BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

أسواق اللاذقية تدخل ذروة موسم العيد بحركة شراء متفاوتة

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 أسبوع
4

قبل أيام من عيد الأضحى المبارك، بدأت أسواق مدينة اللاذقية تستعيد شيئا من حيويتها المعتادة. ففي الشوارع التجارية والأسواق الشعبية، تزداد حركة المارة تدريجيا مع اقتراب المناسبة، بينما يحاول الأهالي استك...

ملخص مرصد
قبل أيام من عيد الأضحى، تشهد أسواق اللاذقية حركة شراء متفاوتة، حيث تزداد إقبال العائلات على المتاجر الشعبية في المساء، بينما تظل الأسعار المرتفعة تحد من قدرتها على الشراء. حاول الأهالي استغلال العروض والتنزيلات، لكن معظمهم يقارن الأسعار قبل اتخاذ القرار. في المقابل، لجأ بعض السكان إلى تعديل الملابس القديمة بدلاً من شراء جديدة لتخفيف التكاليف.
  • حركة شراء متزايدة في أسواق اللاذقية قبل عيد الأضحى، خاصة في المساء
  • ارتفاع الأسعار يحد من قدرة العائلات على شراء ملابس جديدة للأطفال
  • بعض الأهالي يلجأون إلى تعديل الملابس القديمة بدلاً من شراء جديدة
من: علي الآغا، روعة إسطنبولي، عبد الكريم الرفاعي، عبد الرحيم العيطة، مازن صالح أين: اللاذقية، جبلة

قبل أيام من عيد الأضحى المبارك، بدأت أسواق مدينة اللاذقية تستعيد شيئا من حيويتها المعتادة.

ففي الشوارع التجارية والأسواق الشعبية، تزداد حركة المارة تدريجيا مع اقتراب المناسبة، بينما يحاول الأهالي استكمال تحضيرات العيد وسط معادلة تبدو مألوفة في السنوات الأخيرة بين رغبة في الحفاظ على طقوس الفرح من جهة، وضغوط معيشية وارتفاع في الأسعار من جهة أخرى.

في أسواق الصليبة والشيخ ضاهر وشارع هنانو، إضافة إلى الأسواق الصغيرة المنتشرة داخل الأحياء، يزداد الازدحام خلال ساعات المساء بشكل خاص.

فبعد انخفاض حرارة النهار، تخرج العائلات برفقة أطفالها للتجول والبحث عن احتياجات العيد، بينما تكتظ الأرصفة بالمارة وتتعالى أصوات الباعة الذين يحاولون جذب الزبائن بالعروض والتنزيلات.

ومع حلول المساء، تتغير ملامح بعض الشوارع بشكل واضح.

تنتشر بسطات الألعاب والبالونات قرب مداخل الأسواق، وتزداد حركة الأطفال الذين يتوقفون أمام واجهات المحال المضيئة، فيما تختلط روائح القهوة والمكسرات والحلويات بأصوات المولدات وحركة السير المكتظة.

يقول علي الآغا صاحب محل ألبسة في سوق الشيخ ضاهر، إن الحركة بدأت تتحسن مقارنة بالأسابيع الماضية، لكن الإقبال لا يزال حذرا.

ويضيف: " الناس تدخل وتسأل أكثر مما تشتري، أغلب الزبائن صاروا يدورون على السعر أولا، ويقارنون بين عدة محال قبل أن يقرروا".

ويشير إلى أن كثيرا من المحال لجأت إلى تنزيلات وعروض مع اقتراب العيد لجذب الزبائن، موضحا أن المنافسة هذا الموسم أصبحت أكبر.

الأسعار ترسم حدود المشترياتفي محال الألبسة، تظهر الفروقات واضحة بين محل وآخر، لكن القاسم المشترك يبقى ارتفاع الأسعار مقارنة بقدرة كثير من العائلات.

في جولة داخل السوق، تتراوح أسعار كنزات الأطفال بين 80 و150 ألف ليرة سورية بحسب النوع والجودة، بينما يبدأ سعر البنطال للأطفال من نحو 100 ألف ليرة وقد يتجاوز 180 ألفا في بعض المحال.

أما أحذية الأطفال فتتراوح أسعارها بين 120 و250 ألف ليرة بحسب المقاس والنوع.

أما الألبسة الرجالية والنسائية، فتسجل أسعارا أعلى، إذ تبدأ بعض القطع من 200 ألف ليرة وتصل إلى أرقام أكبر تبعا للماركة والنوعية.

تقول روعة إسطنبولي وهي أم لثلاثة أطفال في مدينة جبلة: " كنا نشتري لكل طفل لباس عيد كامل، أما اليوم فنفكر كثيرا قبل أي قطعة.

أحيانا نشتري للأصغر فقط أو نختار قطعة واحدة لكل طفل".

وتضيف: " العيد هذا العام جاء مصاحبا لبداية الصيف والجميع بحاجة لملابس جديدة مع بداية الفصل، لذلك نحاول أن نفعل ما نستطيع".

من جانبه يقول عبد الكريم الرفاعي: " دخلت خمسة محلات قبل أن أقرر الشراء.

يوجد فرق كبير بالأسعار، وصار الواحد يمشي كثير قبل أن يشتري".

ويضيف مبتسماً: " جزء من تحضيرات العيد صار البحث عن الأرخص".

حلول بديلة لتخفيف التكاليففي ظل ارتفاع الأسعار، لم تعد خيارات الشراء الجديدة هي الحل الوحيد لدى كثير من الأسر.

فبعض الأهالي يلجؤون إلى تعديل الملابس القديمة أو إصلاح الأحذية بدلا من شراء أخرى جديدة.

ويقول عبد الرحيم العيطة صاحب محل خياطة في مدينة جبلة: " قبل العيد يزيد طلب التصليح والتعديل.

ناس كثيرة تجيب ملابس قديمة لتضييقها أو تعديلها للأطفال بدلا من شراء طقم جديد".

ولا تقتصر الحركة على الألبسة فقط، إذ بدأت محال الحلويات والمكسرات والتمور أيضاً استعداداتها للموسم.

يقول مازن صالح صاحب محل للحلويات إن الإقبال موجود لكن بنمط مختلف موضحا: " في السابق كان الزبون يشتري عدة كيلوغرامات، أما اليوم فكثيرون يشترون كميات قليلة، كما أن الأهالي باتوا يلجؤون لشراء أنواع حلويات أقل سعرا مثل البيتفور".

وفي محال المكسرات، تتفاوت الأسعار بشكل كبير، الأمر الذي دفع بعض الزبائن لشراء كميات محدودة فقط لتأمين مستلزمات الضيافة الأساسية.

الأيام الأخيرة.

الرهان الأكبر للتجاررغم الحركة المتزايدة، يؤكد تجار أن الأيام الأخيرة التي تسبق العيد تبقى الرهان الحقيقي للموسم.

فكثير من العائلات تؤجل مشترياتها حتى اللحظات الأخيرة، إما انتظارا للرواتب أو أملا بانخفاض الأسعار.

ومع ذلك، تبقى للعيد مكانته الخاصة في المدينة.

فرغم الضغوط الاقتصادية التي يعاني منها سكان اللاذقية يحاول الأهالي الحفاظ على بعض العادات المرتبطة بالمناسبة ولو بحدود أقل مما كانت عليه في السابق.

في اللاذقية لا تحكي الأسواق عن البيع والشراء فقط، بل تروي أيضا قصصا صغيرة لأهال يحاولون الحفاظ على فرحة العيد وسط حسابات يومية باتت أكثر تعقيدا من أي وقت مضى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك