الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

دراسة صادمة.. 1.2 مليار شخص يعانون من اضطرابات نفسية!

 خبرني
خبرني منذ 1 أسبوع

خبرني - كشفت دراسة علمية واسعة النطاق أن نحو 1. 2 مليار شخص حول العالم يعيشون مع اضطراب نفسي، وهو رقم يقارب ضعف العدد المسجل عام 1990.وهذا ما جعل الاضطرابات النفسية تحتل المرتبة الأولى كسبب رئيسي لل...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة أن 1.2 مليار شخص حول العالم يعانون من اضطرابات نفسية، متقدمة على أمراض القلب والسرطان كأكثر أسباب الإعاقة شيوعاً. شملت الدراسة 204 دول من 1990 إلى 2023، حيث شكلت الاضطرابات النفسية 171 مليون سنة حياة معدلة حسب الإعاقة في 2023. وقال الباحثون إن جائحة كورونا فاقمت من انتشار الاكتئاب والقلق، مطالبين باستثمار عالمي في الصحة النفسية.
  • اضطرابات نفسية تؤثر على 1.2 مليار شخص عالمياً (2023)
  • اضطراب القلق والاكتئاب الأكثر انتشاراً، وذروتهما بعد جائحة كورونا
  • 9% فقط من المصابين بالاكتئاب يتلقون علاجاً كافياً في معظم الدول
من: باحثون في معهد القياسات والتقييم الصحي وجامعة كوينزلاند أين: عالمياً (204 دول)

خبرني - كشفت دراسة علمية واسعة النطاق أن نحو 1.

2 مليار شخص حول العالم يعيشون مع اضطراب نفسي، وهو رقم يقارب ضعف العدد المسجل عام 1990.

وهذا ما جعل الاضطرابات النفسية تحتل المرتبة الأولى كسبب رئيسي للإعاقة عالميا، متقدمة على أمراض القلب والسرطان وأمراض العضلات والعظام.

وتعد الدراسة التي قادها باحثون في معهد القياسات والتقييم الصحي بالتعاون مع جامعة كوينزلاند ونشرتها مجلة Lancet، الأكثر شمولا من نوعها حتى الآن.

فقد فحصت انتشار وعبء الاضطرابات النفسية بين الرجال والنساء، عبر 25 فئة عمرية، وفي 21 منطقة جغرافية، و204 دول وأقاليم، خلال الفترة من 1990 إلى 2023.

وشملت الدراسة 12 اضطرابا نفسيا، وكان اضطراب القلق والاكتئاب الشديد الأكثر تأثيرا، حيث احتل المرتبة 11 والـ15 على التوالي من حيث العبء بين 304 أمراض وإصابات عالميا.

وفي عام 2023، شكلت الاضطرابات النفسية 171 مليون سنة حياة معدلة حسب الإعاقة، ما جعلها تحتل المرتبة الخامسة كأكبر سبب لعبء المرض الإجمالي.

كما شكلت هذه الاضطرابات أكثر من 17% من إجمالي السنوات التي يعيشها الناس مع إعاقة، ما يعكس تأثيرها المتزايد.

ويعود سبب الزيادات الأخيرة إلى حد كبير إلى اضطراب القلق والاكتئاب الشديد.

فمنذ عام 2019، ارتفع معدل انتشار الاكتئاب الشديد بنحو 24%، بينما زادت اضطرابات القلق بأكثر من 47%، وبلغ كلا الاضطرابين ذروتهما في السنوات التي تلت جائحة كورونا.

ويقول الدكتور داميان سانتوماورو، المؤلف الرئيسي للدراسة، إن هذه الارتفاعات قد تعكس آثار الإجهاد المرتبط بالجائحة، بالإضافة إلى عوامل طويلة الأجل مثل الفقر وانعدام الأمن والإساءة والعنف وتراجع التواصل الاجتماعي.

ويؤكد أن معالجة هذا التحدي تتطلب استثمارا مستداما في أنظمة الصحة النفسية وتوسيع نطاق الوصول إلى الرعاية.

وتؤثر الاضطرابات النفسية على جميع الفئات العمرية، لكنها تبلغ ذروتها بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 سنة، وهي فترة حرجة تشكل مستقبل التعليم والتوظيف والعلاقات الشخصية.

وفي مرحلة الطفولة المبكرة، تكون حالات مثل التوحد واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط والاضطراب السلوكي أكثر انتشارا، ويتأثر بها الأولاد بنسب أعلى من الفتيات.

ومع نمو الأطفال إلى سن المراهقة، يصبح القلق والاكتئاب هما المسؤولين الرئيسيين عن عبء الاضطرابات النفسية.

أما على صعيد الجنس، فإن النساء هن الأكثر تأثرا.

ففي عام 2023، كان 620 مليون امرأة يعانين من اضطراب نفسي مقارنة بـ552 مليون رجل.

ويعزى ذلك إلى عوامل مثل التعرض للعنف المنزلي والاعتداء الجنسي، وزيادة مسؤوليات الرعاية، والتمييز بين الجنسين.

ورغم انتشار الاضطرابات النفسية، فإن العلاج ما يزال غير متاح للكثيرين.

وتشير التقديرات إلى أن 9% فقط من المصابين بالاكتئاب الشديد حول العالم يتلقون الحد الأدنى من العلاج المناسب، مع حصول أقل من 5% على رعاية كافية في 90 دولة.

وفقط في عدد صغير من الدول ذات الدخل المرتفع مثل أستراليا وكندا وهولندا تتجاوز التغطية العلاجية 30%.

ويؤكد الباحثون أن توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات، خاصة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، سيكون أمرا حاسما، ما يتطلب استثمارا مستداما وعملا عالميا منسقا لتحسين أوضاع الصحة النفسية في جميع أنحاء العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك