أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق، مساء الخميس، جراء إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز خلال اقتحامات متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.
وانتشرت قوات الاحتلال في شوارع بلدة بيت فجار جنوب مدينة بيت لحم، وأطلقت قنابل الغاز السام والصوت بكثافة تجاه المواطنين والمنازل.
وقال شهود عيان للأناضول، إن جنود الاحتلال ترجلوا من آلياتهم العسكرية وسط البلدة، ولاحقوا المواطنين في الشوارع الضيقة.
وأضافوا أن عددا من الأهالي أصيبوا بحالات اختناق شديدة نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية" وفا".
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة يعبد جنوب مدينة جنين في شمال الضفة، وداهمت عددا من المنازل بعد انتشار واسع في أحيائها.
وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب المبرح على الأسير المحرر حازم عمارنة خلال الاقتحام، واحتجزته لساعات قبل إطلاق سراحه.
أغلق الجيش الإسرائيلي المدخل الرئيسي لبلدة زعترة شرق بيت لحم بالمكعبات الإسمنتية، ما أدى إلى تعطيل حركة تنقل السكان.
ونفذت قوات الاحتلال اقتحامات مماثلة طالت بلدات عزون شرق قلقيلية، وسالم شرق نابلس، وأبو فلاح شرق رام الله، دون الإفصاح عن اعتقالات أو إصابات جديدة، بحسب إذاعة" صوت فلسطين" الحكومية.
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة اقتحامات إسرائيلية متكررة تترافق مع حملات دهم واسعة واعتقالات تعسفية.
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تصاعدت وتيرة الاعتداءات في الضفة بشكل ملحوظ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك