الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

جو 24 : باحثان بارزان: تصاعد هجرة العقول من إسرائيل تحد استراتيجي لها

جو 24
جو 24 منذ 1 أسبوع
1

يحذّر باحثان إسرائيليان من أن ظاهرة هجرة العقول من الكيان الصهيوني تتفاقم في الأعوام الأخيرة، وتشكل تحديا استراتيجيا، ولا تجد من يوقفها. وفي مقال مشترك نشره موقع القناة 12 العبرية، تقول الطبيبة الأستا...

ملخص مرصد
حذّر باحثان إسرائيليان بارزان من تصاعد ظاهرة هجرة العقول من إسرائيل، مشيرين إلى أنها تشكل تحديًا استراتيجيًا خطيرًا. وأكدا أن فقدان العلماء والأطباء والباحثين يؤثر على الاقتصاد والأمن القومي والاجتماعي للدولة. ودعا الكاتبان إلى ضرورة إعادة هذه الكفاءات لضمان مستقبل إسرائيل.
  • باحثان إسرائيليان يحذران من هجرة العقول المتزايدة منذ 2023
  • هجرة العلماء تؤثر على الاقتصاد والأمن القومي الإسرائيلي
  • دعوة لإعادة الكفاءات لضمان مستقبل إسرائيل الاستراتيجي
من: رفكاه كارمي ونداف دواني أين: إسرائيل

يحذّر باحثان إسرائيليان من أن ظاهرة هجرة العقول من الكيان الصهيوني تتفاقم في الأعوام الأخيرة، وتشكل تحديا استراتيجيا، ولا تجد من يوقفها.

وفي مقال مشترك نشره موقع القناة 12 العبرية، تقول الطبيبة الأستاذة الجامعية رفكاه كارمي (رئيسة سابقة لجامعة بن غوريون في بئر السبع) ومدير عام منظمة العلماء الإسرائيليين الباحث نداف دواني، إن التغيّرات والتحديات التي يواجهها الكيان الصهيوني في الأعوام الأخيرة عزّزت شعور كثيرين بعدم اليقين حيال المستقبل.

ويؤكدان ما يُنشر في الشهور الأخيرة بشكل متزايد، أنه بالنسبة إلى كثيرين من الصهاينة، وبينهم العلماء والأطباء والباحثون، أصبحت مسألة بناء مستقبلهم المهني والشخصي في الكيان الصهيوني أكثر تعقيدا وإرباكا من أي وقت مضى.

ويعود الباحثان للبدايات: "على مدى عقود، افتخر الكيان الصهيوني، بحق، بكونها أمة الشركات التكنولوجية المتطورة، وهي دولة بُنيت وحُفظت وتعززت بفضل أبنائها في المقام الأول: علماء طوروا تقنيات رائدة، وأطباء ساهموا في تطوير علاجات طبية جديدة وحافظوا على صحة المجتمع، وباحثون وأكاديميون عززوا الصمود الفكري للدولة.

وفي كيان صغير، ذو موارد محدودة وتحديات أمنية مستمرة، يُعَد رأس المال البشري الثروة الأهم”.

يشار إلى أن البيانات الإسرائيلية الرسمية تؤكد وجود هجرة سلبية، أي ازدياد عدد المغادرين على الوافدين منذ بدء الحرب في نهاية 2023، لأسباب تتعلق بفقدان الشعور بالأمن، واستمرار النزيف، وجبهات القتال المفتوحة، واستشراء العنصرية، وغلاء الأسعار وغيرها.

وكشفت تقارير صحافية عبرية في العامين الأخيرين، عن جماعات من الصهاينة يغادرون ويستقرون في كريت وجزر يونانية وقبرص وغيرها.

تحد استراتيجي على خلفية ذلك، يوافق الكاتبان على اعتبار قضية هجرة العقول في الكيان الصهيوني تحديا استراتيجيا من الدرجة الأولى، ويكشفان أنه في كل عام، يغادر المئات من الباحثين والأطباء ورواد الأعمال الأكثر تميزا في الكيان الصهيوني من أجل إتمام دراسات ما بعد الدكتوراة، أو الحصول على تدريبات متقدمة، أو اغتنام فرص مهنية في الخارج.

ويوضحان أن هذه الخبرة العالمية ليست هي المشكلة، بل بالعكس تماماً، فيما التحدي الحقيقي يبدأ بعدم عودة عدد كبير جدا من هؤلاء الأشخاص الاستثنائيين إلى الكيان الصهيوني.

وضمن تحذيرهما، يقولان إنه عندما يخسر الكيان الصهيوني عالما أو طبيبا، فهي لا تخسر فقط ضريبة الدخل لعائلة واحدة، بل تخسر أبحاثا متقدمة، وبراءات اختراع مستقبلية، واختراقات طبية، وتأسيس شركات تكنولوجية ناشئة، وقيادة أكاديمية، وابتكارا في مجالات الأمن والتكنولوجيا.

كما يقولان إن دراسة أُجريت لمصلحة منظمة "سيانس أبروود” قد أظهرت أن كل عالِم إضافي يعود إلى الكيان الصهيوني خلال مسيرته المهنية يحقق قيمة هائلة، في حين أن كل عالِم لا يعود يمثل خسارة اقتصادية واستراتيجية طويلة الأمد.

ويتابعان في استعراض الخسائر: "يقدّر أحد التحليلات أن الخسارة الاقتصادية المباشرة تصل إلى نحو 20 مليون شيكل على مدى الحياة لكل عالِم يبقى في الخارج، لكن الثمن الحقيقي أكبر من ذلك كثيرا؛ فهو اجتماعي وتعليمي وجيوسياسي أيضا.

لقد استند التفوق النوعي لـ"إسرائيل" في مجالات العلوم والطب والتكنولوجيا والأمن دائما إلى منظومة دقيقة من التميز.

فدولة يقل عدد سكانها عن عشرة ملايين نسمة، لا تستطيع المنافسة بالحجم، بل بالإبداع والابتكار والذكاء”.

تآكل الذكاء ويحذّران من أنه إذا تآكل هذا الذكاء بالتدريج، مع انتقال الكفاءات إلى دول أُخرى، فيمكن أن تضعف الأسس التي تقوم عليها قوة "إسرائيل" الاقتصادية، ونظامها الصحي، وأمنها القومي، وتماسُكها الاجتماعي.

وطبقاً لهما، يشكل العلماء والأطباء الصهاينة في الخارج أحد أكبر مصادر القوة الاستراتيجية للكيان الصهيوني؛ وهم في معظمهم لا يغادرون لأنهم يريدون التخلي عن الدولة، بل لأنهم يسعون للتطور المهني والتخصص والتميز، ثم العودة للإسهام في المجتمع الصهيوني.

ويؤكدان أن هذا الأمر أكبر كثيرا من مجرد قضية اقتصادية؛ فإعادة العقول تعزز المجتمع الإسرائيلي من خلال تقوية الطبقة الوسطى، وتوسيع الفرص في المناطق الطرفية، وتقليص الفجوات الاجتماعية.

"إسرائيل" بين الأمس واليوم والغد ويقول الكاتبان إن الكيان الصهيوني لا يستطيع أن يسمح لنفسه بخسارة أفضل عقوله، لا من الناحية الأخلاقية، ولا من الناحية الاستراتيجية، وبالتأكيد ليس من الناحية الاقتصادية.

ويلفتان إلى أنها أُقيمت على أيدي أشخاص أتوا إليها ليبنوا أنفسهم ويساهموا في بنائها، ومهمة جيلها الراهن هي ضمان أن يواصل علماء الكيان الصهيوني وأطباؤه وباحثوه القيام بذلك.

ويقولان إن مستقبل الكيان الصهيوني لن يُضمَن من خلال الموارد الطبيعية، بل من خلال رأس مالها البشري؛ لذلك يشددان على أن إعادة العلماء ليست مجرد مسألة وقف لهجرة العقول، بل هي مسألة ضمان مستقبل الكيان نفسه.

(القدس العربي + وكالات).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك