Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

إضاءة المسجد الحرام.. تحول تاريخي من القناديل إلى الكهرباء

المواطن
المواطن منذ 1 أسبوع
4

شهدت منظومة الإضاءة في المسجد الحرام خلال عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- تطورًا نوعيًا أسهم في الانتقال من وسائل الإنارة التقليدية إلى الإضاءة الكهربائية الحديثة، في مرحلة تاريخي...

ملخص مرصد
شهد المسجد الحرام تحولًا تاريخيًا في عهد الملك عبدالعزيز من الإضاءة بالقناديل والشموع إلى النظام الكهربائي الحديث. فقد بدأت المرحلة الأولى بتشغيل مولدات صغيرة بقدرة 3 كيلووات، ثم تطورت إلى إضاءة كاملة بالكهرباء في رمضان 1347هـ. وبلغت المرحلة النهائية افتتاح أول محطة كهربائية مركزية في التنعيم عام 1373هـ، ما أنهى الاعتماد على المولدات المتفرقة.
  • الإضاءة بالقناديل (1422 قنديل) والشمعدانات النحاسية قبل الكهرباء
  • تشغيل أول مولد كهربائي بقدرة 3 كيلووات في عهد الملك عبدالعزيز
  • افتتاح أول محطة كهربائية مركزية في التنعيم عام 1373هـ
من: الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود أين: المسجد الحرام، مكة المكرمة

شهدت منظومة الإضاءة في المسجد الحرام خلال عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- تطورًا نوعيًا أسهم في الانتقال من وسائل الإنارة التقليدية إلى الإضاءة الكهربائية الحديثة، في مرحلة تاريخية جسدت العناية الفائقة بالحرمين الشريفين وخدمة قاصديهما.

ففي بدايات تلك الحقبة، كانت الإضاءة تتركز في دائرة المطاف وتعتمد على قناديل الزيت والشموع، إضافة إلى منظومة من الأعمدة المعدنية التي تعلوها تشكيلات فنية على هيئة نخيل من النحاس، تتدلى من فروعها القناديل.

كما نُصبت عوارض حديدية بين أساطين الأروقة لتعليق المصابيح، وبلغ عدد القناديل آنذاك نحو 1422 قنديلاً، عدا ما كان يُستخدم في المنائر، في حين كانت المقامات الأربع تُضاء بالشمعدانات النحاسية إلى جانب القناديل، ويُضاء باب الكعبة بشمعدان من المعدن الأبيض.

وقبل توحيد المملكة، ظهرت استخدامات محدودة للكهرباء داخل المسجد الحرام، شملت تشغيل بعض الأتاريك وإضاءة محدودة لدائرة المطاف، عبر مولد كهربائي بسيط بلغت قدرته نحو 3 كيلووات، وُضع في مدرسة أم هاني أمام دار الحكومة، إلى جانب مقر كهربائي في منطقة أجياد عُرف آنذاك باسم “الفرن الميري”.

ومع بدء العناية المنظمة بالحرم المكي في عهد الملك عبدالعزيز، أولى -رحمه الله- ملف الإنارة اهتمامًا خاصًا، فأصدر في شعبان عام 1347هـ أمرًا بتجديد جميع المصابيح وزيادة عددها إلى نحو 1000 مصباح بدلًا من 300، لتغطي المطاف والأروقة، إضافة إلى 30 إتريكًا بقدرة 300 شمعة لدعم الإضاءة في المداخل والجوانب، حتى أُضيء المسجد الحرام بالكامل بالكهرباء مع حلول شهر رمضان من العام نفسه.

وكان تشغيل منظومة الإنارة يتم وفق نظام تشغيلي متدرج بين مولدات كبيرة وصغيرة تُدار في أوقات محددة، بما يواكب الحاجة التشغيلية خلال فترات الليل وحتى قبيل صلاة الفجر، على أن يُعاد التشغيل الكامل خلال النهار في مواسم معينة تمتد من رمضان حتى نهاية ذي الحجة.

وفي عام 1349هـ، وجّه الملك عبدالعزيز بإحضار مولد كهربائي جديد بقدرة 13 حصانًا، ما أسهم في تعزيز مستوى الإضاءة، كما جرى تنفيذ إضافات معمارية وجمالية شملت تركيب شمعدانات جديدة في حجر إسماعيل، وإنشاء قواعد إسمنتية على هيئة أشجار لتعليق المصابيح الكهربائية في ساحات الحرم.

ومع استمرار التطوير، أوردت صحيفة “أم القرى” في عام 1355هـ أن الملك عبدالعزيز أهدى مولدًا كهربائيًا حديثًا من إنتاج شركة “كروسلي”، كما وجّه بإنشاء أعمدة رخامية في أروقة المسجد الحرام لتعليق وحدات الإنارة، في إطار تحسين البنية التحتية للإضاءة.

وفي عام 1369هـ صدر مرسوم بإنشاء شركة الكهرباء بمكة المكرمة ومنحها امتياز إنارة العاصمة المقدسة والمسجد الحرام، ما أسهم في إنهاء الاعتماد على المولدات المتفرقة داخل الأحياء، قبل أن يُفتتح لاحقًا أول مشروع محطة مركزية في التنعيم مطلع عام 1373هـ، حيث دُشّن تشغيل التيار الكهربائي بشكل منظم وشامل، ليبدأ عهد جديد من الإضاءة الحديثة للمسجد الحرام.

ويمثل هذا التطور امتدادًا لمسيرة العناية التي أولتها الدولة السعودية للحرمين الشريفين، والتي شملت تحديث منظومات الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الإضاءة، بما يواكب مكانة المسجد الحرام الدينية والتاريخية، ويخدم ملايين القاصدين على مدار العام.

وتوثق الصور والمراجع التاريخية تلك المراحل المتتابعة، من الإضاءة بالقناديل، مرورًا بالبدايات الكهربائية الأولى، وصولًا إلى التشغيل المؤسسي الحديث، في مشهد يعكس تحولًا حضاريًا بارزًا في تاريخ الحرمين الشريفين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك