العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية
عامة

الوحدة اليمنية.. حقيقة وواقع تتطلب عمل لإنهاء مسببات التشظي

سبأ نت
سبأ نت منذ 1 أسبوع
1

عدن - سبأنت - رشاد الشرعبيستة وثلاثون عاماً منذ أن أشرقت شمس الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990م، حاملةً معها قيم الحرية والتعددية الحزبية والديمقراطية، إلى جانب اللحمة الوطنية التي جمعت...

ملخص مرصد
تحتفل اليمن بالذكرى الـ36 للوحدة في 22 مايو 1990، التي جمعت الشطرين الشمالي والجنوبي بعد عقود من التشظي السياسي. أكد مسؤولون محليون ودوليون دعمهم للوحدة اليمنية، مشددين على ضرورة معالجة مسببات التشظي والفوضى. وحذروا من استمرار المليشيات الحوثية كعقبة أمام استقرار البلاد وبناء الدولة.
  • الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990 جمعت الشطرين بعد عقود من الانقسام السياسي
  • مسؤولون محليون ودوليون دعوا إلى معالجة مسببات التشظي والفوضى في اليمن
  • المليشيات الحوثية تُعتبر عقبة أمام استقرار البلاد وبناء الدولة الوطنية
من: اليمنيون، مسؤولون محليون ودوليون أين: اليمن

عدن - سبأنت - رشاد الشرعبيستة وثلاثون عاماً منذ أن أشرقت شمس الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990م، حاملةً معها قيم الحرية والتعددية الحزبية والديمقراطية، إلى جانب اللحمة الوطنية التي جمعت اليمنيين في كيان سياسي واحد، بعد عقود من التشطير الذي فرضته ظروف الاستعمار الأجنبي في الجنوب والشرق، وحكم الإمامة في الشمال والغرب.

عاش اليمنيون لعقود وربما قرون في حالة تشتت وتشظي على المستوى السياسي كان المستفيد منها الاستعمار والإمامة فيما كان الشعب اليمني من صعدة إلى المهرة وسقطرى متوحداً على المستوى الاجتماعي، فما يجمعه من مشتركات جعلت وحدته عصية على الانقسام والاختلاف الجذري مع وجود التنوع في أبهى صوره الثقافية والاجتماعية.

لم تكن وحدة الـ ٢٢ من مايو وليدة الصدفة باتخاذ قيادتي الشطرين لقرار إعلانها وقيام الجمهورية اليمنية، فقد كانت حلم شعب كامل وناضل لأجلها الأحرار في الشطرين من قبل ثورتي ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢ و١٤ اكتوبر ١٩٦٣، وخاضت قيادتهما نقاشات وحوارات وإعداد مشاريع لدستور دولة الوحدة على مدى تلك السنوات ورفع كلا النظامين هدف تحقيق الوحدة اليمنية في كل أدبياتهما وخلافاتهما وأكدا على الهوية اليمنية في اسمي الجمهوريتين المندمجتين في إطار الجمهورية اليمنية العام ١٩٩٠م.

لقد شكّلت الوحدة اليمنية حلماً ومصلحة وطنية لليمنيين الذين تسابقوا إلى معانقة بعضهم، حكاماً ومحكومين، وما رافقها من أخطاء كان نتاجاً للممارسات والسياسات الخاطئة ومن ارتكبوها، لا للوحدة ذاتها بوصفها قيمة إنسانية وحاجة وطنية وضرورة أخلاقية، وكان يفترض أن تمثل تلك الإخفاقات دافعاً قوياً لتصحيح المسار ومعالجة الاختلالات، وتأسيس صيغة وطنية جديدة تستند إلى مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

ولن يكون ذلك إلا عبر نقاشات وحوارات جديدة ترتكز على مبدأ الوحدة والجمهورية والهوية اليمنية والوصول إلى صيغة جديدة تضمن التوزيع العادل للثروة والسلطة والالتزام بمبدأ المواطنة المتساوية والحفاظ على التنوع الإيجابي في مختلف المناطق اليمنية ليكون اساساً للتنافس لتعزيز سلطات الدولة واستعادة وتحرير الأراضي والمؤسسات التي مازالت تحت سيطرة المليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني.

اليمن، شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، بحاجة إلى الوحدة لبناء دولة قوية وعادلة ذات مؤسسات فاعلة تخدم المواطن وتسهم في بناء الوطن، من خلال تأسيس مؤسسة عسكرية وطنية وجيش مهني قادر على تحرير ما تبقى من المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات الحوثية الارهابية، وحماية منجزات ومكتسبات الشعب التي تحققت منذ ثورتي سبتمبر وأكتوبر، إلى جانب بناء جهاز أمني مهني ومحترف يعزز الأمن والاستقرار ويحمي المواطنين.

الوحدة اليمنية حقيقة راسخة على المستويين السياسي والشعبي، والحفاظ عليها يتحقق عندما يلمس اليمنيون مصالحهم الحقيقية في صورة خدمات وعدالة وأمن واستقرار ووحدة في الهوية والطموحات والأحلام، ولن يتأتى ذلك إلا بالتخلص من مسببات التشظي والفوضى، وفي مقدمتها المليشيات الحوثية الارهابية، واستمرار مظاهر الظلم والفساد.

البرلماني عشال: الوحدة ستظل أعظم منجز تحقق في تاريخ اليمن الحديثالوحدة اليمنية.

حقيقة وواقع تتطلب عمل لإنهاء مسببات التشظيالأرصاد تتوقّع طقساً حار جداً بالسواحل والصحاري وأمطاراً رعدية بأجزاء من المرتفعات الجبليةرئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس الالماني بمناسبة العيد الوطنيرئيس البرلمان العربي يؤكد بمناسبة العيد الوطني 22 مايو الدعم الكامل لليمن ومؤسساته الشرعيةالسفارة الفرنسية تأمل في العيد الوطني 22 مايو أن يسود السلام والاستقرار في اليمنالسفارة البريطانية: الوحدة اليمنية والأهداف المشتركة هما ركيزتان أساسيتان لتلبية تطلعات الشعب اليمنيالسفير الياباني يهنئ الشعب اليمني بمناسبة العيد الوطني 22 مايوالقائم بأعمال السفارة الصينية يؤكد في ذكرى 22 مايو موقف بلاده في الحفاظ على سيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيهسفارة اليمن في تركيا تحتفل بالعيد الوطني الـ 36 للجمهورية اليمنية 22 مايو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك