روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك" قناة القاهرة الإخبارية - بوتين: نتعرض لضغوط كبرى ونواجهها بشراكات جديدة.. وتجارة "البريكس" تتجاوز تريليون دولار فرانس 24 - فرنسا: القضاء يفتح تحقيقا في شبهات "تعذيب" و"جرائم حرب" مرتبطة بمعاملة إسرائيل لنشطاء أسطول غزة قناة الشرق للأخبار - خطة أوروبية.. الاستقلال التكنولوجي قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | دلالات الرسائل اللبنانية إلى إيران في تصريحات رئيسَي الجمهورية والحكومة التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية في الجنوب.. عون وسلام يطلبان من إيران وقف التدخل في لبنان قناة التليفزيون العربي - رضوان عقيل: يوجد انقسام لبناني بشأن المفاوضات مع إسرائيل ولا يمكن للبنان الانسحاب منها وكالة شينخوا الصينية - مشرع صيني بارز يلتقي وزير خارجية ميانمار قناة الشرق للأخبار - أهم وأبرز ما جاء في القمة الأوروبية من مونتينيجرو
عامة

رسائل ما وراء البروتوكول.. كيف عكست بكين اختلاف التعامل مع ترامب وبوتين؟

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع
1

بعد أقل من أسبوع على استقبال الرئيس الصيني شي جين بينج لنظيره الأمريكي دونالد ترامب في زيارة دولة، استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمراسم بدت متقاربة في الشكل، لكنها حملت رسائل سياسية ودبلوماسية م...

ملخص مرصد
استقبل الرئيس الصيني شي جين بينج نظيريه الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين بزيارتين متقاربتين في البروتوكول، لكنهما حملتا رسائل سياسية مختلفة. emphasized الكرملين أن مضمون الزيارتين السياسي أهم من الطقوس، بينما ركزت بكين على لغة دبلوماسية رمزية في التفاصيل. تباينت نتائج الزيارتين؛ فبوتين غادر ببيان مشترك مطول، في حين اقتصرت نتائج ترامب على تفاهمات محدودة دون اتفاقات استراتيجية.
  • استقبل شي ترامب وبوتين بزيارتين متقاربتين في البروتوكول لكنهما حملتا رسائل مختلفة
  • الكرملين: مضمون الزيارتين السياسي أهم من الطقوسProtocol
  • ترامب غادر بصفقات محدودة دون اتفاقات استراتيجية، بينما بوتين ببيان مشترك مطول
من: شي جين بينج، دونالد ترامب، فلاديمير بوتين أين: الصين

بعد أقل من أسبوع على استقبال الرئيس الصيني شي جين بينج لنظيره الأمريكي دونالد ترامب في زيارة دولة، استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمراسم بدت متقاربة في الشكل، لكنها حملت رسائل سياسية ودبلوماسية مختلفة في التفاصيل، وبينما لفتت المظاهر الاحتفالية الانتباه، شدد الكرملين على أن أهمية الزيارتين تكمن في مضمونهما السياسي أكثر من الطقوس البروتوكولية، مؤكدًا أن «ليست كل الرسائل تُقرأ من المشهد الظاهر».

ويرتبط بوتين وشي بعلاقة سياسية كثيفة نسبيًا؛ إذ تبادلا الزيارات بصورة منتظمة منذ أول زيارة أجراها الرئيس الصيني إلى روسيا عام 2013 عقب توليه السلطة، كما عقد الزعيمان عشرات اللقاءات المباشرة واتصالات متعددة خلال السنوات الماضية.

في المقابل، ظل التواصل المباشر بين ترامب والصين أقل كثافة؛ إذ زار ترامب بكين مرتين فقط خلال فترتي رئاسته، بينما أجرى شي عدة زيارات إلى الولايات المتحدة، في حين لم يشهد عهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن زيارة للصين.

تفاصيل الاستقبال.

بروتوكول واحد ورسائل مختلفةوبحسب تحليل نشرته «رويترز»، فإن تفاصيل الاستقبال الرسمي في الصين لا تُعد إجراءات شكلية فقط، بل تمثل جزءًا من اللغة الدبلوماسية التي تستخدمها بكين لإظهار طبيعة علاقاتها مع ضيوفها.

فقد استُقبل بوتين في المطار بواسطة وزير الخارجية الصيني وانج يي، الذي يجمع بين موقعه الحكومي ودوره داخل الحزب الحاكم، بينما استقبل ترامب نائب الرئيس الصيني هان تشنج، وهو منصب بروتوكولي أعلى على مستوى الدولة.

وفي قاعة الشعب الكبرى، حصل الزعيمان على مراسم متشابهة شملت حرس الشرف والتحية الرسمية، إلا أن بعض التفاصيل لفتت الانتباه؛ إذ استمرت مصافحة شي وبوتين لثوانٍ معدودة، بينما بدت مصافحة ترامب أكثر دفئًا وطولًا خلال اللقاء السابق.

كما اختلف جدول التحركات؛ إذ انتقل بوتين مباشرة إلى لقاء مسائي محدود بسبب قصر مدة الزيارة، بينما اصطحب شي ترامب إلى حدائق تشونجنانهاي المغلقة أمام معظم الزوار، في خطوة حملت بعدًا رمزيًا خاصًا.

نتائج الزيارتين.

تباين في المخرجاتوعلى مستوى النتائج السياسية، غادر ترامب بكين دون تحقيق تقدم بارز في ملفات التجارة أو الحصول على دعم صيني واضح لإنهاء الحرب مع إيران، كما لم يصدر بيان مشترك بين الجانبين.

واقتصرت النتائج على بيانات منفصلة تضمنت تفاهمات محدودة، شملت صفقات لطائرات بوينج، وتخفيف قيود على الصادرات الزراعية، إلى جانب تفاهمات مستقبلية بشأن الرسوم الجمركية.

أما زيارة بوتين، فقد أسفرت عن إصدار بيان مشترك مطول تناول ملفات متعددة من الأمن النووي وتايوان إلى قضايا البيئة والحياة البرية، فضلًا عن توقيع عشرات الوثائق الثنائية في مجالات متنوعة، من دون الإعلان عن اتفاقات استراتيجية كبرى.

كما انعكس اختلاف الأولويات في تشكيل الوفود؛ إذ ركز الوفد الأمريكي على رجال الأعمال وقطاعات الاقتصاد والتكنولوجيا، بينما ضم الوفد الروسي عددًا أكبر من كبار المسؤولين الحكوميين وتركز حضوره حول ملفات الطاقة والنفط والقطاع المصرفي.

الرموز الثقافية والاحتفاء السياسيوشهدت زيارة بوتين تنظيم معرض صور يوثق محطات العلاقات الصينية الروسية، فيما تبادل الزعيمان عبارات ودية عكست الطابع الشخصي للعلاقة.

أما ترامب، فحظي بجولة في معبد السماء التاريخي، في خطوة رأت فيها دوائر أكاديمية صينية رسالة تعكس حرص بكين على إبراز عمقها الحضاري والتاريخي.

وفي مأدبتي الاستقبال، حضرت الأطباق الصينية التقليدية في المناسبتين، بينما اختلفت طبيعة التغطية الإعلامية؛ إذ بُثت مأدبة ترامب رسميًا، في حين جاءت مأدبة بوتين أكثر خصوصية مع فقرات موسيقية جمعت بين التراثين الصيني والروسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك