قالت بثينة مصطفى، نائب رئيس مجلس الأمناء والمتحدث الرسمي باسم مؤسسة حياة كريمة، إن «حياة كريمة» تضم 50 ألف متطوع في مختلف أنحاء الجمهورية، ونسميهم «الجدعان»، لأنهم موجودون في كل قرية ونجع ويقدمون الدعم للمواطنين.
مكاتب ميدانية للتدخل السريع ودعم الأهاليوأضافت خلال لقاء مع الإعلامي أسامة كمال، في برنامج «مساء DMC» المذاع على قناة DMC، أن مؤسسة حياة كريمة تمتلك 28 مكتبا ميدانيا تغطي جميع المحافظات، بما فيها المناطق الحدودية، والمتطوع الموجود داخل القرية يكون أكثر معرفة باحتياجات أهلها، سواء كانت حالة مرضية، أو منزلًا يحتاج إلى ترميم، أو أسرة بحاجة إلى دعم عاجل.
وأوضحت أن هذا التواجد يتيح سرعة التدخل، خاصة أن أكثر من 70% من المتطوعين من الشباب، وهو ما يمنح المؤسسة مرونة وسرعة في الحركة والاستجابة.
وتابعت: «نحن نعمل على التمكين الاقتصادي والاجتماعي والدعم الطبي ودعم الحالات الإنسانية، بالإضافة إلى الدعم الغذائي والإغاثي الدولي، خاصة في دعم الأشقاء في غزة، وفلسفة المؤسسة تعتمد على التمكين بدلًا من الاكتفاء بالمساعدات المؤقتة، أي لا تعطني سمكة بل علمني كيف أصطاد».
تمكين السيدات عبر التدريب والمشروعات الصغيرةوأضافت: «لدينا برامج للتدريب والتوظيف والمشروعات الصغيرة، ونركز بصورة كبيرة على السيدات لأنهن يمثلن أساس الأسرة، ونقدم لهن تدريبًا مهنيًا وتقنيًا، إضافة إلى التدريب على إدارة المشروعات والتسويق المالي والإلكتروني».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك