي خلال السنوات الأخيرة، إذ سجلت إدارة الطيران الأميركية أكثر من 10 آلاف بلاغ عن سلوك عدواني للركاب بين عامي 2021 و2023.

لذلك فضّلت شركات الطيران الإبقاء على القيود الحالية بدلًا من إضافة مصدر جديد للتوتر داخل المقصورة.

وضع الطيران باقٍ لأسباب بيروقراطيةحتى لو اختفت كل المخاوف المتعلقة بسلوك الركاب، فإن إلغاء وضع الطيران لن يكون سهلًا.

فالقواعد الحالية تخضع لقوانين منفصلة تخص الطيران والاتصالات، ما يعني أن وكالتين حكوميتين مختلفتين يجب أن تتفقا على تعديل التشريعات، وهو أمر معقد وبطيء.

ويرى خبراء طيران أن الولايات المتحدة تتعامل بحذر شديد في هذا الملف، وتنتظر دليلًا قاطعًا يثبت انعدام أي مخاطر بنسبة 100%.

وفي النهاية، تبقى المفارقة الأكبر أن الهواتف على ارتفاعات الطيران لا تستطيع أصلًا الاتصال بأبراج الشبكات الأرضية بشكل فعّال، ما يجعل وضع الطيران إجراءً أقرب إلى التنظيم الإداري منه إلى ضرورة تقنية حقيقية.

ومع ذلك، يظل الالتزام به إلزاميًا بموجب القانون الفيدرالي الأميركي، حتى إشعار آخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك