وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

يوم كامل على ”فيديو الصدمة” ولا تحرك أمني.. ماذا ينتظر إبراهيم حيدان؟

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 أسبوع
1

مرّ أكثر من 24 ساعة على تداول مقطع فيديو صادم يوثق اعتداءً وحشياً على طفل في عدن، لكن الشارع ما زال ينتظر ردّاً أمنياً يُطفئ غضباً اجتماعياً يتصاعد بسرعة، وسط اتهامات مباشرة لوزارة الداخلية ووزيرها إب...

ملخص مرصد
مرّ 24 ساعة على انتشار فيديو صادم يوثق اعتداء على طفل في عدن دون أي تحرك أمني، ما أثار غضباً شعبياً واسعاً. واتهم ناشطون وزارة الداخلية ووزيرها إبراهيم حيدان بالتقاعس عن مواجهة الجريمة. ودعوا إلى رد عاجل يُعيد الثقة للمؤسسة الأمنية ويوقف تكرار مثل هذه الجرائم.
  • انتشار فيديو اعتداء على طفل في عدن دون رد أمني بعد 24 ساعة
  • اتهامات لوزارة الداخلية ووزيرها إبراهيم حيدان بالتقاعس
  • نداءات عاجلة بضبط الجناة وحماية الضحايا من تكرار الجريمة
من: إبراهيم حيدان (وزير الداخلية) ووزارة الداخلية أين: عدن

مرّ أكثر من 24 ساعة على تداول مقطع فيديو صادم يوثق اعتداءً وحشياً على طفل في عدن، لكن الشارع ما زال ينتظر ردّاً أمنياً يُطفئ غضباً اجتماعياً يتصاعد بسرعة، وسط اتهامات مباشرة لوزارة الداخلية ووزيرها إبراهيم حيدان بالتقاعس وغياب الحس الأمني.

لم يكن الفيديو مجرد حادثة عابرة، بل “صدمة مجتمعية” – على حد وصف ناشطين ومواطنين تحدثوا لـ”…” – هزّت ما تبقّى من ثقة المواطن بالمؤسسة الأمنية.

ففي شوارع عدن، حيث تتناثر شعارات “الدولة والقانون”، يبدو أن جريمة بحق طفل لم تُحرّك ساكناً بعد.

وجّه ناشطون سهام الاتهام نحو وزارة الداخلية، متسائلين عن أسباب “الصمت المريب” وغياب حالة الاستنفار التي كان يفترض أن تُعلن فور تداول المقطع.

واعتبروا أن التأخير في ضبط الجناة وإحالتهم للعدالة “ليس مجرد تقصير إداري، بل رسالة سلبية تُشجّع على تكرار الجريمة”.

طالب المواطنون بـ”تحرك عاجل” يُطفئ غضب الشارع ويُعيد الاعتبار لضحية لا تزال صورتها تُراوح مواقع التواصل.

وشددوا على أن مثل هذه الجرائم “تتطلب رداً رادعاً في لحظاتها الأولى، لا في أيامها الأخيرة”، محذّرين من أن التباطؤ قد يُفضي إلى “ثقافة الإفلات من العقاب” التي تعمّقت خلال سنوات الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك