قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي
عامة

إيلاف.. ربع قرن من جلال الصحافة وريادة التغيير

إيلاف
إيلاف منذ 1 أسبوع
3

في عالم الصحافة، يُقال إن الكلمة مسؤولية، والمنصة رسالة. لكن عندما نتحدث عن" إيلاف" وهي تطفئ شمعتها الخامسة والعشرين، محتفلةً بيوبيلها الفضي، فإننا لا نتحدث عن مجرد صحيفة إلكترونية، أو موقع إخباري، أو...

ملخص مرصد
احتفت صحيفة "إيلاف" بمرور 25 عامًا على تأسيسها، مشيرة إلى دورها الريادي في الإعلام العربي الحديث. تأسست على يد الأستاذ عثمان العمير، وتميزت بمهنية وأصالة في طرحها الصحفي. استمرت في تقديم منبر للرأي الحر رغم تحديات العصر الرقمي والذكاء الاصطناعي.
  • احتفت "إيلاف" بمرور 25 عامًا على تأسيسها في عالم الصحافة الإلكترونية
  • "إيلاف" تأسست على يد مؤسسها ورئيس تحريرها عثمان العمير
  • تميزت "إيلاف" بمعادلة فريدة تجمع بين الصحافة الورقية والرقمية
من: الأستاذ عثمان العمير

في عالم الصحافة، يُقال إن الكلمة مسؤولية، والمنصة رسالة.

لكن عندما نتحدث عن" إيلاف" وهي تطفئ شمعتها الخامسة والعشرين، محتفلةً بيوبيلها الفضي، فإننا لا نتحدث عن مجرد صحيفة إلكترونية، أو موقع إخباري، أو منصة رقمية عابرة؛ بل إننا نقف أمام منبر الرأي في أبهى تجلياته، وأمام تجربة استثنائية صاغت بمداد من نور مفهومًا جديدًا للإعلام العربي الحديث.

لم تطرح" إيلاف" نفسها يومًا بديلًا لأحد، ولم تدخل في سباق المنافسة الضيقة مع غيرها، بل وُجدت لتُنافَس، ولتكون القدوة والمنارة التي تبرز فيها الصحافة العربية بكامل هيبتها وجلالها.

وإذا كانت الصحافة قد لُقّبت تاريخيًا بـ" صاحبة الجلالة" لعظيم أثرها في حياة المجتمعات وصياغة وعيها، فإن" إيلاف" – باختصار وإيجاز – هي تجسيد حقيقي لهذه الصحافة.

إن هذا النجاح الممتد على مدار ربع قرن لم يأتِ من فراغ، بل كان نتاج نظرة ثاقبة وصائبة إلى المستقبل، صاغها ورسم معالمها مؤسسها، ناشرها ورئيس تحريرها، الأستاذ عثمان العمير.

لقد أراد لها منذ اللحظة الأولى أن تقوم على أركان راسخة من المهنية والأصالة والعراقة، لتتحول بمرور السنوات إلى عَلَم يُهتدى به في فضاء الإعلام وصناعة الرأي.

وعلى مدار هذه السنوات، كانت" إيلاف" – ولا تزال – بيتًا دافئًا ومظلة جامعة لمجموعة متنوعة من العقول المتنورة.

في هذا البيت، قد تتباين الأفكار وتتناقض الرؤى، لكنها تلتقي دائمًا وتنصهر في بوتقة واحدة، تحافظ على الأسس الراسخة للعمل الصحفي الحقيقي، والالتزام بأخلاقيات المهنة وصون حريتها.

ومن الناحية الشخصية، وبثقة واعتزاز كبيرين، أستطيع القول إن" إيلاف" ليست محطة مهنية، بل هي الشريك الذي صقل توجهاتي الصحفية، وثبّت قلمي على المحور الصحيح.

لقد منحتني" إيلاف"، ولا تزال، المساحة والحرية لأصل بفكرتي وصوتي إلى أبعد المديات، ولتطرق كلماتي الأبواب العالية وتصل إلى مراكز صنع القرار.

وإنه لشرف عظيم أن أكون فردًا من أفراد هذه الأسرة الصحفية العريقة، وأن أعاصر" مولانا" عثمان العمير في رحلته التنويرية.

اليوم، وفي عصر الثورة الرقمية وتسارع تقنيات الذكاء الاصطناعي – بما يحمله هذا العصر من قدرات على تحسين وتطوير الكتابة من جهة، ومخاطر تزييف وتسطيح العقول من جهة أخرى – تظل" إيلاف" وفية لهويتها.

إنها تواكب هذا التحول بذكاء، متمسكةً ببوصلة عثمان العمير، رائد التغيير الصحفي ومؤسس التنوع، وهي البوصلة التي تشير دائمًا إلى الوجهة الصحيحة في عالم بات يثقله الغث، ويفتقر إلى السمين من الأقلام الرصينة.

في هذا الفضاء المتخم بالمنصات، تميزت" إيلاف" بمعادلة فريدة: فهي جريدة ورقية في قلبها وعمق طرحها، ورقمية في شكلها وسرعة انتشارها.

تسابق الزمن وتواكب العصر، لكنها تحافظ دائمًا على ذات النكهة والأصالة الصحفية" العميرية" الفريدة.

خمسة وعشرون عامًا من العطاء، وتبقى" إيلاف" كما بدأت: رائدة، متنوعة، وشامخة في سماء الصحافة العربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك