مساحة عالمية للحوار الثقافيتعكس زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، إلى معرض الدوحة الدولي للكتاب، أمس، اهتمام سموه بالفعاليات والمبادرات الثقافية والمعرفية، حيث أعرب سموه عن سعادته بما رآه من تنوع وثراء معرفي خلال جولته في أروقة المعرض وهو «ما يجسد الدور المحوري للثقافة في دعم جهود بلادنا الرامية إلى ترسيخ الوعي بأهمية اللغة العربية والهوية، ودور القراءة في نهضة الأمم ورُقي المجتمعات.
كل الشكر للقائمين على المعرض» وفق منشور لسمو الأمير عبر منصة «إكس».
وتمثل الدورة الخامسة والثلاثون لمعرض الدوحة الدولي للكتاب منصة عالمية للحوار والتبادل المعرفي، بمشاركة 520 دار نشر من 37 دولة من بينها نحو 30 دار نشر قطرية.
910 أجنحة تعرض 231 ألف عنوان كتاب بمختلف اللغات ما يمثل تطورًا ملحوظًا في حجم المشاركات وتنوعها، كما يعكس مكانته على خريطة المعارض الدولية، خاصة أن المعرض يشهد إقبالًا كبيرًا منذ أيامه الأولى، سواء من حيث الجمهور أو المشاركين، حيث يضم هذا العام العديد من الفعاليات ليكون نافذة مفتوحة على ثقافات متعددة تثري تجربة الزوار.
لقد شهدت قطر في السنوات الأخيرة زيادة في عدد دور النشر وهو ما يفسر ازدياد مشاركة دور نشر قطرية لأول مرة، إلى جانب فعاليات تدشين كتب جديدة، فضلًا عن تخفيض رسوم المشاركة، مما عزز حضور الناشرين بشكل لافت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك