القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية
عامة

خلل خطير في فحص الأعراض المرضية بالذكاء الاصطناعي

العربية نت
العربية نت منذ 1 أسبوع
1

قبل زيارة الطبيب في المستقبل، قد يجد المرضى أنفسهم يجيبون على أسئلة يطرحها نظام ذكاء اصطناعي. وبناءً على تلك الإجابات، يمكن للنظام تحديد ما إذا كانت الحالة طارئة، وما إذا كان بالإمكان تأجيل العلاج، وح...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة حديثة أن المرضى يقدمون تفاصيل أقل دقة عند استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي لفحص الأعراض مقارنة بتواصلهم مع الأطباء البشريين، مما قد يؤثر على جودة التشخيصات. ووجد الباحثون أن المشاركين في الدراسة (500 شخص) قدموا تقارير أقصر وأقل فائدة عند اعتقادهم أنهم يتواصلون مع الذكاء الاصطناعي، حتى في حالات الأعراض الحقيقية. وحذر الفريق من أن نقص التفاصيل قد يؤدي إلى تقييمات طبية غير دقيقة، مشددين على ضرورة تحسين تصميم واجهات المستخدم وتقديم أمثلة واضحة للمعلومات المطلوبة.
  • دراسة بقيادة جامعة فورتسبورغ: 500 مشارك قدموا تقارير أعراض أقل فائدة للذكاء الاصطناعي مقارنة بالأطباء
  • المشاركون قدموا تقارير أقصر (228.7 حرف) للذكاء الاصطناعي مقابل 255.6 حرف للأطباء
  • الباحثون يحذرون من أن نقص التفاصيل قد يتسبب في تشخيصات طبية غير دقيقة
من: البروفيسور ويلفريد كوندي، موريتز رايس، علماء من جامعات ومستشفيات ألمانية وبريطانية أين: جامعة فورتسبورغ، مستشفى شاريتيه الجامعي (برلين)، جامعة كامبريدج، مستشفيات ألمانية أخرى

قبل زيارة الطبيب في المستقبل، قد يجد المرضى أنفسهم يجيبون على أسئلة يطرحها نظام ذكاء اصطناعي.

وبناءً على تلك الإجابات، يمكن للنظام تحديد ما إذا كانت الحالة طارئة، وما إذا كان بالإمكان تأجيل العلاج، وحتى تحديد موعد للزيارة.

وفيما يمكن أن يبدو هذا المستقبل بعيد المنال، غير أن قطاع الرعاية الصحية يسير بالفعل في هذا الاتجاه.

إذ أصبحت روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي وأدوات فحص الأعراض الرقمية بسرعة نقطة الاتصال الأولى للمرضى الذين يجرون" تقييماً ذاتياً"، حيث تقدم إرشادات مبكرة قبل تدخل أي مختص طبي، وفق موقع SciTechDaily.

في حين يسعى الباحثون حالياً للإجابة عن سؤال جديد بالغ الأهمية: هل يتواصل الناس مع الآلات بشكل مختلف عن تواصلهم مع الأطباء؟ قد يكون للإجابة تداعيات كبيرة، لأن حتى أكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي تطوراً لا يمكنها تقديم تقييمات موثوقة إلا عندما يقدم المرضى معلومات دقيقة ومفصلة.

وسلطت دراسة جديدة، نُشرت في دورية Nature Health، وقادها البروفيسور ويلفريد كوندي من جامعة فورتسبورغ والباحث المشارك موريتز رايس، على هذه المسألة.

كما ساهم في البحث علماء من مستشفى شاريتيه الجامعي في برلين، وجامعة كامبريدج، ومستشفى هيليوس كلينيكوم إميل فون بيرينغ ومستشفى فيفانتس كلينيكوم نويكولن.

فيما أوضح رايس قائلاً: " طُلب من المشاركين في الدراسة، وعددهم 500، كتابة تقارير أعراض مُحاكاة لحالتين شائعتين: الصداع غير المعتاد وأعراض شبيهة بالإنفلونزا".

وتم إبلاغ المشاركين بأن تقاريرهم ستُراجع إما بواسطة برنامج دردشة مدعوم بالذكاء الاصطناعي أو بواسطة طبيب بشري.

ثم قيم الباحثون مدى فائدة هذه التقارير في تحديد مدى إلحاح الحالة الطبية.

فأظهرت النتائج نمطاً واضحاً.

إذ عندما اعتقد المشاركون أنهم يتواصلون مع الذكاء الاصطناعي، أصبحت أوصافهم للأعراض أقل فائدة في التقييم الطبي مقارنة بالتقارير الموجهة للمتخصصين في الرعاية الصحية.

كما لوحظ الاتجاه ذاته حتى بين المشاركين الذين كانوا يعانون بالفعل من الأعراض المذكورة في الاستبيان.

وانعكس هذا الاختلاف في مقدار التفاصيل التي قدمها الأشخاص.

فقد بلغ متوسط طول التقارير الموجهة إلى المتخصصين في المجال الطبي 255.

6 حرفاً، بينما بلغ متوسط التقارير الموجهة إلى روبوتات الدردشة 228.

7 حرفاً.

وعلى الرغم من أن فارق 28 حرفاً قد يبدو طفيفاً، إلا أن الباحثين أشاروا إلى أنه قد تترتب عليه عواقب حقيقية.

إذ حتى لأنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة يمكن أن تقدم نصائح طبية غير دقيقة إذا أغفل المرضى تفاصيل أساسية.

وحسب الفريق البحثي، فإن فعالية التقييمات الصحية الرقمية لا تعتمد فقط على قوة الحوسبة، بل أيضاً على مدى تقديم المستخدمين أوصافاً شاملة ودقيقة لأعراضهم.

كما يعتقد الباحثون أن أحد أسباب هذا التردد يعود إلى ما يُعرف بـ" إهمال التفرد".

حيث بيّن كوندي أن" الكثير من الناس يفترضون أن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع فهم الفروق الدقيقة الفردية لحالتهم الشخصية، بل يكتفي بمطابقة أنماط معيارية عامة".

كذلك قد تؤدي المخاوف المتعلقة بالخصوصية والتشكيك في دقة التشخيصات القائمة على الخوارزميات إلى دفع المستخدمين لتقديم معلومات غير مكتملة أو غامضة.

ووصف رايس المشكلة بالقول: " إذا لم نثق بقدرة الآلة على فهم خصوصيتنا، فقد نحجب عنها دون وعي المعلومات اللازمة لتقديم مساعدة دقيقة".

ونتيجة لذلك، قد لا تصل تفاصيل طبية مهمة إلى النظام، ما يُضعف جودة التشخيص.

فيما يرى الباحثون أن هذه النتائج تظهر أن تحسين تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وحده لن يكون كافياً لحل المشكلة.

كما يعتقدون أن تصميم واجهة مستخدم أفضل يمكن أن يساعد في تعزيز التواصل بشكل أكثر فعالية بين المرضى والأنظمة الرقمية.

ولتحسين الإبلاغ عن الأعراض، يوصي الفريق بأن يقدم المطورون للمستخدمين أمثلة واضحة على أوصاف مفصلة وعالية الجودة، وأن يصمموا أنظمة ذكاء اصطناعي تطرح أسئلة متابعة بشكل نشط عند نقص المعلومات.

كما أن تشجيع المرضى على مشاركة تفاصيل أكثر اكتمالاً يمكن أن يقلل من التشخيصات الخاطئة ويساعد في تخفيف الضغط على أنظمة الرعاية الصحية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك