القدس العربي - “حماس” تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف “مذبحة”الاحتلال الإسرائيلي في غزة وكالة الأناضول - "حماس" تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف "مذبحة" إسرائيل في غزة فرانس 24 - إسرائيل تقصف بلدات لبنانية بعد إنذارات بإخلاء مناطق عدة العربية نت - إيران تحذر مدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن وكالة شينخوا الصينية - الإمارات تنجح في وساطة جديدة بين روسيا وأوكرانيا لإطلاق 370 أسيراً فرانس 24 - روسيا في مأزق: مقتل أكثر من نصف مليون جندي روسي خلال الحرب في أوكرانيا روسيا اليوم - سفير البحرين لدى روسيا: الظروف الراهنة في الشرق الأوسط لا تسمح بالعودة لتحضيرات القمة الروسية العربي روسيا اليوم - تأهب أمني مشدد في ميناء كونستانتا الروماني إثر انفجار مسيّرة بحرية ورصد 3 مسيرات جديدة فرانس 24 - السياحة المفرطة: كيف يدفع البحر المتوسط ثمن جاذبيته؟ - على هذه الأرض - فرانس 24 وكالة شينخوا الصينية - أبوظبي تنجح في فصل توأم نيجيري ملتصق بالرأس بعد سلسلة عمليات معقدة
عامة

نبارك لإيلاف شعرًا ونثرًا

إيلاف
إيلاف منذ أسبوعين
2

غمرتني فرحة طاغية حين وصلني خبر عظيم مفاده أنّ صحيفتنا الحبيبة إيلاف أكملت ربع قرن من العمل والنشاط الإعلامي الجميل، فهي أول يوميّة عربية إلكترونية كما هو معلوم، وتتميّز بمميزات من النادر أن تجدها، مج...

ملخص مرصد
احتفت صحيفة "إيلاف" الإلكترونية بمرور 25 عامًا على تأسيسها كأول صحيفة عربية إلكترونية يومية. expressed joy over the milestone, recalling the founding principles of neutrality and objectivity emphasized by its founder, Osman Al-Omair. The article concludes with poetic verses celebrating the newspaper's achievements and enduring legacy.
  • صحيفة "إيلاف" أكملت 25 عامًا كأول يوميّة عربية إلكترونية
  • تأسست على مبادئ الحياد والموضوعية وحرية الرأي بحسب مؤسسها عثمان العمير
  • نشرت قصيدة احتفالية بمناسبة اليوبيل الفضي للصحيفة
من: صحيفة إيلاف (عثمان العمير)

غمرتني فرحة طاغية حين وصلني خبر عظيم مفاده أنّ صحيفتنا الحبيبة إيلاف أكملت ربع قرن من العمل والنشاط الإعلامي الجميل، فهي أول يوميّة عربية إلكترونية كما هو معلوم، وتتميّز بمميزات من النادر أن تجدها، مجتمعة، في غيرها، وسأتطرق للكثير منها شعرًا ونثرًا في الأسطر القادمة، التي أكتبها بهذه المناسبة السعيدة.

حين علمتُ أنّ إيلاف تُعِدُّ هذه الأيام ملفًا خاصًا بمناسبة يوبيلها الفضي، رجعت بي الذاكرة لما قرأته قديمًا بقلم الأستاذ عثمان العمير في بداية رحلته مع إيلافه، وتوقعتُ ألّا أجد ذلك المقال أو تلك الرسالة بنصّها؛ نظرًا لطول المسافة وبعد السنوات، وما يعتري المواقع والصحف والمجلات عادة من تغيّرات وتبدّلات وتحوّلات، ولكنّي وجدته تحت عنوان: (يقولون ما أنت؟ )، وكلامه طويل، ولكني اخترتُ لكم منه قوله:" إيلاف لا تنتمي إلى تيار، ولا تُعبّر عن حزب، ولا تقف مع دولة ضد أخرى، بل هي نافذة العربي إلى العالم، وجسر العالم إليه، وإننا في إيلاف نعتقد أنّ الصحافة شيء والرأي شيء آخر.

فإذا احترمنا الرأي وقدرناه ووضعناه في الاعتبار الذي يستحقه، فإنّ مهنة الصحافي لا قداسة ولا استشهاد ولا مزايدة فيها.

إنها، ببساطة، خدمة حضارية لملّاح إنترنتي يحتاج إلى الإشباع.

إيلاف ستكون جريدة الجميع وإلى الجميع".

انتهى كلامه، والحقيقة أنّ الرجل صدق وأوفى، ونجح، في نظري، في الالتزام بكلامه خلال رحلته الطويلة، حتى لو اختلف بعضنا معه في بعض الأمور ووجهات النظر، فالاختلاف في الآراء هو طبيعة البشر في هذه الحياة، والكمال لله، ولكن المؤكد عندي، الذي يتفق عليه الكثير من الموضوعيين المنصفين في اعتقادي، هو أنّ إيلاف كانت وما زالت حتى اليوم، لا تتبع أيَّ تيّار، ولا تنتمي إلى أيّ حزب، ولا تعبّر إلا عن صوت واحد، وهو الموضوعية والحياد الإخباري وحرية الرأي والتعبير للجميع دون تفرقة، وترفض الإقصاء أو السير تحت أيّة مظلة أيديولوجية متطرفة.

هذا ما عرفناه عنها، وتأكدنا منه طيلة العقدين السابقين، بالرغم من الشكوك التي راودت الكثيرين في بداية انطلاقها، وأنا منهم بكل صراحة، فقد كنتُ في بداية العشرينيات من عمري حين أعلن الأستاذ عثمان عن ولادة هذا المشروع الجديد المبهر والنادر، أعني في ذلك الوقت تحديدًا، وأذكر أنّي توقفتُ طويلًا حين قرأتُ كلامه المدهش الذي أخذتُ منه المقتطف الموجود في الفقرة قبل السابقة، الذي كتبه عند إعلانه بداية إطلاق موقع إيلاف الإلكتروني.

واليوم: احترتُ ماذا أكتبُ لإيلاف في هذه الذكرى المفصليّة من تاريخها الشامخ، وفكّرتُ كثيرًا حتى بلغت بي الحيرة مبلغًا مرتفعًا.

وفجأة، وبينما أنا أغوص في بحار حيرتي، إذا بهذه الأبيات تخرجُ من أعماقي بتلقائية وانسيابية:ميمٌ فباءٌ فراءُ الواوِ فالكافُإليكِ تُهدى مِنَ الأعماقِ إيلافُيا أولَ الصُحُفِ الرقْمية ابتهجيفالكلُّ خلفكِ والتاريخُ كشّافُفي يومِ يوبيلكِ الفضيِّ فرحتُناتطاولُ السُحْبَ والإيلافُ ميلافُصحيفة شمسها في الناس مشرقةأخبارها ثقة والنهجُ شفّافُإبداعها يملأ الدنيا وبيرقهامستبسلٌ في سماءِ الصدقِ رَفرافُفي ربعِ قرنٍ مضى شقّتْ سفينتهاكلَّ المحيطاتِ والإمتاعُ مجدافُهي الحيادُ وقد مالتْ منابرناجلُّ المنابرِ أحزابٌ وأحلافُهي الفضاءُ لأهلِ الفكرِ كلِّهمُدون انحيازٍ وللإقصاءِ إتلافُهي التميّزُ في أعلى منازلِهِوللتميّزِ في الإعلامِ أوصافُأوصافها أذهلتْ مِنْ حُسنِها أممًاعمقٌ ووعيٌ وتثقيفٌ وإنصافُوالسَّبْقُ منفردٌ والنورُ منتشرٌوالجذبُ والنقدُ والتحليلُ أهدافُقدْ صِرتِ للناسِ يا إيلافُ مدرسةًيديرها قيصرٌ بالنشرِ مِعْرافُوفي الختام تهانينا نكرّرهافالكلُّ يشدو بها والكلُّ هتّافُنهديكِ أسمى التباريك التي انبعثتْ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك