العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية
عامة

الأنبا أرسانيوس، معلم أولاد الملوك أيقونة الصمت والحكمة في تاريخ الرهبنة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 أسبوع
1

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديس الأنبا أرسانيوس، المعروف بـ«معلم أولاد الملوك»، أحد أبرز آباء الرهبنة ا...

ملخص مرصد
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى نياحة القديس الأنبا أرسانيوس، المعروف بـ«معلم أولاد الملوك»، والذي وُلد في رومية وعاش حياة زهد ونسك في برية القديس مقاريوس. عُرف بفضله وحكمته، حيث ترك حياة القصر الملكي ليرتقي طريق الرهبنة، متخليًا عن المجد الدنيوي. تنيح عام 445 ميلادية بعد حياة قضاها في الصلاة والعمل اليدوي والتضحية.
  • الأنبا أرسانيوس وُلد في رومية لأسرة مسيحية غنية
  • ترك حياة القصر الملكي ليرتقي طريق الرهبنة في برية القديس مقاريوس
  • توفي عام 445 ميلادية بعد حياة قضاها في الزهد والتضحية
من: الأنبا أرسانيوس أين: برية القديس مقاريوس

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديس الأنبا أرسانيوس، المعروف بـ«معلم أولاد الملوك»، أحد أبرز آباء الرهبنة الذين جمعوا بين الحكمة والعلم والزهد.

وُلد القديس بمدينة رومية لأسرة مسيحية غنية، ونال قسطًا كبيرًا من علوم اليونان واللاهوت، حتى اختاره الملك ثاؤدسيوس الكبير لتعليم ولديه أنوريوس وأركاديوس.

وبعد سنوات من الحياة داخل القصر الملكي، اختار القديس طريق الرهبنة، تاركًا المجد العالمي، متجهًا إلى برية القديس مقاريوس، حيث عاش حياة النسك والصلاة والصمت.

وعُرف الأنبا أرسانيوس باتضاعه الشديد، إذ كان يحرص على الاختفاء داخل الكنيسة حتى لا يراه أحد، كما عاش من عمل يديه في ضفر الخوص، متصدقًا بما يزيد على احتياجاته.

واشتهر بحكمته العميقة، ومن أقواله الخالدة: «كثيرًا ما ندمت على الكلام، أما السكوت فلم أندم عليه قط».

كما ارتبطت سيرته بعدد من المواقف الروحية المؤثرة التي أبرزت عمق نسكه وخوفه من المجد الباطل، إلى جانب رؤاه وتعاليمه التي صارت مصدر إلهام لأجيال من الرهبان والخدام داخل الكنيسة.

وتنيح القديس الأنبا أرسانيوس بسلام عام 445 ميلادية عن عمر ناهز 95 عامًا، بعدما قضى عقودًا طويلة في حياة الرهبنة والجهاد الروحي، تاركًا تراثًا روحيًا خالدًا جعله واحدًا من أعظم آباء البرية في التاريخ المسيحي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك