وبحسب تحقيقات النيابة العامة، فقد تمكنت المتهمة من التسلل إلى داخل المركز الطبي وهي ترتدي النقاب، ثم توجهت إلى غرفة إحدى الأمهات التي وضعت مولودها حديثًا، مدعية أنها ممرضة بالمستشفى.
وأبلغت الأم بأن الطبيب المعالج طلب إحضار الرضيع بشكل عاجل لإجراء فحص طبي والاطمئنان على حالته الصحية.
وبسبب الحالة الصحية للأم عقب الولادة، ودون شك في رواية المتهمة، قامت بتسليم طفلها لها، قبل أن تنتظر عودته دون جدوى، ليتبين لاحقًا اختفاؤه.
ومع مرور الوقت، سادت حالة من القلق بين أفراد الأسرة، الذين توجهوا للاستفسار من إدارة المركز الطبي، لتفاجئهم الإدارة بعدم وجود أي موظفة بالمواصفات المذكورة، مؤكدة أن الواقعة تمثل عملية اختطاف مدبرة.
وعلى الفور، حررت أسرة الطفل محضرًا رسميًا بقسم شرطة أبوتشت، متهمة السيدة المجهولة بخطف رضيعها.
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية المصرية رفع حالة الاستنفار الأمني، وتم تشكيل فريق بحث موسع لكشف ملابسات الحادث، والعمل على تحديد هوية المتهمة واستعادة الطفل.
وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها المكثفة، من خلال فحص كاميرات المراقبة داخل المركز الطبي وخارجه، إضافة إلى كاميرات الشوارع والمحلات المجاورة، لتتبع خط سير الجانية، والكشف عن أي شركاء محتملين قد يكون لهم دور في تنفيذ الجريمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك