الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

طيران الجيش يحد من تحركات "الدعم السريع" في المناطق المفتوحة

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 أسبوع
1

في خطوة تمثل تحولاً جذرياً في استراتيجية الجيش السوداني، صعّد سلاح الجو التابع له هجومه الجوي على معاقل قوات" الدعم السريع" في مناطق عدة بإقليمي دارفور وكردفان مستهدفاً المواقع العسكرية الاستراتيجية، ...

ملخص مرصد
شن طيران الجيش السوداني غارات جوية مكثفة على معاقل قوات الدعم السريع في دارفور وكردفان، ما أدى إلى تقييد حركتها ومنعها من تعزيز جبهاتها. استهدفت الغارات مواقع عسكرية وإمدادات في محوري الخوي والنهود وغرب كردفان، بحسب مصادر عسكرية. كما تعرضت مدينة الدلنج لهجمات جوية أودت بحياة مدنيين ودمرت مرافق طبيةCritical strikes by Sudanese military aviation in Darfur and Kordofan restricted Rapid Support Forces (RSF) movements and supply lines, per military sources. Attacks targeted strategic sites in Al-Khowi and Al-Nuhud, while El-Daein saw RSF supply routes disrupted. Civilian casualties and medical facility damage reported in El-Daling.
  • طيران الجيش السوداني يستهدف تجمعات الدعم السريع في غرب كردفان ودارفور
  • تدمير 6 عربات قتالية للدعم السريع في الدلنج جراء غارات جوية
  • شبكة أطباء السودان: 6 إصابات وتدمير مخازن طبية بهجمات مسيرة للدعم السريع
من: الجيش السوداني، قوات الدعم السريع، الحركة الشعبية - شمال (عبد العزيز الحلو)، شبكة أطباء السودان، الأمم المتحدة (أوتشا) أين: دارفور، كردفان (غرب كردفان، جنوب كردفان، شمال كردفان، نيالا، الدلنج)

في خطوة تمثل تحولاً جذرياً في استراتيجية الجيش السوداني، صعّد سلاح الجو التابع له هجومه الجوي على معاقل قوات" الدعم السريع" في مناطق عدة بإقليمي دارفور وكردفان مستهدفاً المواقع العسكرية الاستراتيجية، وتحركات تلك القوات، ومنافذ الإمداد، ما أدى إلى الحد من تحركاتها بحرية في المناطق المفتوحة، ومنعها من حشد وإيصال أي تعزيزات لقواتها في جبهات القتال المختلفة.

وبحسب مصادر عسكرية، فإن مسيرات الجيش نفذت في محوري الخوي والنهود بولاية غرب كردفان سلسلة غارات جوية محكمة استهدفت تجمعات وتحركات" الدعم السريع" في هذين المحورين، ما أدى إلى تحييد مجموعات مسلحة بكامل عتادها كانت تحاول إعادة التموضع، وتأمين خطوط إمدادها في مناطق عدة.

وأفادت المصادر ذاتها بأن الغارات تسببت في تدمير مركبات قتالية تتبع للجماعة في منطقة الخوي، ما أدى إلى شلّ حركتها وتراجع قدراتها القتالية في هذا المحور، " في حين اعترضت مسيرات الجيش قوة أخرى كانت تقوم بمهام استطلاعية وتأمين لطرق الإمداد شرق مدينة النهود، وحولها إلى حطام".

كما شملت غارات الجيش محور بارا بشمال كردفان حيث تنشط" الدعم السريع" بصورة كبيرة، وتتبعت المسيرات القتالية للجيش متحركاً ضخماً انطلق من منطقة فوجا الواقعة بمحلية أم دم بولاية غرب كردفان باتجاه بارا، وتمكنت من تدمير وتشتيت بعض قواته.

في الوقت نفسه، نفّذ طيران الجيش المسير ضربة مباغتة داخل خطوط الدفاع المتقدمة لـ" الدعم السريع" في الأطراف الشمالية والغربية لمدينة الدلنج ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان.

ووفقاً لمصادر ميدانية، فإن العملية الجوية اتسمت بالدقة والسرعة، وأربكت حسابات تلك القوات والمتحالفة معها (قوات الحركة الشعبية - شمال بقيادة عبد العزيز الحلو)، حيث تمكّن هجوم الجيش من تشتيت عناصرها وفرار العشرات منهم تحت وطأة كثافة النيران.

وأشارت المصادر الميدانية إلى أن الغارة أدت إلى تدمير ما لا يقل عن ست عربات قتالية مدججة بكامل عتادها وذخائرها، وهي قوة كانت الجماعة تعتمد عليها في تعزيز نقاط ارتكازها ومحاصرة المدينة.

في الأثناء، كشفت" شبكة أطباء السودان" في بيان، عن إصابة ستة أشخاص على الأقل وتدمير مخازن الإمدادات الطبية بمدينة الدلنج جراء هجوم بطائرة مسيّرة شنه تحالف" الدعم السريع" والحركة الشعبية.

وأكد البيان أن القصف أدى إلى خسائر كبيرة في الأدوية والمستلزمات الطبية، لافتاً إلى أن استهداف المرافق الصحية ومخازن الدواء يمثل جريمة مكتملة الأركان وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف المؤسسات المدنية والخدمية.

يأتي هذا القصف بعد أيام من إنهاء الجيش الحصار على الدلنج للمرة الثالثة منذ مطلع العام الحالي عقب معارك ضد تحالف" الدعم السريع" والحركة الشعبية انتهت بسيطرة الجيش على بلدة التُكمة.

وسبق أن هاجمت" الدعم السريع" مستشفيات الدلنج عبر القصف المدفعي والطائرات المسيّرة، ما تسبب في خروج ثلاثة مستشفيات عن الخدمة، في وقت تعاني بقية المرافق الطبية من نقص حاد في الكوادر الصحية وندرة في الأدوية.

وشددت الشبكة على أن التدمير المتعمد للإمدادات الطبية سيفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية الحرجة التي يعيشها سكان الدلنج والمناطق المجاورة، ويحرم آلاف المرضى من حقهم الأساسي في العلاج والرعاية الصحية.

وتشهد مدينة الدلنج ومحيطها تصاعداً في وتيرة الاشتباكات بين الجيش السوداني من جهة، و" الدعم السريع" والحركة الشعبية من جهة أخرى، عقب سيطرة الجيش على قرية التكمة شرق الدلنج وفتح الطريق الرابط بينها ومحلية هبيلا.

في إقليم دارفور، نفذ طيران الجيش المسير سلسلة ضربات جوية دقيقة استهدفت مواقع عسكرية ومدنية استراتيجية تتبع لـ" الدعم السريع" في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.

وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن الضربات تركزت على مواقع كانت تُعد منصات لانطلاق العمليات أو مراكز قيادة وتحكم حساسة لهذه القوات في نيالا، ما أدى إلى تدمير واسع في التحصينات والعتاد، وفقد تلك القوات توازنها القيادي في تلك القطاعات.

كما تمكن الطيران المسير للجيش من تدمير متحرك كامل قادم من مدينة الضعين عاصمة ولاية شرق دارفور باتجاه جنوب كردفان.

وأفادت تقارير صحافية بأن القيادة العسكرية لـ" الدعم السريع" كانت تعول على هذا المتحرك في تعزيز وجودها الميداني وتغطية خسائرها، معتبرة استهدافه بمثابة ضربة لخطوط الإمداد التي تربط بين الضعين ومناطق العمليات في جنوب كردفان.

ونوهت تلك التقارير إلى أن هذه المسارات تشكل الشريان الحيوي لنقل المرتزقة والعتاد لهذه القوات، وبالتالي فإن قطع هذا الشريان يعني عزل هذه القوات في جنوب كردفان عن أي دعم لوجستي أو تعزيزات قتالية، ما يضعها في مواجهة مباشرة مع خطر الانهيار التام أمام ضغط الجيش والقوات المتحالفة معه.

في جانب آخر، أكدت" حركة تحرير السودان" بقيادة عبد الواحد محمد نور التي تسيطر على بعض المناطق في إقليم دارفور في بيان صحافي، أن حالات الإصابة بمرض جدري القرود في ازدياد مستمر، إذ بلغت الحصيلة الإجمالية للمصابين حتى اللحظة نحو 347 إصابة.

وأوضحت أن 11 منطقة في قمة جبل مرة تعاني من انتشار مقلق للإصابات تشمل: قولو، دربات، جاوا، سوني، يارا، ديرا، برتا، فلقا، فقوري، سورتنقا، وأبونقا.

وأشار البيان إلى أن غياب المنظمات الدولية والإنسانية فاقم الأزمة إذ لا يوجد سوى عدد قليل من المنظمات العاملة التي تعوزها الإمكانيات المطلوبة للتصدي للوباء بالكفاءة المطلوبة، وجدد مناشدة للأمم المتحدة ووكالاتها والمنظمات المحلية والإقليمية كافة القيام بواجبها الإنساني والأخلاقي تجاه المنكوبين، والتحرك الفوري لوقف انتشار الوباء قبل حدوث كارثة إنسانية يمكن أن تمتد وتهدد كل السودان وجواره الإقليمي.

وذكر أن السكان بحاجة ماسة إلى حملات توعية حول الوباء وطرق التعامل معه عبر جهات متخصصة تمتلك الخبرة اللازمة.

وطالب البيان بإعادة فتح وتأهيل المستشفيات والمراكز الصحية التي أُغلقت بسبب نقص الكوادر والأدوية والمعدات الطبية، ومن بينها مستشفى دربات الريفي، إضافة إلى مركزي جاوا وسوني، معتبراً أن ذلك سيساعد في احتواء المرض والحد من انتشاره.

في المقابل، أبدى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قلقه البالغ إزاء تزايد تأثير هجمات الطائرات المسيّرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية في مختلف أنحاء السودان.

وأشار، في بيان، إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها بدأوا في نقل الإمدادات الطبية وغيرها من الإمدادات المنقذة للحياة إلى مدينة الدّلًنج، بعد إعادة فتح طريق حيوي يربط بين شمال وجنوب كردفان الإثنين الماضي، عقب أشهر من الاضطرابات الناجمة عن القتال وانعدام الأمن.

ولفت البيان إلى أن الأوضاع الأمنية على طول هذا الطريق ما زالت غير مستقرة، مؤكداً إن الصعوبات الاقتصادية، ونقص التمويل، تزيد من الاحتياجات الإنسانية بالسودان.

ونقل البيان عن برنامج الأغذية العالمي أن كلفة سلة الغذاء المحلية بالسودان ارتفعت بنحو 18 في المئة في أبريل (نيسان) مقارنة بشهر مارس (آذار) الماضيين، نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار دقيق الذرة الرفيعة والقمح.

ونوه البيان إلى أن فجوات التمويل في ولاية غرب دارفور، أجبرت أكثر من 50 مركزاً للتغذية، تخدم نحو 200 ألف شخص من الفئات الأكثر ضعفاً، على تعليق أنشطتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك