فرانس 24 - بطولة إسبانيا: اختيار لامين جمال أفضل لاعب في الموسم القدس العربي - الإمارات.. النيابة العامة تفيد بتوقيف الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي القدس العربي - الرحلة بين اللجوء والحرب… البحر لا يغادرهم: صيادو المخيمات الفلسطينية في جنوب لبنان فرانس 24 - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق التلفزيون العربي - أمل جديد لمرضى الكلى.. ما علاقة الخلايا التائية المعدلة وراثيًا؟ وكالة سبوتنيك - الرئيس بوتين يشيد بالعلاقات مع مصر.. وتوقيع 30 اتفاقية بين روسيا والسعودية CNN بالعربية - الأمير علي بن الحسين لـCNN: سنلعب للمتعة في كأس العالم.. واللاعبون سيبذلون قصارى جهده القدس العربي - أطباء وناشطون ينتقدون مقترحات بريطانية لمنع رموز التضامن مع فلسطين داخل القطاع الصحي وكالة الأناضول - "تفاهم غير مكتمل".. إعلان النوايا مع إسرائيل يعمق الانقسام في لبنان قناة العالم الإيرانية - مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني: لاصحة لمزاعم 'العربية' حول نقل اليورانيوم لبلد ثالث
عامة

نظام التعرف على الوجوه في شوارع لندن يختبر التوازن بين الأمن والحرية

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 أسبوع
2

وجد سياح ومتسوقون وموظفون في شارع مزدحم بلندن خلال يوم ‌عمل عادي أنفسهم جزءاً من عملية رقمية للتحقق من الهوية، إذ كانت كاميرات التعرف على الوجوه تلتقط صورهم وتفحص ملامحهم وتقارنها بقائمة المطلوبين لدى...

ملخص مرصد
اختبرت شرطة لندن تقنية التعرف الفوري على الوجوه في شارع فيكتوريا وسط المدينة، ما أدى إلى اعتقال ستة مشتبه فيهم خلال أسبوعين بتهم تشمل التهديد بالقتل. وقالت المسؤولة ليندسي تشيسويك إن التقنية ساعدت في القبض على 2500 مطلوب منذ بداية 2024، بينهم مشتبه في جرائم عنف وجرائم جنسية. لكن نشطاء حريات مدنية حذروا من انتهاكها لقرينة البراءة وتهديدها للخصوصية (بحسب جاسلين تشاجار).
  • اعتقلت شرطة لندن ستة أشخاص في أسبوعين بتهم تشمل التهديد بالقتل باستخدام تقنية التعرف على الوجوه
  • قالت ليندسي تشيسويك إن التقنية ساعدت في القبض على 2500 مطلوب منذ بداية 2024
  • نشطاء حريات مدنية حذروا من انتهاك التقنية لقرينة البراءة وتهديدها للخصوصية
من: شرطة العاصمة (ليندسي تشيسويك)، نشطاء حريات مدنية (جاسلين تشاجار) أين: شارع فيكتوريا وسط لندن، توتنهام شمال لندن

وجد سياح ومتسوقون وموظفون في شارع مزدحم بلندن خلال يوم ‌عمل عادي أنفسهم جزءاً من عملية رقمية للتحقق من الهوية، إذ كانت كاميرات التعرف على الوجوه تلتقط صورهم وتفحص ملامحهم وتقارنها بقائمة المطلوبين لدى الشرطة.

تعد هذه العملية مثالاً على تقنيات تقول شرطة العاصمة إنها تحدث تحولاً في أساليب العمل الشرطي، إذ ساعدت ​عناصرها على القبض على نحو 2500 مطلوب منذ مطلع 2024، بينهم مشتبه فيهم في جرائم عنف وجرائم جنسية.

لكن منتقدين يرون أن استخدام تقنية التعرف الفوري على الوجوه يقوض مبدأ قرينة البراءة الذي يقوم عليه القانون البريطاني، من خلال التعامل مع كل المارة باعتبارهم مشتبهين محتملين.

والشهر الماضي تم رفض طعن قضائي تقدم به نشطاء في مجال الحريات المدنية وأحد العاملين في الخدمة الاجتماعية، سبق أن جرى التعرف عليه خطأ كمشتبه فيه، مما يفتح الطريق أمام توسيع استخدام هذه التقنية.

وفي منطقة فيكتوريا بوسط لندن، في أحد أيام الإثنين أخيراً، لم يُبد سوى عدد قليل من الأشخاص قلقاً من وجود الكاميرات الموقتة وعربة الشرطة واللافتات التي تشير إلى تشغيل نظام التعرف على الوجه.

وخلال ‌أقل من ساعة، ‌نبه النظام أحد أفراد الأمن داخل عربة المراقبة إلى تطابق محتمل، فتوجهت ​عناصر ‌من ⁠الشرطة ​إلى رجل واستجوبوه ⁠لفترة قصيرة قبل أن يتركوه.

وقالت الشرطة لاحقاً إن التنبيه كان مرتبطاً بقيود قضائية مفروضة عليه، وليس بمذكرة اعتقال.

وبعد نحو 30 دقيقة، صدر تنبيه ثان، إذ بدا الذعر على رجل يرتدي سترة رمادية بغطاء رأس وقبعة سوداء وينتعل حذاء رياضياً أزرق اللون عندما أوقفه شرطيان على الرصيف.

وجرى تكبيله بالأصفاد وانتظر بجانب الطريق إلى أن وصلت عربة شرطة لاقتياده إلى الحجز.

الشرطة تشيد بالتكنولوجيا" غير المسبوقة"قالت ليندسي تشيسويك، المسؤولة عن برنامج التعرف على الوجوه في شرطة العاصمة وعلى المستوى الوطني، إن تأثير هذه التكنولوجيا كان" غير مسبوق" على عمل الشرطة في لندن، إذ ساعد أفراد الأمن ⁠في تحديد هوية مشتبه فيهم بجرائم تشمل السرقة والاغتصاب والخنق.

وفي حديثها خلال ‌عملية ميدانية في منطقة فيكتوريا، أشارت إلى واقعة حديثة تتعلق بمجرم ‌مدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال تم التعرف عليه أثناء سيره في الشارع ​ممسكاً بيد طفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات.

وقالت" لم يكن ‌ينبغي إطلاقاً أن يكون بمفرده مع طفلة صغيرة على هذا النحو.

ونتيجة لذلك، عاد الآن إلى السجن".

وأفادت ‌شرطة العاصمة بأن عملية نشر هذه التقنية في فيكتوريا، بالتزامن مع عملية أخرى في توتنهام شمال لندن، أسفرت عن ستة اعتقالات بتهم تشمل التهديد بالقتل.

ولطالما كانت بريطانيا من بين أكثر الدول استخداماً لكاميرات المراقبة في الأماكن العامة، إذ يمكن تصوير سكان لندن مئات المرات يومياً أثناء تنقلهم في أنحاء المدينة.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأصبحت البلاد اليوم من بين الدول الرائدة في أوروبا في استخدام تقنية ‌التعرف الفوري على الوجوه في عمليات الشرطة، بقيادة شرطة لندن.

وتعمل هذه التقنية على تحويل ملامح الوجه إلى بيانات بيومترية تُقارن بقوائم مراقبة تضم نحو 17 ألف ⁠شخص، جمعت في الأساس ⁠من صور المحتجزين، إذ إن الصور الملتقطة عبر كاميرات المراقبة لا تكون دقيقة بما يكفي للاستخدام.

ويقول نشطاء في مجال الحريات المدنية إن القضية لا تتعلق بالدقة فحسب، بل بالمبدأ أيضاً، معتبرين أن هذه التكنولوجيا تتيح للشرطة فحص أعداد كبيرة من الأشخاص من دون وجود شبهات فردية.

وقالت منظمة (بيغ براذر ووتش)، التي تعارض استخدام تقنيات التعرف على الوجوه، إن هذه الممارسات تنطوي على خطر تكريس المراقبة الجماعية في الأماكن العامة.

وذكرت جاسلين تشاجار كبيرة المسؤولين القانونيين والسياسيين في المنظمة" نحن معرضون لخطر أن نصبح أمة من المشتبه فيهم، نُراقب منذ لحظة خروجنا من منازلنا، مما سيؤثر بشكل كبير على حقوقنا في الخصوصية وحرية التعبير وحرية التجمع".

واستُخدمت هذه التقنية خلال مسيرة مناهضة للهجرة بوسط لندن نهاية الأسبوع الماضي، في سابقة هي الأولى من نوعها، ما أثار انتقادات من جماعات الحريات المدنية ومنظمي المظاهرة.

ومن جانبها، قالت تشيسويك إن شرطة لندن أثبتت قدرتها على استخدام هذه التقنية بشكل مسؤول، وإنها تحظى بدعم واسع ​من الجمهور.

وأضافت" يريد الناس القضاء على الجريمة في ​شوارعنا، ويريدون أن يعود المطلوبون منذ فترة طويلة والذين يستخدم بعضهم هويات مزيفة، إلى السجن حيث ينتمون".

وتابعت" بشكل عام، تظهر استطلاعاتنا الفصلية أن نحو 80 في المئة من الجمهور في لندن يؤيد استخدام هذه التكنولوجيا، وهي نسبة مرتفعة للغاية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك