الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

عمل المرأة ليس سبب انخفاض الإنجاب

عكاظ
عكاظ منذ 1 أسبوع

نُشر مؤخراً أن معدل الخصوبة العام بالسعودية وصل 2. 8، ومباشرة انبرى الجميع كالعادة للوم النساء على هذا الانخفاض والزعم أن تعليم وعمل المرأة السبب، بينما الحقيقة أن «الهيئة العامة للإحصاء» نشرت أن معدل...

ملخص مرصد
أثبتت بيانات الهيئة العامة للإحصاء السعودية أن 63.8% من النساء لا يعملن أو يبحثن عن عمل، مشيرة إلى أن قرار الإنجاب في المجتمعات العربية يخضع لرغبة الزوج وليس لعمل أو تعليم المرأة. وأكدت دراسات أن انخفاض معدلات الإنجاب يرتبط بالقدرة على الحصول على وسائل منع الحمل، لا بقرار النساء، كما أن العوامل الاقتصادية والاجتماعية تلعب دوراً أكبر من العوامل الفردية في تحديد عدد الأبناء.
  • معدل الخصوبة العام بالسعودية 2.8، 63.8% من النساء لا يعملن أو يبحثن عن عمل بحسب الهيئة العامة للإحصاء
  • قرار الإنجاب في المجتمعات العربية يخضع لرغبة الزوج وليس لعمل أو تعليم المرأة بحسب الدراسات
  • انخفاض معدلات الإنجاب يرتبط بالقدرة على الحصول على وسائل منع الحمل والعوامل الاقتصادية والاجتماعية
من: الهيئة العامة للإحصاء السعودية أين: السعودية

نُشر مؤخراً أن معدل الخصوبة العام بالسعودية وصل 2.

8، ومباشرة انبرى الجميع كالعادة للوم النساء على هذا الانخفاض والزعم أن تعليم وعمل المرأة السبب، بينما الحقيقة أن «الهيئة العامة للإحصاء» نشرت أن معدل مشاركة السعوديات بسوق العمل سواء الموظفات فعلياً أو الباحثات عن وظيفة 36.

2%، أي نسبة من لا يعملن ولا يبحثن عن عمل هي 63.

8%، أي غالبية النساء بالسعودية لا يعملن، وقد أثبتت الدراسات العربية على القرار الزوجي أن الزوج فعلياً يتفرد بالقرار بالأمور الزوجية بما فيها الإنجاب، فالزوج هو الذي يفرض على زوجته الخضوع لموانع الحمل أو عدم الخضوع لموانع الحمل، وليس صحيحاً زعم أن تعليم وعمل المرأة سبب انخفاض نسبة الإنجاب، فقرار الإنجاب عموماً بالمجتمعات العربية يكون خاضعاً لرغبة الزوج فقط، ولذا استمر الحمل والإنجاب في بعض المجتمعات العربية التي كانت تعاني من المجاعة والحرب والتهجير كاليمن وغزة والسودان، مما أدى لنسبة عالية من موت الأمهات والأجنة والمواليد بسبب مضاعفات حمل الأم الجائعة التي لا يتوفر لها الغذاء ولا السكن ولا الرعاية الطبية للولادة، ولا حليب لدى الأم الجائعة فمات المواليد جوعاً، ولا يمكن للأم أن تختار لنفسها وطفلها هذا العذاب والموت لو كان لها أي رأي بالحمل.

وحسب دراسة عن السبب الرئيسي لكثرة الإنجاب ببعض المجتمعات العربية كان السبب هو فقط عدم القدرة المادية والمالية على الوصول لوسائل منع الحمل، وأبدت عيّنة الدراسة رغبتها في التوقف عن الإنجاب لكن من غير المرجّح أن يتوقفوا عن الإنجاب لأنه لا يمكنهم الحصول على وسائل منع الحمل، أي أن انخفاض معدلات الإنجاب يرتبط بشكل أساسي بالقدرة على الحصول على موانع الحمل، فالإنجاب بعصرنا الحالي بات مسؤولية كبرى لها متطلبات اقتصادية متصاعدة، ولذا قرار الإنجاب لا يعتمد فقط على رغبة النساء بعملية الإنجاب، فهناك عوامل اقتصادية واجتماعية تتعلق بالزوجين وظروف الحياة المعاصرة، فسابقاً كانت كامل الأسرة الممتدة تشارك برعاية الأبناء، وكان السكن غالباً مع الوالدين أو بعقار لوالد الزوج، ولا تكلفة إيجار وفواتير على الزوجين، بينما حالياً الرعاية والإنفاق تعتمد على الزوجين فقط، ولا يشعر الزوجان بالقدرة على رعاية عدد كبير من الأبناء ولا الإنفاق عليهم بالشكل المرضي، والدول الصناعية التي تعاني من أزمة بمعدل المواليد تعلم هذه الحقيقة، ولذا لزيادة عدد المواليد أقرت دفع دعم مالي للأزواج مقابل الإنجاب، لأن العامل الاقتصادي هو فعلياً أكبر مؤثر بعدد الأبناء الذين يتم إنجابهم.

ثم أن النساء العاملات قد يقررن عدم الإنجاب ليس بسبب عدم رغبتهن بالإنجاب، إنما بسبب أن نظام العمل لا يمنحهن أي حقوق للأمومة كإجازة للوضع ومرافق رعاية الأطفال أثناء العمل ويخصم رواتبهن وحتى يفصلهن من العمل بسبب الولادة، وفعلياً يعاقبهن نظام العمل على الحمل والإنجاب ببلد كأمريكا ويخسرن مالياً بشكل فادح، بالإضافة للتكلفة الفلكية للرعاية الطبية اللازمة للحمل والولادة، بينما أوروبا تمنح الأمهات الكثير من الامتيازات حتى أنها تمنح الرجال إجازة عند الولادة لكي يشاركوا برعاية المولود مع الأم، وتمنح الأم العاملة إجازة وضع وحضانة مدفوعة الراتب، وتوفر بلدان كفرنسا مربية مساعدة مجاناً لمساعدة الأم الجديدة، والرعاية الصحية مجانية للجميع، بالإضافة لمبلغ مالي لدعم الإنفاق على الطفل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك