اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مزارعين فلسطينيين، بعد الاعتداء عليهما والتنكيل بهما، خلال وجود مستوطنين متطرفين كانوا يرعون مواشيهم قرب منطقة مقبرة الجلاطية شرق بلدة إذنا، غرب مدينة الخليل في الضفة الغربية.
وأفاد مراسل «الغد» بأن أصحاب الأراضي يُمنعون من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، وسط محاولات المستوطنين فرض واقع جديد على الأرض تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت مصادر محلية إن المزارعين عبد الرحمن طميزة وعدلي السورة أُصيبا بجروح ورضوض وُصفت بالمتوسطة، جراء تعرضهما للضرب قبل اعتقالهما.
وفي السياق ذاته، أُصيبت سيدة فلسطينية جراء اعتداء نفذه مستوطنون في منطقة البرية ببلدة بني نعيم شرق الخليل، جنوبي الضفة الغربية.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمه تعاملت مع إصابة سيدة تعرضت للضرب، فيما أُصيب مواطن بآلة حادة في ساقه، وجرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.
كما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن مستوطنين اعتدوا على المواطنين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من محافظة الخليل، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت الوكالة إلى أن المستوطنين طاردوا عائلة أثناء عملها في حصاد أرضها في خربة منيزل بمسافر يطا، وسرقوا معدات زراعية تعود لها.
وأضافت أن مستوطنين اعتدوا بالضرب على ناشطة أجنبية في منطقة خلة الحمص جنوب يطا، أثناء توثيقها اعتداءاتهم على ممتلكات إحدى العائلات الفلسطينية، كما أطلقوا أبقارهم في أراضي المواطنين، ما أدى إلى إتلاف الأشجار والمحاصيل الزراعية.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال خربة سدة الثعلة في مسافر يطا، وفتشت المساكن والحظائر، واحتجزت المواطنين ومنعتهم من الحركة داخل الخربة، واعتدت عليهم.
وفي منطقة واد سعير، حطم مستوطنون عددًا من أشجار الزيتون.
وتشهد مناطق جنوب الخليل، خصوصًا مسافر يطا والمناطق الريفية المحيطة، تصاعدًا متواصلًا في اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط اتهامات فلسطينية لقوات الاحتلال بتوفير الحماية للمستوطنين خلال تنفيذ الهجمات.
وتقول منظمات حقوقية فلسطينية ودولية إن هذه الاعتداءات تأتي ضمن سياسة تهدف إلى التضييق على السكان الفلسطينيين ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم، تمهيدًا لتوسيع النشاط الاستيطاني في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك