كشف عدد من جيران السيدة هادية عبد الله إبراهيم، 60 عامًا، والتي لقيت مصرعها على يد نجلها داخل منزلها بمدينة القنايات بمحافظة الشرقية، تفاصيل جديدة حول الواقعة التي أثارت حالة من الصدمة والحزن بين الأهالي.
وقال جمال السيد، أحد أهالي مدينة القنايات، في تصريحات لـ«الوطن»، إن الجميع فوجئ بخبر مقتل السيدة على يد نجلها، مؤكدًا أن الواقعة كانت صادمة لأهالي المنطقة، خاصة أن المجني عليها كانت معروفة بالكفاح والعمل رغم تقدمها في العمر.
وأضاف أن المجني عليها كانت تعمل في بيع الجبن بمدينة الزقازيق، حيث كانت تجمعه من عدد من الفلاحين ثم تقوم ببيعه للأهالي، مشيرًا إلى أنها كانت تتولى الإنفاق على نجلها بشكل كامل، خاصة أنه كان عاطلًا عن العمل ويعاني من مشكلات نفسية.
وأوضح أن المجني عليها كانت تقيم مع نجلها المتهم داخل شقة مستأجرة منذ نحو خمسة أو ستة أشهر، لافتًا إلى أن لديها ثلاث بنات جميعهن متزوجات ويعشن مع أزواجهن.
وأشار إلى أن المتهم توجه عقب ارتكابه الجريمة إلى قسم شرطة القنايات وسلم نفسه للأجهزة الأمنية، معترفًا بجريمته، حيث سلّم مفتاح الشقة لرجال الشرطة وقال: «أنا ذبحت أمي.
وهذا مفتاح الشقة روحوا خدوها».
شهادات الأهالي عن المجني عليهاومن جانبها، قالت أم عادل، إحدى جيران المجني عليها، إن السيدة كانت تتمتع بحسن الخلق والسيرة الطيبة بين الجميع، وكانت تسعى دائمًا لتوفير نفقات المعيشة دون شكوى أو تعب، مؤكدة أن وفاتها بهذه الطريقة كانت صدمة كبيرة لأهالي المنطقة.
كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية قد تلقت بلاغًا من قسم شرطة القنايات، يفيد بحضور مصطفى عبد السميع محمد مهدي، 40 عامًا، عاطل، ومقيم بشارع أبو ذكري بمدينة القنايات، إلى ديوان القسم، معترفًا بقتل والدته هادية عبد الله إبراهيم بريك، 60 عامًا، ربة منزل، والمقيمة بذات العنوان، قائلاً: «أنا ذبحت أمي.
روحوا خدوها وده مفتاح الشقة».
وعلى الفور انتقلت قوة من ضباط مباحث القسم إلى محل الواقعة، وبمناظرة الجثة تبين أنها ترتدي كامل ملابسها، وبها جرح ذبحي بالرقبة، وعثر بجوارها على سكين مطبخ.
وكشفت التحريات الأولية أن المتهم يعاني من اضطرابات نفسية، ولا يعمل، فيما كانت والدته تتولى الإنفاق عليه من خلال عملها كبائعة.
تم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى الأحرار التعليمي والتحفظ عليها تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات، وأصدرت قرارها بعرض المتهم على الطب الشرعي لبيان حالته العقلية وقت ارتكاب الواقعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك