روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

ما وراء الخط الأخضر.. الأندية الاستيطانية أداة لترسيخ الاحتلال

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
2

كشف تحقيق نشره موقع" Scottish Sport for Palestine" تفاصيل استمرار مشاركة أندية المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضٍ فلسطينية محتلة ضمن مسابقات الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، حيث تناول هذا الانتهاك...

ملخص مرصد
كشف تحقيق نشره موقع 'Scottish Sport for Palestine' استمرار مشاركة أندية المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والجولان في مسابقات الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، رغم مخالفتها لوائح فيفا ويويفا. وأكد التقرير أن هذه الأندية تُستخدم لترسيخ الاحتلال الإسرائيلي، مع توثيق وجود 10 أندية استيطانية غير شرعية بحلول 2026، بينما لم تفرض الهيئات الرياضية عقوبات صارمة رغم المطالبات المتكررة. وأشار إلى تغريم الاتحاد الإسرائيلي 150 ألف فرنك سويسري فقط في مارس 2026، مع استمرار النشاط الكروي دون عقوبات حقيقية.
  • استمرار أندية المستوطنات الإسرائيلية في البطولات رغم مخالفات فيفا ويويفا
  • وجود 10 أندية استيطانية غير شرعية في الضفة الغربية بحلول 2026
  • تغريم الاتحاد الإسرائيلي 150 ألف فرنك سويسري فقط في مارس 2026
من: أندية المستوطنات الإسرائيلية، الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، فيفا، يويفا أين: الضفة الغربية، الجولان السوري، إسرائيل

كشف تحقيق نشره موقع" Scottish Sport for Palestine" تفاصيل استمرار مشاركة أندية المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضٍ فلسطينية محتلة ضمن مسابقات الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، حيث تناول هذا الانتهاك الجسيم والمباشر للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وكذلك الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا)، والذي يحاول - رغم مخالفته كلّ القوانين- منح" شرعية" سياسية ورياضية للمشروع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة والجولان السوري المحتلّ.

وحمل البحث عنوان" ما وراء الخط الأخضر: أندية المستوطنات الإسرائيلية في فلسطين المحتلة"، بينما يستند في مقدمته إلى حق الفلسطينيين في الأرض والكرامة وحرية التنقل وتقرير المصير، وهو يؤكد ضلوع جهات فاعلة متعددة، بما في ذلك المنظمات الحكومية الدولية، وحكومات بريطانيا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى الهيئات الرياضية الدولية، في استعمار فلسطين، ويُقرّ بأن إنشاء دولة إسرائيل الاستيطانية الاستعمارية والصهيونية قد أدى إلى تهجير الفلسطينيين على نطاق واسع، بما في ذلك احتلال 78% من أراضيهم، وهو" واقع لا يزال يُشكّل مظالم حاضرة"، مع توثيق الممارسات التي تتجاوز حدود" الخط الأخضر" وعدم تحرك فيفا ويويفا لفرض عقوبات صارمة تحدّ من هذا الاحتلال المتواصل، رغم المطالبات الفلسطينية المتكررة والدولية بضرورة الالتزام بالقانون الدولي ولوائح الهيئات الرياضية.

ووفقاً للمصدر عينه في عام 2016، أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش بوجود تسعة أندية استيطانية إسرائيلية غير شرعية على أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية.

لكن بحلول عام 2026 ارتفع هذا العدد إلى عشرة أندية، ومعظمها تمتلك مقرات أو منشآت داخل المستوطنات غير الشرعية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، بينما تخوض سبعة منها مبارياتها البيتية هناك، مع التأكيد على أن اللوائح تحظر مثل هذه الانتهاكات، والتي من المفترض أن تؤدي إلى تعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي للعبة في" فيفا" و" يويفا".

ويرى التقرير عينه أنّه بدلاً من أن تهدد أندية المستوطنات غير الشرعية مكانة الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم دولياً، فقد مُنحت حصانة كاملة للتوسع، بينما تستخدمها الحكومة الإسرائيلية فعلياً كدعائم سياسية لترسيخ وجودها غير القانوني في الضفة الغربية المحتلة، وبالتالي فإن إدراج هذه الأندية في هياكل الاتحادين الدولي والأوروبي يُضفي الشرعية على احتلال إسرائيل لفلسطين وسورية، ومن المرجح أن يُشجع على نمو المستوطنات.

ويُشير المصدر إلى أن" فيفا" على علمٍ بوجود أندية استيطانية منذ عام 2013 على الأقل، عندما أرسل الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أدلةً على وجود أنشطة كروية إسرائيلية غير مصرح بها على أراضيها، ليضيف: " بعد سنوات من التهرب من هذه القضية، واجه فيفا وويفا ضغوطاً متزايدة لتطبيق لوائحهما بهدف عزل إسرائيل دولياً في ظل تصاعد جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها ضد الفلسطينيين.

وتشمل هذه الجرائم قتل 1007 شخصيات رياضية فلسطينية، من بينهم مسؤولون في الفيفا وأكاديميات كاملة للأطفال.

في الوقت نفسه، تتضمن حملة التطهير العرقي الإسرائيلية الأوسع نطاقاً تصاعداً في إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الفلسطينية، وخطط الحكومة الإسرائيلية لضم الأراضي هناك".

وكان" فيفا" قد أكد في مارس/ آذار 2026، أنه سيتم تغريم الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم 150 ألف فرنك سويسري فقط في إجراء تأديبي لعدم معالجته العنصرية، خاصة أن تلك الأندية تطبق نظام فصل عنصري ضد الفلسطينيين على أرضهم، وهو ما لاقى انتقادات واسعة، لأن الجهة المختصة سمحت باستمرار النشاط الكروي، مع وصف الوضع في الضفة بعبارة" مسألة معقدة للغاية وغير محسومة بموجب القانون الدولي العام"، رغم أنّه شكّل خلال السنوات الأخيرة لجاناً للتحقيق في القضية، بينها لجنة للحوكمة والتدقيق والامتثال، غير أن نتائج هذه التحقيقات لم تُنشر حتى الآن، بينما استمرت أندية المستوطنات بالمشاركة في البطولات الإسرائيلية بشكل طبيعي.

وتشمل الأندية الاستيطانية غير الشرعية التي تم تحديدها حديثاً، والتي تلعب مبارياتها في الضفة الغربية المحتلة، نادي القدس لكرة القدم ونادي بيتار نورديا القدس في مستوطنة هار حوما غير الشرعية، وأيضاً نادي مكابي أورانيت، الذي يلعب في مستوطنة أورانيت غير الشرعية، إلى جانب هبوعيل أورانيت، وإيروني أريئيل، وبيتار معاليه أدوميم، وهبوعيل بيكات هيردن، وهبوعيل (كاتامون) القدس، وبيتار مجلس بنيامين الإقليمي، ونادي بني رعنانا أوزي كوهين.

وتطرق هذا التحقيق أيضاً إلى مسألة أخرى تخصّ سورية، قائلاً: " هناك ثلاثة أندية تلعب في مرتفعات الجولان المحتلة، هذه الأرض - التي استولت عليها إسرائيل عام 1967 - يصنّفها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والحكومة السورية على أنّها أرضٌ محتلة، وحتى وقت كتابة هذا التقرير لم يُعرف ما إذا كان الاتحاد السوري للعبة على علم بهذه الأندية".

والحديث هنا عن فرق أبناء مامبا الجولان ومقرّه في قرية بقعاثا، ونادي المركز الجماهيري كاتسرين في مدينة القصرين بالجولان، وأخيراً نادي فاتيكي.

ويشير التحقيق أيضاً إلى كيفية استخدام الجنود الإسرائيليين منذ سنواتٍ طويلة أساليب عنيفة لمضايقة البدو الفلسطينيين في منطقة مستوطنة معاليه أدوميم، بينما يذكر كيف كانت مرتفعات الجولان مأهولة في المقام الأول من المجتمعات العربية، قبل احتلالها ومحاولة السلطات الإسرائيلية بشكل دائم دمج المجتمع هناك من خلال إنشاء الأندية الرياضية، وتحديداً الفئة الأكبر سناً من المدنيين، ومنها نادي فاتيكي الذي تأسس عام 2024 ويضمّ أشخاصاً من كبار السن.

ومن القصص التي أوردها التحقيق زيارة صحافيين استقصائيين لنادي إيروني أريئيل عام 2017، يومها لاحظوا أن ممثلي الفريق لم يبذلوا أي محاولة لإزالة الكتابات العنصرية عن منشآته، بما في ذلك تهديدات بالقتل واضحة موجهة للعرب.

وبذلك يرى التقرير أن التمييز العنصري متأصل في ثقافة أندية كرة القدم الاستيطانية، لدرجة طلب استخدام الحواجز بوصفها تهديدات ضد قيادة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، بينهم الرئيس جبريل الرجوب، والتلميح إلى ضرورة بقاء كبار المسؤولين داخل حدودهم، وقد ورد ذلك على لسان موشيه زيغدون، مالك نادي بيتار معاليه أدوميم.

كما تبرز قصة أخرى تعود لعائلة القُرْت التي تمتلك أراضي بني عليها ملعب نادي بيتار جفعات زئيف بشكل غير قانوني.

ويقول أحد أبنائها الذي يدعى صلاح، في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز عام 2016: " هذه أرضنا.

هذه هي الأرض التي كنا نستخدمها لزراعة محاصيلنا وكسب رزقنا.

لقد استولوا عليها، ونحن لا نستطيع استخدامها، وبدلاً من ذلك يلعب عليها المستوطنون".

ويرى التحقيق أن الإفلات من العقاب الذي تتمتع به أندية المستوطنات غير الشرعية داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ينعكس أيضاً بطرق أخرى.

ففي عام 2023، جرى اختيار لاعبين من نادي بيتار معاليه أدوميم ليكونوا جامعي كرات في مباراة منتخب إسرائيل للرجال في تصفيات بطولة أوروبا لكرة القدم ضد أندورا، وحينها رفعوا العلم على أرض الملعب.

ومن القصص الأخرى، نظم نادي هبوعيل أورانيت في عام 2025 رحلة لأطفاله للقاء لاعبي هبوعيل تل أبيب، وبما أنّه من أندية المستوطنات غير الشرعية، والذي يُفترض أن يُهدد وضعه عضوية الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، وبالتالي عضوية هبوعيل تل أبيب في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم، احتفل لاعبو الطرف المُشارك في البطولات القارية بهذا الحدث، ونشروا الفعالية على صفحتهم الرسمية.

وفي عام 2023 أيضاً، كشف نادي بيتار معاليه أدوميم أنه قام بجولة على أندية كرة القدم الإسبانية باعتبارها جزءاً من مبادرة رياضية لذوي الإعاقة مدتها ثلاث سنوات، وكان ضمن قائمة 15 نادياً إسرائيلياً جرى اختيارها للمشاركة بعد ما بدا أنه" عملية فرز".

وفي رسالة إخبارية نشرها النادي، قالت مديرته أوسنات كادوري: " لقد ذهبنا إلى مدريد برفقة وفد من أندية كرة القدم من إسرائيل، الذين كانوا ضيوفاً على نادي أتلتيكو مدريد لكرة القدم، لقد تشرفنا بافتتاح الزيارة مع إدارة الدوري الإسباني، التي رافقتنا طوال الأيام الأربعة بطريقة مهنية ومحترمة وودية".

يذكر أن رئيس الدوري الإسباني خافيير تيباس عضو سابق في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بينما يشغل الرئيس التنفيذي لأتلتيكو مدريد ميغيل أنخيل جيل مارين عضوية حالية فيها إلى جانب ألكسندر تشيفرين، وبالتالي فإن احتمال تورطهم في استضافة نادٍ في مستوطنة غير شرعية أمرٌ مثير للقلق، وفقاً للمصدر عينه، ولا سيما أن اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم كان من المتوقع أن تبت مؤخراً في عضوية الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم في" يويفا".

وأظهرت صور من بقية جولة بيتار معاليه أدوميم أنه، بالإضافة إلى مرافق أتلتيكو مدريد، زاروا أيضاً مقر مؤسسة رايو فاليكانو الرياضية -وهو نادٍ معروف بدعمه للفلسطينيين- ونادي خيتافي لكرة القدم، من بين العديد من المرافق الأخرى.

ويكشف تحليل صورة لبطاقة دخول الفعالية المقدمة لمديرة النادي أوسنات كادوري أن جولة الفريق بدت وكأنها منظمة وممولة من قبل عدد من الرعاة، من بينهم الملياردير سيلفان آدامز، المالك آنذاك لشركة إسرائيل-بريمير تك، وهي شركة أُجبرت على تغيير علامتها التجارية بسبب احتجاجات النشطاء الإسبان المتواصلة خلال سباق لا فويلتا.

ووصفت وسائل الإعلام الإسرائيلية أندية المستوطنات غير الشرعية بأنّها" الأهم" في إسرائيل اليوم، حتى مع اعترافها بأنها" ليست في الواقع جزءاً من إسرائيل"، وفقاً للمصدر، إذ يُرجّح أن الدعم السياسي الذي تتلقاه هذه الأندية يمنحها حصانة من العقاب.

فعلى سبيل المثال، صرّح رئيس بلدية معاليه أدوميم قائلاً عام 2015: " نحن جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل، وسنبقى دائماً جزءاً من كرة القدم الإسرائيلية".

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2016، نشر رئيس بلدية أرييل آنذاك صورة لنادي أرييل إيروني مع تعليق: " أبطال! ولن يوقفنا أي اتحاد فيفا".

وتناول المصدر نفسه الشكوى المقدمة أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد رئيس" فيفا" جياني إنفانتينو، ورئيس" يويفا" ألكسندر تشيفرين، والتي تتهمهما بالمساعدة في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية على خلفية استمرار السماح لأندية المستوطنات بالمشاركة ضمن المنظومة الكروية الدولية، مع الإشارة إلى أن تشيفرين نفسه ساهم في إرساء شراكة بين الاتحاد الأوروبي للعبة ونادي هبوعيل (كاتامون) القدس، حيث قام بتمويله في ثلاث مناسبات على الأقل بين عامي 2020 و2023 من خلال المساهمة بمبلغ 230 ألف يورو لبرنامج دوري الأحياء للأطفال، كما يظهر بحسب التحقيق اسم الحكومة الأميركية بين الممولين، والتي حوّلت 2.

4 مليون دولار أميركي لمالكي النادي عام 2019، ولاحقاً 1.

2 مليون من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وهذا ما أكدته السفارة الأميركية التي بنيت على أرض فلسطينية بعدما نقلت إلى القدس الشرقية في الولاية السابقة للرئيس الحالي دونالد ترامب.

ويرى التحقيق أن الأندية تشجعت على التكاثر والتعاظم بفعل عدم وجود أي رادع من قبل الجهات المسؤولة دولياً، ما دفعها للتوسع وجلب الدعم المالي، حتى وصلت إلى الدرجات الأولى في الدوري الإسرائيلي والمشاركة بصورة غير مباشرة في فعاليات مرتبطة بمنظومة" يويفا" على غرار اختيار نادي هبوعيل بكات هيردن للمشاركة في كأس مناطق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عام 2016 في جمهورية التشيك، كما قامت منصة" FIFA+" ببث مباريات أقيمت داخل مستوطنة" هار حوما" في القدس الشرقية المحتلة، معتبراً أن ذلك يساهم في الترويج للمستوطنات الإسرائيلية ومنحها شرعية دولية عبر الرياضة، حيث باتت كرة القدم وسيلة سياسية وثقافية واقتصادية تُستخدم لتكريس الاحتلال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك