واعتمدت الدراسة على تحليل أنماط النوم والحركة والتعرض للضوء لدى مجموعة من كبار السن على مدار أسبوع كامل، إلى جانب مقارنة النتائج بمؤشرات جينية تقيس العمر البيولوجي للجسم.
وكشفت النتائج أن الأشخاص الذين يحافظون على مواعيد منتظمة للنوم والراحة والنشاط يتمتعون بمؤشرات صحية أفضل مقارنة بمن يعيشون وفق نمط يومي مضطرب وغير ثابت.
وأشار الباحثون إلى أن اضطراب الإيقاع اليومي وكثرة التغير بين فترات النشاط والراحة قد يرتبطان بتسارع الشيخوخة وظهور مشكلات صحية مرتبطة بالتقدم في السن، مؤكدين أن الجسم يعمل بكفاءة أكبر عندما يلتزم بإيقاع منتظم ومتوازن.
ويرى العلماء أن هذه النتائج قد تفتح الباب مستقبلاً أمام تطوير أساليب تساعد على تحسين جودة الحياة وإبطاء آثار الشيخوخة من خلال تنظيم العادات اليومية والنوم بشكل صحي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك