الليوان - حلقات ممعة من مسلسل شباب البومب قناة الشرق للأخبار - أميركا وإيران.. فرص تثبيت وقف إطلاق النار قناة الجزيرة مباشر - شبكات | أزمة الوقود "المغشوش" في صنعاء وكالة الأناضول - بعد سنوات من الغياب.. عائلات سورية تعود إلى بلدة كنسبا في اللاذقية روسيا اليوم - الحكومة الهولندية تقر مشروع قانون لتعزيز الجاهزية العسكرية الجزيرة نت - "شبكات".. ترمب في هيئة جيمس بوند وأزمة وقود اليمن المغشوش الجزيرة نت - بعد الصليبي وعقوبة "فيفا".. الترجي التونسي يصدر بيانا هاما بشأن يوسف البلايلي روسيا اليوم - دراسة: سعاة التوصيل يتصدرون المهن الأكثر طلبا في روسيا العربية نت - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر CNN بالعربية - الأشهر الأخيرة لإبستين وكيف تمكنت أجهزة إنفاذ القانون من تضييق الخناق عليه
عامة

ترمب يواجه حزبه.. حرب إيران وصندوق التعويضات يفجران تمردا جمهوريا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
1

في لحظة كان يفترض أن يظهر فيها الحزب الجمهوري الأمريكي موحَّدا خلف دونالد ترمب، تحوّل الكونغرس هذا الأسبوع إلى ساحة تمرّد داخلي غير مسبوق.وقد كشف هذا الانقسام حجم التوتر المتصاعد بين الرئيس الأمريكي...

ملخص مرصد
شهد الكونغرس الأمريكي هذا الأسبوع تمرداً جمهورياً غير مسبوق ضد دونالد ترمب، كاشفاً عن انقسامات عميقة داخل الحزب الحاكم قبل انتخابات التجديد النصفي. واضطرت قيادات الحزب إلى سحب مشروع قرار كان يهدف إلى منع تمرير إجراء يلزم ترمب بإنهاء الحرب مع إيران بعد فقدان الدعم الكافي داخل الحزب. كما انفجرت احتجاجات واسعة ضد صندوق التعويضات المثير للجدل بقيمة 1.8 مليار دولار، ما زاد من حدة التوترات الداخلية.
  • سحب مشروع قرار جمهوري لمنع تمرير إجراء يلزم ترمب بإنهاء الحرب مع إيران بعد فقدان الدعم
  • احتجاجات واسعة ضد صندوق التعويضات بقيمة 1.8 مليار دولار داخل الحزب الجمهوري
  • تشكيل كتلة معارضة republikية صلبة داخل مجلس الشيوخ قوامها 4 أعضاء تعرقل تشريعات ترمب
من: دونالد ترمب، مايك جونسون، الجمهوريون في الكونغرس أين: الكونغرس الأمريكي (مجلس النواب ومجلس الشيوخ)

في لحظة كان يفترض أن يظهر فيها الحزب الجمهوري الأمريكي موحَّدا خلف دونالد ترمب، تحوّل الكونغرس هذا الأسبوع إلى ساحة تمرّد داخلي غير مسبوق.

وقد كشف هذا الانقسام حجم التوتر المتصاعد بين الرئيس الأمريكي وحلفائه الجمهوريين، وأظهر أن قبضة ترمب على حزبه لم تعد مطلقة كما كانت، وهو ما من شأنه أن يعيد رسم المشهد السياسي في البلاد قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

list 1 of 2فورين أفيرز: العالم نجا 8 عقود من حرب كبرى فهل ينهار السلام الطويل؟list 2 of 2واشنطن تفقد أوراقها في حرب أوكرانيا.

هل تتقدم أوروبا؟فمن حرب إيران إلى" صندوق التعويضات" المثير للجدل، مرورا بمعارك الانتخابات التمهيدية وسياسة" الانتقام" من المعارضين، تتكشف داخل الحزب الجمهوري انقسامات قد تعيد رسم المشهد السياسي الأمريكي قبل انتخابات التجديد النصفي.

وحظيت الأحداث داخل أروقة الحزب الجمهوري باهتمام الصحافة الأمريكية المؤثرة التي أفردت لها تقارير ميدانية موسعة.

وفي مقدمة تلك الصحف نيويورك تايمز، التي تناولتها في تقريرين منفصلين، كما تابعت مجلة نيوزويك وموقع أكسيوس الإخباري بالتحليل والتعليق تفاصيل هذا الزلزال السياسي الذي يضرب الحزب الحاكم.

فقد وصفت صحيفة نيويورك تايمز هذه التطورات بأنها" انتكاسة لافتة"، حيث اضطرت قيادات الحزب الجمهوري في مجلس النواب إلى سحب مشروع قرار كان يهدف إلى منع تمرير إجراء يُلزم الرئيس دونالد ترمب بإنهاء الحرب مع إيران أو الحصول على تفويض من الكونغرس للاستمرار فيها، بعدما تبيّن أن الجمهوريين لا يملكون الأصوات الكافية لإسقاط القرار.

وبحسب الصحيفة، فإن هذا" التراجع المفاجئ" عكس حجم الانقسام داخل الحزب الجمهوري بشأن الحرب، خصوصا مع تصاعد القلق بين النواب الجمهوريين من كلفة الصراع السياسية والشعبية قبل انتخابات التجديد النصفي.

هذا التطور شكّل -برأي نيويورك تايمز- ضربة جديدة لرئيس مجلس النواب مايك جونسون، الذي حاول خلال الأسابيع الماضية حماية ترمب من أي قيود تشريعية تتعلق بالحرب، لكنه اصطدم بتزايد الاعتراضات داخل حزبه نفسه.

وعلق النائب الجمهوري المعتدل بريان فيتزباتريك، الذي صوت لصالح القرار، قائلا: " ربما سحبوا التصويت على الأرجح لأنهم لم يملكوا الأصوات (الكافية).

وفي المرة القادمة التي سيطرحون فيها القرار، سيمر ويتم اعتماده".

ورأت الصحيفة في تقريرها الإخباري أن المشهد يعكس تحوّلا أوسع داخل الحزب، حيث بدأ عدد متزايد من الجمهوريين يشككون علنا في جدوى الحرب مع إيران، في وقت تشير استطلاعات الرأي إلى أن غالبية الأمريكيين لا يرون أن الحرب تستحق كلفتها.

هذه الحالة من الإحباط لدى الجمهوريين عبرت عنها النائبة الجمهورية فيرجينيا فوكس، رئيسة لجنة القواعد بمجلس النواب، بصرخة لخصت المشهد قائلة: " كل ما أريده هو يوم واحد طبيعي فقط.

امنحوني يوما طبيعيا واحدا".

وفي تقرير آخر، كشفت نيويورك تايمز أن القائم بأعمال وزير العدل تود بلانش تعرض خلال اجتماع أمس الخميس استمر لساعتين خلف الأبواب المغلقة، لهجوم لاذع وثورة غضب عارمة من عشرات الشيوخ الجمهوريين بشأن صندوق التعويضات المثير للجدل بقيمة 1.

8 مليار دولار، والذي أنشئ كجزء من تسوية قضائية مرتبطة بدعوى ترمب ضد مصلحة الضرائب.

ووجّه الأعضاء انتقادات حادة للأساس القانوني للصندوق وآليات عمله، خاصة بعد رفض بلانش استبعاد إمكانية توجيه الأموال لتعويض الأشخاص المدانين بالاعتداء على رجال الشرطة خلال اقتحام مقر الكونغرس (الكابيتول) في 6 يناير/كانون الثاني 2021 والذين أصدر ترمب عفوا عنهم.

وجاءت ردود فعل الجمهوريين قاسية؛ إذ وصف السيناتور توم تيليس الفكرة لشبكة سبكتروم نيوز بأنها" غباء فاضح"، مضيفا: " إنه لأمر عبثي أن تذهب أموال دافعي الضرائب لتعويض شخص اعتدى على ضابط شرطة، واعترف بذنبه، وأُدين، ثم نكافئه ماليا".

ورغم محاولات نائب الرئيس جي دي فانس الدفاع عن الصندوق باعتباره وسيلة لتعويض من" تعرضوا للظلم من النظام القانوني"، إلا أن السخط ظل سيد الموقف، وفق نيويورك تايمز ناقلة عن السيناتور سوزان كولينز قولها عقب الاجتماع، إن الصندوق" في مشكلة حقيقية، ويجب أن يكون كذلك".

هذا الانفجار السياسي دفع زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، جون ثون، إلى اتخاذ قرار عاجل بتأجيل التصويت على مشروع قانون ضخم للهجرة بقيمة 72 مليار دولار إلى ما بعد عطلة" يوم الذكرى" الذي يصادف هذا العام 25 مايو/أيار.

وأوضحت الصحيفة أن قرار التأجيل جاء خشية اضطرار أعضاء مجلس الشيوخ إلى التصويت على تعديلات مرتبطة بالصندوق المثير للجدل.

أما مجلة نيوزويك فقد تناولت الموضوع في تقريرين تحليلين، حيث ذكرت أن حملة ترمب" الناجحة" لتطهير الحزب من منتقديه عبر دعم منافسين لهم في الانتخابات التمهيدية بدأت تضعف قبضته التشريعية بشكل عملي.

المجلة رأت أن ترمب يدفع ثمن إستراتيجيته القائمة على معاقبة الجمهوريين غير الموالين له، إذ أن بعض السياسيين الذين لم يعودوا يخشون الانتخابات باتوا أكثر استعدادا لمواجهته علنا.

كما حذّرت من أن شعبية الرئيس تتراجع في عدد من الولايات المتأرجحة الحاسمة انتخابيا، بما في ذلك ولايات يحتاجها الجمهوريون للحفاظ على أغلبيتهم في مجلس الشيوخ.

وفي مؤشر إضافي على القلق داخل الحزب، أثار قرار ترمب دعم المدعي العام في تكساس كين باكستون ضد السيناتور الجمهوري المخضرم جون كورنين غضب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ، الذين يخشون خسارة المقعد لصالح الديمقراطيين في الانتخابات المقبلة.

وأشارت إلى أن السيناتور بيل كاسيدي (من ولاية لويزيانا) -الذي خسر في انتخابات الحزب الجمهوري التمهيدية مؤخرا لصالح مرشحة مدعومة من ترمب- تحول فورا بعد تحرره من الضغوط الانتخابية إلى قيادة جبهة المعارضة.

وصوّت كاسيدي لصالح دفع مشروع قرار سلطات الحرب مع إيران، كما أعلن رفضه القاطع لتمويل بناء قاعة احتفالات في البيت الأبيض بقيمة مليار دولار كان ترمب يسعى لفرضها ضمن مشروع قانون الهجرة والموازنة، واصفاً إياها بـ" صندوق غنائم سياسية".

وبانضمام كاسيدي إلى السيناتورات سوزان كولينز وليزا موركوفسكي وتوم تيليس، تشكلت كتلة معارضة جمهورية صلبة داخل مجلس الشيوخ قوامها 4 أعضاء، وهو ما يجعل تمرير أي تشريع لترمب مستحيلا من الناحية الحسابية في ظل أغلبية حزبية هشّة (53 مقابل 47).

وفي محاولة لتعويض النقص، يتطلع البيت الأبيض إلى دعم نادر من بعض الديمقراطيين المعتدلين مثل جون فيترمان، وجين شاهين، وماغي هاسان، والسيناتور المستقل أنغوس كينغ، الذين أظهروا مستويات أعلى من التوافق مع تشريعات ترمب خلال ولايته الثانية.

ومن جانبه، كشف موقع أكسيوس أن الرئيس الأمريكي بدأ بالفعل إعداد قائمة جديدة من الجمهوريين الذين ينوي استهدافهم في انتخابات 2028، بعدما حقق سلسلة انتصارات ضد خصومه داخل الحزب في الانتخابات التمهيدية الأخيرة.

وبحسب الموقع، فإن ترمب يشعر بثقة متزايدة بقدرته على" إسقاط" أي مرشح جمهوري يتحداه، مستندا إلى آلة سياسية وتمويلية ضخمة باتت أكثر تنظيما مما كانت عليه خلال ولايته الأولى.

ومن بين الأسماء التي لوّح ترمب باستهدافها: النائبة لورين بوبيرت، والسيناتور راند بول، والنائب وارن ديفيدسون، إضافة إلى النائب برايان فيتزباتريك الذي انتقد تمويل مشروع قاعة الاحتفالات الجديدة في البيت الأبيض وصوّت ضد مشروع ترمب الضخم للضرائب والإنفاق.

لكن الموقع حذّر من أن سياسة" الانتقام" هذه قد ترتد سلبا على ترمب نفسه، لأن الجمهوريين الذين خسروا دعم الرئيس أو قرروا عدم الترشح مجددا باتوا أقل خوفا من معارضته.

خلاصة القول ومنتهاه، أضحى جليا أن الحزب الجمهوري دخل مرحلة بالغة الحساسية تتقاطع فيها الخلافات الأيديولوجية مع الحسابات الانتخابية والطموحات الشخصيةومن أبرز الأمثلة على ذلك السيناتور بيل كاسيدي، الذي خسر الانتخابات التمهيدية بعد حملة دعمها ترمب ضده، لكنه تحوّل فوراً إلى أحد أكثر الجمهوريين استعداداً لمعارضة أجندة الرئيس.

خلاصة القول ومنتهاه، أضحى جليا أن الحزب الجمهوري دخل مرحلة بالغة الحساسية تتقاطع فيها الخلافات الأيديولوجية مع الحسابات الانتخابية والطموحات الشخصية.

فبينما يسعى دونالد ترمب إلى فرض هيمنته الكاملة على الحزب عبر إقصاء المعارضين، يخشى كثير من الجمهوريين أن تؤدي هذه الإستراتيجية إلى خسائر انتخابية كبيرة، خصوصا إذا تحولت انتخابات التجديد النصفي المقبلة إلى استفتاء شعبي على شخصية الرئيس وسياساته.

وفي ظل هذا المشهد، تبدو المعركة المقبلة داخل الحزب الجمهوري أكبر بكثير من مجرد خلافات تشريعية عابرة؛ إنها صراع مفتوح على مستقبل الحزب نفسه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك